الزمر الإرهابية هي التي أوجدت الإسلاموفوبيا بالغرب

مولوي فاروقي: التفرقة هي السبب الأساسي في الأزمات التي تعصف بالمسلمين

رمز الخبر: 1118576 الفئة: دولية
مولوی فاروقی امام جمعه اهل سنت بیرجند

قال إمام جمعة مدينة "بيرجند" في محافظة خراسان الجنوبية بإيران مولوي حيدر فاروقي ان الأمة الإسلامية لم تشهد في تأريخها ما تشهده اليوم من عنف وتطرف وقتل وأفعال إجرامية قاسية بواسطة زمرة تدعي انتمائها للإسلام.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن مولوي حيدر فاروقي صرح في اجتماع مشترك بين علماء الشيعة والسنة قائلاً: الأمة الإسلامية لم تشهد في تأريخها ما تشهده اليوم من عنف وتطرف وقتل وأفعال إجرامية قاسية بواسطة زمرة تدعي انتمائها للإسلام، وهذه الزمر بأفعالها القبيحة أصبحت سببا لعداء المسلمين في العالم أكثر مما مضى، فأعداؤنا منذ باكورة ظهور الإسلام وإلى يومنا هذا يحاولون طمس هذا الدين الحنيف ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون رغم هذه الموجة الهمجية من العنف والتطرف.

وأكد مولوي فاروقي على أن الأعداء تجاوزوا على حرمة النبي محمد (ص) رغم أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يدافع عن حقوق الإنسان، وقال: المسلمون مسؤولون عن أموال وأنفس وأعراض بعضهم البعض وعليهم أن يعلموا بأن التعدي على أرواح الآخرين وأموالهم حرام، لذا فإن كل من يؤمن بالقرآن الكريم عليه أن يعلم بأنه محروم من رحمة الله تعالى، ولكننا للأسف الشديد نشاهد بعض الزمر الجاهلة تصرفت بشكل جعلت الأعداء يوجهون تهماً واهيةً للإسلام في حين أن هذا الدين هو دين الأخلاق وأكد نبيه (ص) على أنه بعث ليتمم مكارم الأخلاق وبالطبع فإن المسلم الحقيقي هو من اتصف بأفضل الأخلاق لأن الإسلام هو دين الرحمة والمودة.

ونوه الى أن شهر رمضان مدرسة يجب الانتهال منها ولا سيما التحلي بالحلم والصبر إذ لا يمكن لأحد ادعاء أنه في غنى عن ذلك.

/انتهي/ 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار