مقاومة حتى الشهادة..

القسّامي "الفقيه" شهيدا بعد مواجهة شرسة مع كيان الإحتلال

رمز الخبر: 1141786 الفئة: انتفاضة الاقصي
شهید الفقیه

أُستشهد المقاوم القسّامي محمد الفقيه صباح اليوم الاربعاء, وإصيب شاب آخر كان برفقته في البيت بعد معركة بطولية أستمرت لأكثر من ثمانية ساعات مع قوات الاحتلال الصهيوني التي حاصرت المنزل الذي تحصن فيه في بلدة صوريف بالخليل.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء انه فور انسحاب قوات الاحتلال من البلدة عند الساعة السادسة والنصف صباحا، أعلنت في بيان لها عن تصفيتها للمطارد محمد الفقيه واعتقال محمد عبد المجيد العمايرة، واعتقال شقيقه صهيب وأبن عمه معاذ بتهمة تقديم المساعدة له.

وكانت قوات كبيرة من جيش الإحتلال اقتحمت بلدة صوريف عند الساعة الحادية عشر ليلة أمس وحاصرت منزلا قالت إن محمد الفقيه المطلوب لها متحصنا فيه، وقامت بقطع الكهرباء بالكامل عن البلدة و التشويش على الاتصالات وعزلها عن محيطها بالكامل.

ودارت اشتباكات عنيفة بين مجموعة من الفلسطينيين في المنزل وبين هذه القوات التي استخدمت الطائرات لقصف المنزل، إلا أن المقاومين تمكنوا من الصمود حتى صباح اليوم حيث أستمرت الاشتباكات المتقطعة حتى الساعة السادسة صباحا قبيل انسحاب قوات الاحتلال من البلدة.

ونعت حركة حماس، صباح اليوم الأربعاء، القسامي محمد جبارة الفقيه وقالت الحركة في بيان صحفي إن الشهيد الفقيه نفذ عملية إطلاق النار قرب مغتصبة عتنائيل وقتل فيها حاخاما "إسرائيليا" وأصاب آخرين.

وأضافت: "  طاردته قوات الاحتلال في الفترة الماضية، بعد رفضه تسليم نفسه رغم كل المضايقات التي تعرضت لها عائلته".

واثنت الحركة على جهاد شهيدها وبذله الغالي والنفيس من أجل كرامة شعبه، وعلى دعم أهالي بلدة صوريف وعائلة الحيح، التي هدمت قوات الاحتلال منزلها عقب استشهاد المجاهد الفقيه.

وتلاحق قوات الاحتلال محمد الفقيه منذ بداية تموز الحالي، بعد اتهامها له بتنفيذ عملية قتل مستوطن بالقرب من مستوطنة عنتائيل بين مدينته دورا وبلدة خارسا جنوب الخليل، حيث تقوم بعمليات مداهمة يومية لمنازل عائلته في دورا وقامت باعتقال عدد من افراد عائلته للضغط عليه لتسليم نفسه في السابق.

المصدر: وكالات

/ انتهى /

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار