السعودية تحاول التملص من زيارة عشقي

مواقف سعودية متناقضة حول زيارة عشقي لـ "إسرائيل"

رمز الخبر: 1141640 الفئة: دولية
انور عشقی

بعد الفضيحة التي تسببت بها زيارة المبعوث الخاص للملك سلمان بن عبدالعزيز، انور عشقي للأراضي الفلسطينية المحتلة ولقائه بكار المسؤولين الإسرائيليين، باتت الرياض تحاول تبرئه نفسها من هذه الزيارة، بعد ما أثارت سخط العالم الإسلامي وفي مقدمته الشعب الفلسطيني.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، انه بالرغم من ان مصادر سعودية مطلعة أكدت في ما سبق ان عشقي مثّل الملك سلمان، باعتباره ممثلا خاص في زيارته للأراضي المحتلة، لتعبيد الطريق بغية اعلان العلاقات السعودية الإسرائيلية، اصرت وزارة الخارجية السعودية وحسب ما نقلت عنها صحيفة الحياة، على بيانها السابق حول زيارة عشقي، مؤكدة "أن أشخاصاً من بينهم أنور عشقي لا يمثلونها ولا علاقة لهم بأية جهة حكومية ولا يعكسون نظر حكومة السعودية، وأن أراءهم تعبر عن وجهات نظرهم الشخصية".

فيما قال مصدر في وزارة الداخلية السعودية للصحيفة ان وثائق سفر السعوديين تحظر سفرهم الى 4 دول "هي إسرائيل وتايلاند والعراق وإيران - انضمت أخيراً للقائمة - ويُعاقب المخالفين لتعليمات زيارة الدول المحظورة بالمنع من السفر خارج المملكة مدة تصل إلى ثلاثة أعوام، أو غرامة مالية لا تتجاوز 5 آلاف ريال، أو بكلتيهما". وبحسب مراقبين فان مواقف السعودية تجاه زيارة عشقي تأتي للتملص عن مسؤوليتها حول هذه الزيارة بهدف امتصاص غضب الشارع العربي والإسلامي.

ويقول هؤلاء المراقبون: ما هي العقوبات التي حكمت بها السعودية على انور عشقي لارتكابه مخالفة للقانون السعودي كما تزعم وزارة الداخلية، بسبب زيارته الأراضي الفلسطينية المحتلة باعتبار ان السفر الى "إسرائيل" محظور بالنسبة للسعوديين، حيث كان من البديهي ان نرى توقيف عشقي ومحاكمته بسبب انتهاكه للقانون السعودي الذي يمنع السفر الى الأراضي المحتلة. لكن السلطات السعودية لم توجه اي اتهام لعشقي بعد عودته الى السعودية بل على العكس من ذلك اصبح الرجل يبرر زيارته ويدعوا الآخرين بزيارة الأراضي المحتلة.

كما تسآئل آخرون ماذا كان سيكون مصير شخص متنفذ كعشقي لو زار  إيران بدل "إسرائيل" والتقى بكبار المسؤولين في طهران؟ فهل كانت السعودية تتعامل مع الأمر بهذه البساطة كما حدث تجاه عشقي، ام كنا نرأي قطع رأسه بالسيف كما حدث للشيخ محمد باقر النمر، علما انه لم يزر دولة تمنع السعودية السفر اليها.

/ انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار