العميد دهقان: السعودية تسعى إلى شرعنة علاقاتها مع الكيان الصهيوني

رمز الخبر: 1118252 الفئة: سياسية
سردار دهقان وزیر دفاع

ندد وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان بالتطبيع بين تركيا والكيان الصهيوني والعلاقات السرية التي تقيمها السعودية مع هذا الكيان الغاصب والتي أمست اليوم تسعى إلى إضفاء طابع رسمي على هذه العلاقات.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء نقلاً عن الإدارة العامة للإعلام في وزارة الدفاع أن وزير الدفاع في الجمهورية الإسلامية العميد حسين دهقان اعتبر يوم القدس العالمي في هذا العام مختلفاً عن السنوات السابقة، وصرح بالقول: من المؤسف أن الصهاينة ينفذون مؤامرة منظمة دامت عدة سنوات بهدف تضليل الرأي العام في العالم الإسلامي وجميع المستضعفين في العالم عن المقاومة ومواجهة الكيان الصهيوني لأجل توفير الأمن لكيانهم الغاصب، وهذه المؤامرة قد جعلت بعض البلدان الإسلامية تسير عكس التيار وبدل أن تنوب عن شعوبها في الدعوة إلى إحقاق الشعب الفلسطيني، فهي تسعى إلى إيجاد علاقات صداقة مع الصهاينة والتعاون معهم.

وأشار العميد دهقان إلى التطبيع الذي حصل بين الحكومة التركية وبين الكيان الصهيوني والعلاقات السرية التي تقيمها السعودية مع هذا الكيان الغاصب والتي أمست اليوم تسعى إلى إضفاء طابع رسمي على هذه العلاقات، وقال: من المؤسف أن بعض البلدان التي تطمع بدولارات آل سعود أعلنت عن دعمها للكيان الصهيوني.

وتطرق إلى الحديث عن الأوضاع التي تشهدها المنطقة والزمر الإرهابية التي بدأت تصول وتجول في بعض البلدان الإسلامية وصرح بالقول: الزمر التكفيرية الصهيونية الذين هم في الحقيقة إرهابيون مرتزقة يخوضون اليوم حرباً نيابة عن أمريكا وإسرائيل ويتلقون دعماً غير محدود من السعودية وتركيا، حيث يرتكبون جرائم ومجازر ضد المسلمين بغية تدمير بناهم التحتية والقضاء على قابلياتهم البشرية.

وأكد على أن الاحتلال والقتل الذي تمارسه هذه الزمر التكفيرية - الصهيونية في سوريا والعراق واليمن لا يمس بهذه البلدان فحسب، بل هو تعد على حرمات الله تعالى وجميع المقدسات الإسلامية والوطنية.

وأضاف وزير الدفاع: إثر هذه الأحداث انتفض الشبان الموالون الثائرون من إيران والعراق ولبنان واليمن أفغانستان دعماً لإخوانهم في سوريا والعراق استجابة لدعوة المظلومين هناك ودفاعاً عن أضرحة أهل البيت (عليهم السلام)، فيا ترى ما الذي حفز هؤلاء الأبطال على الالتحاق بإخوانهم في الجهاد وشد الرحال نحو مناطق النزاع التي تبعد آلاف الكيلومترات عن ديارهم وترك الأهل والمال والوطن؟

وبالطبع فإن الآية المباركة التالية تعد واحدة من الأسباب التي حفزتهم على ذلك: "وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ في سَبيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدان" وكذلك قول رسول الله (صلى الله عليه وآله):ِ"مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ" إضافة إلى تلبيتهم نداء الشعوب المسلمة التي اغتصبت حقوقها والجهاد في سبيل الله لاجتثاث جذور النفاق، كما أنهم لبوا نداء سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء.

وأثنى على صمود الشعب الفلسطيني أمام اعتداءات جبابرة الصهاينة معتبراً قضيته هي القضية الأم لكونها تفضح الخونة مؤكداً على أن النصر حليف المقاومة الشريفة.

/انتهي/ 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار