محكمة الشيخ عيسى قاسم من الشجب والإستنكار حتى الصمت المخجل

رمز الخبر: 1141523 الفئة: الصحوة الاسلامية
مراجع تقلید

تصاعدت ردود الأفعال على الساحة الدولية والإقليمية ازاء قرار السلطات البحرينية الرامي الى محاكمة اية الله الشيخ عيسى قاسم اليوم الأربعاء، حيث أدان هذا القرار الكثير من العلماء والمعارضين البحرينيين واعتبروه فاقدا لجميع معايير الإنصاف والعدالة.

أفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن حكومة البحريين حددت اليوم الأربعاء موعدا لمحاكمة الشيخ عيسى قاسم بعد أن كالت له اتهامات يراها الكثير من المتابعيين غير حقيقة وليس لها أساس من الصحة وإنما لفقت من أجل تحقيق أهداف سياسية بحتة، في حين صمتت منظمات حقوق الإنسان ولم تعلق على القرار وهو امر اعتبره مراقبون صمتا مخجلا. 

آية الله حسن عالمي: الأحكام ستكون حمقاء وظالمة

وقال آية الله "حسن عالمي" أن هذه المحكمة المزمع إجراؤها اليوم ليس لها أي مشروعية وأن الأحكام التي قد تصدر عنها ليست ملزمة للشيخ عيسى قاسم ولا شك ستكون أحكام حمقاء وظالمة.

وتابع قائلا: أول من يتضرر بهذا الحكم هو البحرين بشكل عام حيث أن لهذا الحكم ستكون ردود أفعال على الصعيد الداخلي وأن الشعب البحريني لن يلتزم الصمت إزاء ما يتعرض له شيخ جليل ومن زعماء أتباع آل البيت في البحرين.

آية الله أمين خراساني: مشابه لما عاناه الإمام الخميني (رض)

من جهته وصف آية الله " أمين خراساني" ما يتعرض له الشيخ عيسى قاسم على يد نظام البحرين بالمشابه لما عاناه الإمام الخميني (رض)على يد نظام الشاه الإستبدادي، معتبرا أن هذه المحكمة تفتقر لجميع الموازين العقلية والقانونية.

وطالب العالم بالوقوف مع الشيخ عيسى قاسم والضغط على حكام البحرين لإنهاء ممارساتهم بحق الشيخ عيسى قاسم والشعب البحريني بشكل عام.

آية الله محسن فقيهي: نظام آل خليفة آئل للسقوط

وفي تعليقه على هذه الإجراءات غير القانونية بحق الشيخ عيسى قاسم قال آية الله " محسن فقيهي" أن نظام آل خليفة آئل للسقوط وأنهم يقتلون الشعب الأعزل دون رادع ولا مانع، مطالبا آل خليفة بالكفّ عن إستهداف الشيعة في البحرين.

وأوضح آية الله فقيهي أن هذه الإجراءات تتعارض مع أسس الديمقراطية، مؤكدا على أن الحكومات التي لا تسلك طريق المصالحة مع شعوبها ومواطنيها سيكون مصيرها محكوما بالزوال والسقوط.

راشد الراشد: أضرم نارا جديدة في روح الثورة البحريني

وعلى صعيد متصل قال المعارض البحريني البارز "راشد الراشد" في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان سحب الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم أضرم نارا جديدة في روح الثورة البحرينية، معتقدا أن آل خليفة يستعينون في الوقت الراهن بآخر أدواتهم في قمع واسكات المعارضين والثوار بعد أن ملؤوا السجون من المعتقلين والثوار المطالبين بالإصلاح والتغيير.

وأضاف راشد الراشد أن المعارضة البحرينية قد ركّزت على مطالب الشعب البحريني وما نشهده من ضغوطات دولية على حكام البحرينية ما هو الى ثمرة من ثمار تحركات المعارضة ونشاطاتهم في الساحات والمحافل الدولية.

وتابع قائلا " كان حكام البحرين يتوهمون أن هذه القرارات الظالمة ستقصم ظهر الثورة البحرينية لكننا نشاهد العكس تماما حيث أضرمت نار جديدة في روح الثورة البحرينية واصبح الكل يندد بجرائم هذا الكيان المستبد".

الوفاق تحذر

وفي بيان أصدرته جمعية الوفاق البحرينية حذرت فيه من وجود مؤارة تحاك ضد الشيعة في البحرين، مؤكدة أن هذه المؤامرة لا تستهدف الشيخ عيسى قاسم أو فريضة الخمس فقط بل تستهدف كيان المذهب الشيعي بشكل عام.

واعتبر البيان أن نظام البحرين بسلوكه هذه سيساهم في سقوطه وزواله لأنه لايستطيع بهذه الافعال القمعية الحمقاء أن ينهي الوجود الشيعي في البحرين.

وجاء في البيان أن هذه الإجراءات الحكومية تكشف حقيقة حكام البحرين ومدى طائفيتهم وحقدهم على فرائض الدين الإسلامي الحنيف.

عبداللهيان: اتركوا التبعية للخارج

وفي سياق متصل قال مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني " أمير عبداللهيان" أن الحفاظ على كرامة الشيخ عيسى قاسم هي المقدمة الحقيقة لحل سلمي في البحرين، واصفا قرار المحاكمة بانه قرار مجحف يتخذه نظام البحرين بحق عالم ديني شهير.

وحذر أمير عبداللهايان من مغبة هذه الإجراءات التعسفية، داعيا الحكومة البحرينية بالإعتماد على شعبها وترك التبعية للخارج.

وأضاف ان إيران لن تتدخل في الشأن الداخلي البحريني وإنما تدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأشار عبداللهيان بأن الحل في البحرين هو حل سلمي ولا يمكن الإعتماد على الطرق الأمنية في التعامل مع الوضع الموجود، معتبرا أن اطلاق سراح المعتقلين والحفاظ على كرامة الشيخ عيسى قاسم وانهاء الممارسات غير القانونية بحقه ستكون مقدمة لإنهاء الأزمة في البحرين.

ويذكر أن السلطات البحرينية تنوي اليوم الأربعاء إجراء محاكمة للشيخ عيسى قاسم عالم الدين الشهير وذلك بعد أن وجهت له اتهامات بغسيل الأموال وارسالها الى منظمات أجنبية دون رخصة قانونية، ويرى كثير من المحللين والمتابعين للشأن البحريني أن هذه الإتهامات ليس لها أساس من الصحة وإنما جيء بها لتحقيق أغراص سياسية بحتة.
/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار