مقتطفات مختارة عن قضية فلسطين لآية الله النمر

رمز الخبر: 1118605 الفئة: الصحوة الاسلامية
آیة الله النمر

ثابر آية الله الشيخ نمر النمر على احياء القضية الفلسطينية في زمن التطبيع مع الكيان الصهيوني، على الرغم من قيام السلطات بتكميم الأفواه المنادية بتحرير القدس من دنس الصهاينة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الشهيد آية الله النمر تطرق عشرات المرات الى موضوع القدس ويوم القدس العالمي خلال كلماته، حيث دعا الى تبديل يوم القدس باسبوع القدس، ليكون كل يوم من هذا الأسبوع مسماراً في أعين المستكبرين «الإسرائيليين» والطغاة في كل مكان، وتكثيف الجهود والطاقات لإحياء أسبوعاً يختص لقضية القدس ومظلومية فلسطين الأبية.

وفيما يلي مقتطفات مختارة عن قضية فلسطين لآية الله النمر

* وفق الله المسلمين في كل بقاع الأرض لإحياء هذه المناسبة التي تهز أركان المحتلين والمستكبرين وأن يسعوا لحقوقهم وكرامتهم وعزتهم وأرضهم التي سلبها المستكبر والمغتصب والظالم.

* آية الله النمر: فلسطين هذه أرض لابد أن تحرر، ليس بغصن الزيتون؛ لأن العدو لا يفهم السلام، لو يفهم السلام أهلاً وسهلاً؛ لكن لا يفهم إلا لغة الحرب.

* آية الله النمر: ما تلك الماكنة العسكرية إلا هراء، عامٌ كامل وهي تنال هزيمة بعد هزيمة؛ استخدموا الأسلحة الفتاكة، قتلوا، دمروا، اعتقلوا، عذبوا، هتكوا، ما مِنْ فعل شنيع إلا وقاموا به؛ ذلك الجيش السعودي الجبان أمام شعب بطل، ألا يرى هذا الجيش أنه حقير، أمام ذلك الشعب الصامد؟ لو كانوا رجالاً لذهبوا إلى فلسطين لتحريرها، ماذا قالوا؟

* آية الله النمر: نريد نحن نرى الأقلام تنبري! تركيا عندها علاقة مع الكيان الصهيوني لم نرَ هذه الأقلام، أما إيران التي كانت أيام الشاه سفارة للكيان الصهيوني تحولت من سفارة الكيان الصهيوني إلى سفارة إلى فلسطين؛ أول سفارة إلى فلسطين كانت سفارة فلسطين في طهران قبل الدول العربية.

* آية الله النمر: حينما حماس تقول: تعالوا نتفاوض، هذا مرفوض! أما المفاوضة مع «إسرائيل» العدو ما شاء الله هذه إنجاز، فقط الجلوس إنجاز! يعني لماذا؟ وإلى متى هذا الذل؟ إلى متى خداع الشعب؟ إلى متى خداع الناس؟

* آية الله النمر: تكون المقاومة الإسلامية التي تدافع عن كرامتها إرهابية! أما الدولة الصهيونية المغتصبة دولة سيادة! ولا يجوز ويحق لها تدافع عن حقها! "المقاوم في حزب الله هو الذي سبب التوتر وليس «إسرائيل»!" عجيب الدفاع عن الجلاد، وشتم الضحية! هذا منطق الجبناء، مَنْ يدافع عن الجلاد ويدين الضحية هذا جبان؛ لابد نحن نقف مع المستضعفين في الأرض في كل مكان، ندافع عنهم، لا ندافع عن الظالم، لا ندافع عن الطاغي، لا ترهبنا القوة؛ يعني الوضع إلى متى يبقى بهذه العقلية؟

* آية الله النمر: خذوا هذه -قاعدة- الكيان الصهيوني لن يقبل أن يعود المهجرين ولا القدس، وإذا صار وتنازلوا يعطونهم قليلاً من القدس؛ هذا أكثر مما سيكون، هذا المخطط باختصار.

* آية الله النمر: الفلسطينيون تعلموا من حزب الله في لبنان كيف ينتصرون على العدو «الإسرائيلي»، استفادوا في الواقع؛ يعني هذه «الدولة الإسرائيلية» لم تهزمها دولةً عربية على امتداد تاريخها، هزمها حزب الله في جنوب لبنان، وهزمتها حركة حماس والجهاد في فلسطين.

ويشار الى السلطات السعودية أقدمت في الثامن من يوليو 2012م على اعتقال آية الله النمر إذ فتحت عليه الرصاص الحي فأصيب على إثرها بأربع رصاصات في فخذه الأيمن، وقامت باختطافه من موقع الجريمة فاقداً لوعيه لتنقله إلى المستشفى العسكري في الظهران وبعد ذلك إلى مستشفى قوى الأمن بالرياض ثم إلى سجن الحائر.

وفي مارس من عام 2013م: بدأت الحكومة السعودية بأولى جلسات محاكمته وبدون خبر سابق لذويه، وقد طالب فيها المدعي العام على بإقامة حد الحرابة (القتل) على آية الله النمر وقد ساق تهماً ملفقة على سماحته.

ومع استمرار 3 سنوات و 4 أشهر على اعتقال آية الله النمر ومع ما صاحبه من التعذيب والتضييق في زنازين انفرادية أو في المستشفى العسكري ومع صدور حكم الإعدام الجائر بحقه عبر المحاكمة الصورية الزائفة سفك نظام آل سعود دماء الشيخ النمر في يوم السبت 2 من شهر يناير 2016 م والموافق 22 ربيع الأول 1437 هـ.

المصدر: وكالة تسنيم + موقع سماحة آية الله الشيخ نمر النمر

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار