قيادي في تيار الوفاء البحريني لتسنيم:

الشيخ عيسى قاسم لن يحضر المحاكمة

رمز الخبر: 1134169 الفئة: حوارات و المقالات
وفا

اكد القيادي في تيار الوفاء الإسلامي البحريني السيد مرتضى السندي ان سماحة الشيخ عيسى قاسم سوف لم يشارك في جلسات المحاكمة في حال اراد النظام البحريني محاكمته بسبب انه يعتبرها محاكمة سياسية.

وقال السندي خلال حضوره في مبنى وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الثلاثاء تعليقا على الانباء التي ذكرت ان السلطات البحرينه تنوي محاكمه الشيخ عيسى قاسم انه "في حال اراد النظام البحريني محاكمة سماحة الشيخ عيسى قاسم فإنه لن يحضر المحاكمة".

واوضح ان "السلطة البحرينية تستخدم الحرب النفسية والوساطات من اجل ابعاد سماحة الشيخ عيسى قاسم ومن اجل ان يخرج سماحة الشيخ ولكنه مصر على ان يبقى في بلده ومع اهله ولا يقبل الخروج من البحرين وفي حال حصول محاكمة فإن سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم لن يحضر جلسات المحاكمة ولن يعترف بهذه المحاكمة لأن هذه المحاكمه هي سياسية وليست محاكمة قضائية قانونية والناس سوف يبذلون الغالي والنفيس من اجل حماية سماحة الشيخ عيسى قاسم".

وقال ان القضاء في البحرين هو سياسي وليس مستقلا والاحكام التي تصدر عن القضاء هي تتبع الاوضاع السياسية في البلاد.

واضاف: كل الاحكام التي صدرت على القوى الثورية والسياسية وضد كل القيادات هي احكام سياسية بالدرجة الاولى وليست احكام قضائية.

واوضح الشيخ السندي انه "في اليوم الذي يتنازل فيه سماحة الشيخ على سلمان عن دعمه لإرادة الناس ومصالحهم فانه سيتم الافراج عنه ولكن بما انه متمسك بخيار ومطالب الناس فان الاحكام ستشتد وتتغلظ ضده".

وتابع هذا المعارض البحريني قائلا " ان سماحة الشيخ عيسى قاسم ايضا اليوم سحبت جنسيته ويتعرض لمحاكمة ولكن في اللحظة التي يتخلى فيها سماحته عن مساندته لحقوق الناس فان جنسيته سترجع اليه".

واوضح الشيخ السندي ان "لسماحة الشيخ عيسى قاسم امتدادات كبيرة في البحرين وخارجها، حيث ان هذه الامتدادات كانت تمثل ضغطا دوليا على السلطة في البحرين ولذلك في الفترة الاخيرة عندما حصلت ثورة الـ14 من فبراير في 2011 فان سماحة الشيخ عيسى قاسم ايد هذه الثورة وقال كلمته المشهورة "الطوفان بدأ لا لأجل ان يهدأ"، لذلك وجدت السلطة ان الشيخ عيسى قاسم يمثل خيمه تحمي المحتجين والثوار وان وجوده يعطي ثوار الشعب البحريني معنويات عالية لمواصلة درب الثورة والنضال، ولهذا باتت تحاول السلطة ضرب الشيخ عيسى قاسم".

واضاف: كما هدموا ميدان الؤلؤة باعتباره يمثل رمزا من رموز الثورة في البحرين فانهم باتوا اليوم يستهدفون سماحة الشيخ عيسى قاسم لانه يمثل رمزا وعلامة للثورة البحرينية.

وفي اجابته على سؤال آخر لوكالة تسنيم حول كيفية تفسير النظام البحريني لقراره في اسقاط جنسية الشيخ عيسى قاسم رغم انه من المواطنين الاصليين للبحرين، قال الشيخ السندي: بعد عدة ايام سوف تكون الذكرى السنوية الـ 234 لدخول آل خليفة الى البحرين حيث انهم في الاساس لم يكونوا من عوائل البحرين الاصليين وجاؤوا من نجد، اذن الاجنبي هو ليس سماحة الشيخ عيسى قاسم بل هم آل خليفة حيث دخلوا الى البحرين بطريقة الغزو والقتل والسيف وقتلوا علماء البحرين، بحيث ان ممارساتهم القمعية اجبرت الكثير من العوائل البحرينية الى ان تهاجر من البحرين الى جنوب إيران والهند والبصرة وعمان والامارات وقسم آخر ذهب الى المنطقة الشرقيه في الحجاز، والبعض الآخر من الشعب البحريني اضطر الى ان يذهب الى تنزانيا ودول افريقية".

واضاف: خلال هذا النزوح الذي تعرض اليه الشعب البحريني فقد هاجر جزء من اجداد سماحة الشيخ عيسى قاسم الى جنوب إيران وبعد ذلك رجعت بعض هذه العوائل ومن بينهم عائلة الشيخ عيسى قاسم الى البحرين. اذن سماحة الشيخ عيسى قاسم اصوله في البحرين والغريب والاجنبي الذي جاء للبحرين هم آل خليفة.

وقال السندي "ان السلطات البحرينية اليوم تستبدل الشعب البحريني الاصلي بالاجانب حيث انها تأتي بالمتطرفين السلفيين من سوريا واليمن والاردن وباكستان والهند والسودان وجاؤوا ايضا بالبعثيين من العراق واعطوهم الجنسية البحرينية وكامل الحقوق" لتغير التركيبة السكانية الاصلية للبحرين.

وحول احتمال ان لا تبقى الاحتجاجات سلمية في البحرين في المستقبل بسبب اغلاق جميع الابواب امام  المعارضة البحرينية وتصعيد القمع من قبل النظام، قال الشيخ السندي: في التصريحات الاخيرة لسماحة السيد القائد الخامنئي حفظه الله ورعاه بان البحرين ان لم تقدم على اصلاحات جدية وحقيقية فان ذلك قد يدفع الامور في اتجاه حرب داخلية وهذا صحيح. هذه قراءة موضوعيه صحيحة جدا لانه عندما يغلق افق الحل السياسي ويتم احكام القبضة الأمنية تجاه جميع الاطراف السياسية والثورية ولا يبقى هناك متنفس لابناء الشعب  البحريني ويتم خنق الصوت والرأي في البحرين فان الامور سوف تتجه نحو اتجاهات قد لا تحمد عقباها وباتجاهات عنيفة وقد يتكرر نموذج سوريا والعراق في البحرين.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار