في حوار مع تسنيم..

مركز دلتا للأبحاث المعمّقة: «إسرائيل» تشكل حلف مضاد لحلف المقاومة

رمز الخبر: 1134257 الفئة: حوارات و المقالات
محمود حیدر

اعتبر رئيس مركز دلتا للأبحاث المعمّقة، الدكتور محمود حيدر، أن المنطقة تشهد نوعا من شد الحبال في محاولة من كل طرف للحصول على مواقع جديدة قبل التفاوض حول نظام امني إقليمي.

وفي حوار مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء، قال رئيس مركز دلتا للأبحاث المعمّقة، الدكتور محمود حيدر: المنطقة تعيش الآن مرحلة انتقالية شديدة الحساسية والتعقيد فضلا عن انها حالة متحركة وغير ثابتة.

واعتبر أن "ما نشهده الآن على مستوى المنطقة هو نوع من شد الحبال في محاولة من كل طرف من أجل أن يكسب مواقع جديدة حتى اذا وصلت المنطقة الى تفاوض حول النظام الأمني الإقليمي سيكون كل طرف قد جمع ما لديه من أوراق للتموضع في هذا النظام الأمني الجديد. الآن يبدو أن المنطقة لا تزال في طريق مسدود امام قيام نظام إقليمي".

الحلف المضاد لحلف المقاومة

وأوضح حيدر أن: "الشيء الذي يتم العمل عليه الآن وتدخل فيه «إسرائيل» على الخط هو محاولة أمريكية «إسرائيلية» من أجل إعادة ترميم وتشكيل الحلف المضاد لحلف المقاومة والممانعة في المنطقة و«إسرائيل» عنصر أساسي وحاضرة فيه".

نظامان في المنطقة يعيشان أزمة

وأضاف: "ولكن لا أتصور أن يصل الأمر بالدول المشاركة في هذا الحلف المفترض الى درجة التحالف المعلن أي تشكيل منظومة إقليمية واضحة المعالم، ربما يجري ذلك من تحت الطاولة ولكن هذا الأمر يدخل في اطار استنقاذ نظامين في المنطقة يعيشان أزمة وخطر حقيقي السعودية حيث وصلت حروبها ما يفوق قدرتها، و«إسرائيل»، حيث أن «إسرائيل» الآن في وضع ضعيف لا تستطيع ان تقلب معادلات الحرب والسلم ولا تستطيع أن تصون امنها الاستراتيجي من الأخطار المحدقة".

وتابع: "التحالف الجديد الذي يُسعى الى بنائه ضد المقاومة لاعتبارها خطر على «إسرائيل»، إذن هذا التحالف المفترض هو تحالف لإنقاذ «إسرائيل» من حالة الضعف والوهن لا أكثر ولا أقل.

التحالف السعودي الصهيوني

وحول التحالف بين الكيان الصهيوني والنظام السعودي قال: "حتى الآن هذا الامر يتعلق بالمعلومات ولكن هناك مخاوف مشتركة على المستوى الموضوعي فهناك عدو «لإسرائيل» واضح المعالم وهناك عدو افتعلته السعودية ودول الخليج (الفارسي) باعتبارها هي العدو وتهدد الامن القومي لدول الخليج (الفارسي) هذه النظرية زادت حدتها بعد الفشل في سوريا واليمن والفشل في لبنان منذ عام 2006 الى اليوم هناك فشل في الرغبة التي أرادت أن تزيح حزب الله من المعادلة اللبنانية والإقليمية، كل هذه المراحل من الفشل أدت الى الدرجة القصوى من المواقف ألا وهي التحالف الأمني والعسكري مع «إسرائيل» وتعويض هذه الثورة الاستراتيجية التي تشكلت بعد هذا الفشل الذريع في التموضع بقوة على مستوى المنطقة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار