على أعتاب يوم القدس؛

ايران تدعو الأمة الإسلامية للمشاركة الواسعة في المسيرات المليونية ليوم القدس العالمي

رمز الخبر: 1118247 الفئة: دولية
وزارت خارجه

أصدرت وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية بيانا اليوم الاربعاء أكدت فيه على ضرورة إحياء القضية الفلسطينية عبر الحضور الفاعل في المسيرات المليونية ليوم القدس العالمي الذي يصادف في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية أكد على ضرورة إحياء القضية الفلسطينية عبر الحضور الفاعل في المسيرات المليونية ليوم القدس العالمي الذي يصادف في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، ونص البيان كما يلي: إن الوحدة الإسلامية تتجلى في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك بإبداع ذكي وبصيرة واسعة الأفق لمفجر الثورة الإسلامية [الإمام الخميني (رحمه الله)] الذي أمر بإحياء هذا اليوم في كل عام بصفته يوم القدس العالمي بهدف عدم تهميش القضية الفلسطينية والبقاء في خندق مواجهة أعداء العالم الإسلامي الذين يرومون القضاء على المقاومة وتهميش القضية الفلسطينية التي هي أهم قضية في المنطقة والعالم الإسلامي. لقد أكد كل من الإمام الخميني (رحمه الله) والسيد القائد الإمام الخامنئي (حفظه الله) على ضرورة إحياء هذا اليوم.

المساعي التي يبذلها الكيان الصهيونية وفق مخططات موضوعة مسبقاً قد أسفرت عن تأزيم أوضاع الشعب الفلسطيني والتضييق عليه بشكل يدعو للأسى، حيث يحاول الصهاينة اليوم تهويد القدس بالكامل ومحو هويتها التأريخية والحضارية، ويواصلون نشاطاتهم الاستيطانية ولا يتورعون يوماً عن مهاجمة المسجد الأقصى والتعدي على حرمته، وفي خضم ذلك يحرمون الشعب الفلسطيني من التواجد في الأماكن المقدسة ولا يسمحون للمصلين بأداء صلواتهم في هذا المسجد المقدس.

الإجراءات اللاإنسانية التي يتخذها الصهاينة تجاه أبناء فلسطين المظلومين ولا سيما في قطاع غزة، تنذر بوقوع كارثة إنسانية مؤلمة ومن أبرزها: استمرار عمليات بناء المستوطنات، تهجير السكان غير اليهود من الفسطينيين وبالأخص في بيت المقدس، التعدي على الأراضي الفلسطينية في ستى البقاع، الاستخفاف بأبسط الأصول الإنسانية، إبادة الأطفال والنساء والرجال الأبرياء، تعذيب السجناء الأبرياء، إقامة حصار جائر على الشعب الفلسطيني لمدة طويلة وإغلاق المعابر الحدودية، منع إيصال المواد الغذائية والأدوية، اعتقال أعداد كبيرة من الأبرياء، الاعتداء على المقاومين وسكنة المناطق التي تحدث فيها مقاومة.

من الضروري للشعوب المسلمة أن تعي الأوضاع الراهنة وأن تحول دون تنفيذ جميع تلك السياسات التي يتم اتخاذها خدمة للكيان الصهيوني المحتل وذلك عن طريق حركة عالمية لدعم الشعب الفلسطيني المظلوم وتعبئة جميع القابليات والإمكانيات لمواجهة جرائم الكيان الصهيوني والحيلولة دون انخداع بعض البلدان العربية والإسلامية عبر تشجيعها هذه الجرائم عن طريق التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.

كما يجب على الجماهير المسلمة أن تدافع عن الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة لكي يتحقق التلاحم والصمود مقابل الصهاينة الغزاة وفضح هويتهم ومقاصدهم اللامشروعة ولا سيما تسخيرهم التيارات التكفيرية - الإرهابية كوسيلة للمساس بأمن البلدان الإسلامية والعربية.

وجاء في نهاية هذا البيان: وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية تجلل هذا اليوم العظيم وتدعو جميع الأحرار في العالم وبالأخص الشعب الإيراني الكريم للحضور الواسع في مسيرات يوم القدس العالمي، كما تعلن عن دعمها لأهداف الشعب الفلسطيني والقدس الشريف والمقاومة المشروعة البطلة ضد الغزاة الصهاينة.

/انتهي/ 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار