داعشي كويتي:

شيوخ كويتيون والعربية والجزيرة حرضوني على الانتماء لداعش

رمز الخبر: 1139320 الفئة: دولية
ابو تراب

نشرت صحيفة الراي الكويتية في عددها الصادر يوم الاربعاء محضر محاكمة الكويتي علي العصيمي الملقب بأبو تراب، الذي شرح امام المحكمة ظروف انتمائه لداعش.

ومما جاء في اعترافاته امام المحكمة واستجوابها له:

المتهم - كنت أدرس في بريطانيا على حساب ناقلات النفط الكويتية لدراسة الملاحة منذ 2009 وادرس نظام الملاحة، وفي 2013 شاهدت ما يجري في سورية وتأثرت، وذلك في محطتي الجزيرة والعربية.

- المحكمة: ماذا شاهدت؟

- المتهم: شاهدت العرب يقولون ويستغيثون اين انتم يا عرب وكنت انا في بريطانيا.

- المحكمة: مَنْ كان يضرب من؟

- المتهم: النظام السوري يضرب الشعب وعليه دخلت «تويتر»، وهناك مشايخ في الكويت طلبوا دعم المقاومة بالمال منهم شافي العجمي وحجاج العجمي والذين طالبوا بالجهاد بالمال لتجهيز مقاتلين في سورية، وعليه زاد اهتمامي ورحت ابحث كثيرا في «تويتر» ووجدت حسابات وهمية التي ذكرت انه لا فصل بين جهاد المال عن النفس فزاد اهتمامي ولاحظت ان الجيش الحر كان ضعيفاً ولا يملك القوة لصد هذا العدوان ووجدت الكثير من المشايخ يدعون للجهاد.

- المحكمة: هل استطلعت رأي مشايخ الدين في الكويت قبل ان تلتحق في «داعش»؟

- المتهم: نعم توجهت الى الشيخ حامد العلي امام مسجد كيفان واعتقد انه دكتور في الشريعة واكد لي وجوب الجهاد بالنفس في سورية.

ومن المؤكد أن اعتقال هؤلاء ومحاكمتهم خطوة ايجابية تقدم عليها الحكومة الكويتية ولكن ستبقى هذه الخطوة تعالج النتائج، وان لم تعالج الحكومة الكويتية الأسباب الحقيقية فان التحاق مواطنيها بداعش سيتسمر.

"أبو تراب" تحدث بشكل محدد حول فئتين حرضته على الانتماء لداعش هم "المشايخ" ووسائل الاعلام وأورد اسم الجزيرة والعربية، ومن الواضح أن هناك الكثير من وسائل الاعلام التي تشجع على الانتماء لداعش، واذا ارادت الكويت أن يكونوا أبنائها في مأمن من سمومها فعليها أن تتصدى لهم، خاصة وقد تردد أن الكزيت احدى الدل المساهمة في قناة العربية.

وطالما شجع علماء دين كويتيون على القتال في سوريا ونصرة المسلمين فيها مقابل "قمع النظام" وطالما جمعت شخصيات وجمعيات كويتية الأموال لداعش، باسم اغاثة السوريين، تحت مرأى ومسمع الحكومة الكويتية ولكنها لم تفعل شيئا لهم.

وبما ان الحكومة الكويتية أصدرت أحكامها ضد أفراد ما يسمى بخلية العبدلي، يا ترى الى أين وصل ملف تفجير مسجد الامام الصادق (ع) ولماذا لا تكشف للراي العام تورط السعودية بهذا الملف، خاصة وأن هناك متهمين سعوديين فيه، اضف الى ذلك أن منفذ التفجير كان سعوديا؟

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار