ضابط صهيوني: اسرائيل تتحول الى «مناطق انذار» خشية صواريخ حزب الله

كشف ضابط رفيع في قيادة "الجبهة الداخلية" أنه خلال الأيام الخمسة الأولى لحرب "لبنان الثانية" عام 2006، "لم تعمل منظومات الإنذار كما يجب".

حزب الله لبنان

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، كشف ضابط رفيع في قيادة "الجبهة الداخلية" في مقابلة مع "والاه"، أنه خلال الأيام الخمسة الأولى لحرب "لبنان الثانية" عام 2006، "لم تعمل منظومات الإنذار كما يجب"، ووفقاً لكلامه، "سقطت الصواريخ في "إسرائيل" دون أن ترصد أجهزة الرادار عمليات الإطلاق أو تشغّل اجهزة الصفارات بشكل ناجح".

وفيما أوضح الضابط الرفيع للموقع أنّه "خلال الحرب بدأوا في الجيش "الإسرائيلي" بوضع رادارات متطورة وكاميرات بغية سدّ ثغرات"، اعتبر أن الردّ "لم يقترب من الإطار المعقول وأنّ عدداً قليلاً من صفارات الإنذار حيال سقوط الصواريخ شُغّلت عبر التحكّم عن بعد، لكن معظمها شُغّل بشكل يدوي".

وتابع الضابط الصهيوني القول انه "خلال حرب "لبنان الثانية" عملت بشكل متقطّع 25 منطقة إنذار، أما حالياً، وبعد شراء عدد كبير وتركيب لمنظومات تكنولوجية متقدّمة، ثمة 256 منطقة إنذار مختلفة في انحاء "إسرائيل".

وأعلن أنه "بحسب خطة الجيش "الإسرائيلي" المتعدّدة السنوات، ستصل مناطق الانذار خلال عام ونصف الى حوالي 3000 منطقة، من أجل تحسين دقّة المنظومات ومصداقيتها"، على حد قوله.

وشرح الضابط "الاسرائيلي" الرفيع أن "هدف قيادة "الجبهة الداخلية" هو أنّ يكون في كل مستوطنة، حي في مدينة كبيرة مثل بئر السبع، "تل أبيب" وحيفا، أو قواعد للجيش "الإسرائيلي" إنذار محدد".

وكتب موقع "والاه" أنه "يوجد حالياً حوالي 3300 صفارة في أرجاء "اسرائيل"،  مقابل 1200 واحدة خلال حرب "لبنان الثانية"، وعددها الآن في ازدياد دائم".

ويضيف الموقع بأن "القوات في قيادة "الجبهة الداخلية" تدرّبت في السنة الأخيرة على مواجهة صليات صواريخ بأحجام استثنائية، بما فيها سيناريو يُسمى في الجيش "الإسرائيلي" بـ "الضربة القاضية"، "24 ساعة ذروة" أو "عرض الرعب"، بحيث سيطلق فيه حزب الله باتجاه "إسرائيل" حوالي 1500 قذيفة وصاروخ في أربع وعشرين ساعة، خلال الأيام الأولى من المعركة"، على حد تعبير الموقع.

المصدر: العهد

/انتهي/ 

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
أهم الأخبار