أنور رجا لـ تسنيم ..

يوم القدس العالمي نداء يشير إلى جوهر الصراع مع العدو الصهيوني

رمز الخبر: 1118606 الفئة: دولية
انور رجا

تحدث المسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأستاذ أنور رجا لمراسل وكالة تسنيم في دمشق عن ضرورة إحياء يوم القدس الذي أعلنه الإمام الخميني يوما عالميا.

وأكد رجا في حوار مع تسنيم أن لولا بارقة الأمل الكبرى التي تمت بانتصار الثورة الإسلامية في إيران بوجه حالة الانهيار في العالمين العربي والإسلامي لكان الوضع أكثر صعوبة، معتبرا  أن الثورة الإسلامية الإيرانية جاءت لتخلق نوعاً من التوازن في المنطقة عبر دعوة الإمام الخميني رضوان الله عليه لإحياء القضية الفلسطينية بجوهرها وإطلاق ندائه المهم والاستراتيجي في إعلان يوم القدس في آخر جمعة من شهر رمضان ليشير إلى جوهر الصراع مع العدو الإسرائيلي وبوصلته .

وأشار رجا إلى أن "فلسطين بقدسها وأرضها المباركة تتوجه إليها الأفئدة وتشخص إليها العيون وهي بذلك عامل جامع للأمة وبالتالي عندما نتحدث عن القدس فنحن نتحدث عن كل فلسطين وبالتالي اقتلاع هذه الغدة السرطانية من هذه الأرض المباركة يعني حرية الأمة جمعاء" .

لافتاً إلى "أن انتصار فلسطين واندثار المشروع الصهيوني  المدعوم أمريكياً وغربياً يعني سقوط مشاريع وأحلام الاستعمار في المنطقة وبداية وحدة حقيقية كاملة لدور فاعل لهذه الأمة" .

واعتبر أنور رجا أن "واقع الحال اليوم يقول أن القضية الفلسطينية تمر بأصعب ظروفها وبالتأكيد لولا انتصار تحالف المقاومة الممتد من طهران إلى دمشق مروراً بلبنان عبر رجال حزب الله وصولاً للمقاومة الفلسطينية لكانت الدنيا قد أطبقت بجهاتها الأربعة على واقعنا وحالنا ودخلنا في نفق الخراب العربي" .

ولفت القيادي الفلسطيني أنور رجا إلى أن "الثورة الإسلامية متجددة على أرضية الثبات على الموقف والمبادئ والإيمان المطلق بعدالة القضية الفلسطينية وهذا التجدد يتمثل بمن تابعوا رسالة الإمام الخميني وهم مؤمنون بمبادئ الثورة، يحيون عملياً يوم القدس عبر إدامة الصراع وتحويل هذه الثقافة إلى حالة ميدانية معاشة، أدت إلى أن يقوى عود المقاومة  رغم كل محاولات القهر والظلم الذي يحيط بشعبنا وقضيتنا" .

وقال رجا: "هناك من يحاول أن يشوه قيم ومبادئ الجهاد وحقيقته من خلال الفتن المذهبية ويرتكبون جرائم بحق الشعوب  والجريمة الأكبر أنهم أداروا ظهرهم للقدس وفلسطين واخترعوا أعداء وهميين انسجاماً مع ارتباطهم ومع دورهم المرسوم لهم كأدوات في برنامج شيطنة حلف المقاومة المتمثل بدمشق والمقاومة الإسلامية في لبنان وطهران بما تعنيه من عمق استراتيجي لهذه الأمة".

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار