الحشد الشعبي من زاوية كتائب حزب الله..

قيادي في كتائب حزب الله: عام 2016 نهاية الإرهاب في العراق

رمز الخبر: 1134687 الفئة: حوارات و المقالات
رزمندگان کتائب حزب الله عراق در ارتفاعات منطقه عملیاتی مکحول

اعتبر القيادي في كتائب حزب الله، المقاومة الإسلامية في العراق، أبو رحيل ان عام 2016 سيشهد نهاية تنظيم داعش في العراق، مبينا أن الأشهر القادمة ستشهد اقتلاع جذور داعش.

وفي حوار مع موفد وكالة تسنيم الدولية للأنباء الى العراق قال القيادي في كتائب حزب الله، أبو رحيل، أن عام 2016 سيشهد نهاية وجود تنظيم داعش في العراق مشيرا الى أن الأشهر القادمة ستشهد اقتلاع جذور تنظيم داعش من البلاد وتجفيف مصادر نشر الأفكار المتطرفة.

اول مدينة سقطت بيد الارهاب
وحول تاريخ الإرهاب التكفيري في العراق قال: أول مدينة في العراق بعد سقوط نظام صدام الظالم كانت مدينة الفلوجة، فعندما دخل الأمريكان كانوا متسترين بالسياسة في البدء فدخلوا بعنوان مقاومة الاحتلال فكانوا يقتلون من أبنائنا من خلال القنص والعبوات الناسفة، فحدثت عملية من خلال العدوان الأمريكي ضدهم وسيطروا على أجزاء بسيطة من المدينة، وعندما جاء نظام رئيس الوزراء أياد علاوي كذلك حدثت مشكلة القاعدة وهذه كانت معركة الحسم مع القاعدة في هذه المدينة وعندما جاء رئيس الوزراء نوري المالكي جاء ما يُسمى بتنظيم داعش، وأول مدينة سقطت في بلادنا هي الفلوجة وهي خاصرة بغداد وتعتبر من أخطر المناطق على أمن العاصمة وكذلك العراق من شماله الى جنوبه.

وعن سقوط الفلوجة بيد داعش الإرهابي، قال سقطت الفلوجة في الشهر الثالث عام 2014. وهي اول مدينة في العراق سقطت بيد داعش.

سقوط الموصل

وعن اول محافظة سقطت بيد داعش قال: أول محافظة سقطت بشكل مباشر وفوري هي الموصل عام 2014 وهذه كانت للأسف نكسة للجيش العراقي نذكرها للأسف، فسقطت المحافظة دون مقاومة وانسحبت القطعات العسكرية بكل صنوفها وتابع تنظيم داعش الإرهابي التقدم نحو صلاح الدين وأسقط معظم مدنها وكذلك تقدم نحو قسم من ديالى وسقطت بعض المناطق ودخلوا داخل الفلوجة على بعد 60 كلم من بغداد وجرف الصخر التابعة لبابل، على بعد 30 كلم عن كربلاء و 60 كلم عن بغداد.  فكانت انطلاق عملياتهم الإرهابية من هذه النقاط نحو كربلاء وبغداد، وكان الزحف خطر على هذه المناطق بصورة خاصة الوسطى والجنوبية.

كيف انطلقت المقاومة الشعبية؟ ومن أين بدأت؟

وحول بداية المقاومة الإسلامية وتشكيل الحشد الشعبي العراقي قال: "بعدما سقطت المحافظات الأربعة بهذا الشكل، صدرت الفتوى من آية الله السيستاني حفظه الله بالجهاد الكفائي، فلبى أبناء الشعب في داخل البلاد وخارجها هذا النداء، وانطلقوا من منطقة جرف الصخر لأنها كانت قريبة على كربلاء المقدسة وبغداد ومحافظة بابل، فكان التصدي شرس والقتال عنيف، حيث الحشد الشعبي وصنوف قوات الدولة العراقية بشكل عام تصدوا لهذا التنظيم المجرم الذي سفك الدماء".

تسلسل العلميات

واوضح: "كانت العملية تحرير الجرف الصخر في 23 -10-2014، وتتابعت العمليات كذلك، جنوب بغداد في اليوسفية والمحمودية وشمال بغداد في بلد، الدجيل وسامراء وكذلك تصدوا لهم في الدور، العلم، تكريت وبيجي، وبعدما انتهت صفحة تكريت اتجهوا الى ديالى وبعدها اتجهوا في 23 -5 -2016 الى الفلوجة وهذا كان بعبع الارهاب في المنطقة أخطر منطقة على العراق بشكل عام وتم تحريرها في 17-6-2016، وكانت للمقاومة كتائب حزب الله دور بارز لما تمتلكه من صواريخ الإسناد لدك أوكار العدو في هذه المناطق وقدمنا تضحيات من اجل الشعب العراقي والمذهب وكذلك قدمنا قرابينا لهذا الوطن".

حصار جرف الصخر
وأضاف: "أكثر منطقة تمت محاصرتها هي جرف الصخر لقربها من كربلاء كما أسلفنا وكان لنا دور لبارز في تطويق هذه المنطقة وتم اقتحامها من دون تقديم سقوط شهيد واحد بسبب الخبرة والقيادة الحكيمة".

داعش منهار

وقال: "داعش يعيش حالة انهيار تام في معنويات المقاتلين ومعنويات التنظيم بصورة عامة لأنه خسر حوالي 70% مما كان يمتلكه وكذلك حقول النفط تحررت ومصفى بيجي، علاسة، عجيل كل هذه خرجت من تحت سيطرته لذلك قل الدعم والدعم الاجنبي الذي كانت يحصل عليه لذلك العدو منهار ويعيش حالة مرية حاليا وان شاء الله نبشر العراق والأمة الإسلامية بأن نهاية عام 2016 هي نهاية التنظيمات المتطرفة في العراق إن شاء الله".

وأضاف: "إن شاء الله خلال الأشهر القادمة سنقلع جذور تنظيم داعش من العراق ونزيل أفكاره التي ساهمت في نشر هذا التنظيم بالعراق".

كلمة أخيرة
ووجه القيادي في كتائب حزب الله كلمة أخيرة قال فيها: أتوجه للشعب العراقي وكل من ساندنا والجمهورية الإسلامية الإيرانية ونشكر دعمها لنا من خلال كافة وسائل الدعم التي قدموها لنا ونشكر من وقف الى جانب الشعب العراقي في محاربة الإرهاب حتى كلمة ترفع معنويات هذا الشعب المظلوم الذي يخوض حروبا مع تنظيم داعش الذي أراد أن يسحق وجود الشعب العراقي وتراثه وأنت لاحظتم كيف تم تدمير الآثار في نينوى، وهي تعتبر رموزا تاريخية للشعب العراقي نقول للإرهابيين نحن قادمون وسنسحق رؤوسهم إن شاء الله.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار