مجنسو الامارات في ريو 2016 يثيرون جدلا

رمز الخبر: 1159277 الفئة: رياضية
متجنس

مشاركة المجنسين في الألعاب الأولمبية في البرازيل، يثير جدلا واسعا في الإمارات.

أثارت مشاركة المجنس الإماراتي، سيرجيو توما، في الألعاب الأولمبية في البرازيل، وحصوله على الميدالية البرونزية لرياضة الجودو جدلا واسعا في الإمارات.

وليس توما المجنس الوحيد المشارك في الأولمبياد باسم الإمارات، إذ تشارك اللاعبة بيتليم ديسالجين في فئة ألعاب القوى، وإيفان ريمارينكو إلى جانب سيرجيو توما وسمير فيكتور في فئة الجودو.

ومن بين المعارضين لمشاركة المجنسين نائب شرطة دبي ضاحي خلفان "المثير بتصريحاته" الذي قال في حسابه على "تويتر"، إنه "يشعر بالحرج حين يرفع مجنس لا يمت اسمه إلى العروبة بصلة علم الإمارات في الأولمبياد". وأردف خلفان بأنه يشعر بالخجل، رافضا "التطبيل" لهذا الإنجاز. وهاجم خلفان الكاتب الإماراتي سامي اليامي الذي قال إن "ما فعلته الإمارات شأنه شأن الدول الأخرى التي تجنس اللاعبين لحصد مراكز أولى".

واعتبر اليامي في مقاله أن "التجنيس هو بمثابة مخاطبة العالم باللغة التي يفهمها". ودعا خلفان اليامي ومن يؤيد التجنيس إلى "استقبال توما في المطار ورفعه على الأكتاف".

أما الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبدالله فقد طالب المجلس الوطني بفتح ملف اللاعبين الأجانب الذين مثلوا الإمارات في ريو 2016، واتهم المسؤول عن مشاركتهم بـ"الإساءة للإمارات". وقال عبد الخالق في حسابه على "تويتر" إن "سجل الإمارات الرياضي حافل بإنجازات حققها أبناء الإمارات ولم يكن مطلوبا ميدالية أولمبية يأتي بها، الله يعلم من يسيء لهذا السجل". وقال عبد الخالق إن الهدف ليس جمع الميداليات، "بل تمكين أبناء وبنات الإمارات من تمثيل دولتهم في منافسات دولية بجهودهم ومهاراتهم وقد أثبتوا ذلك مرات ومرات".

واستهجن إنفاق ملايين الدولارات التي كان من الأبدى برأيه إنفاقها على تأهيل اللاعب المواطن الإماراتي ليمثل دولته ويحصد الميداليات. وضرب مثالا بدولة جامايكا "الصغيرة والفقيرة" التي أهلت عداء مبهرا مثل بولت، وتساءل: "كيف تعجز الإمارات ودول الخليج (الفارسي) بقدراتها تأهل عداء وسباح من مواطنيها؟".

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار