أنقرة: إن الوقت حان لإصلاح العلاقات مع سوريا

رمز الخبر: 1159409 الفئة: دولية
بن علی یلدریم

رأى رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم أن حل الأزمة السورية قد اقترب و إن الوقت حان لإصلاح العلاقات مع سوريا وسيتم تجاوز الأزمة السورية بالتعاون مع اللاعبين الإقليميين.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن صحيفة "قرار" التركية ان رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم رأى أن حل الأزمة السورية قد اقترب مقترحا خارطة طريق من ثلاث خطوات من بينها حماية الحدود وعدم السماح بإقامة دولة كردية وعودة اللاجئين إلى بلدهم.

وأضاف في حديث مع هذه الصحيفة "إن الحل يشتمل على "ثلاث خطوات هي حماية الحدود، وعدم السماح بإقامة دولة يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وعودة اللاجئين إلى بلدهم".

وأكد يلديريم أن بلاده ستعمل على تخطي المشاكل بالتعاون مع اللاعبين في المنطقة، موضحاً أنّ "بناء الدولة لن يقوم على تفوّق أحد الكيانات المذهبية والعرقية والإقليمية، وهذا يعني أن الرئيس بشار الأسد لن يبقى على المدى الطويل" على حد تعبيره.

رئيس الحكومة التركية الذي لفت إلى تغير السياسة الخارجية التركية قال "إن الوقت حان لإصلاح العلاقات مع سوريا"، مضيفاً أنه " سيتم تجاوز الأزمة السورية بالتعاون مع اللاعبين الإقليميين".

وحول اللاجئين السوريين، أوضح يلدريم أن "اللاجئين المقيمين في دول الجوار سيعودون إلى بلدهم في إطار برنامج محدّد بعد إيجاد حلّ نهائي للأزمة السورية".

وفي ما يتعلق بتسليم الداعية التركي المقيم في الولايات المتحدة الأميركية إلى أنقرة، والذي تتهمه الحكومة التركية بتدبير محاولة الإنقلاب، أكد يلديريم أن "الولايات المتحدة مجبرة على إعادة غولن". وأضاف"أكدنا بإلحاح لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن على ضرورة تسليم غولن لنا خلال اتصال هاتفي معه"، مشيراً إلى أن أنقرة "ستناقش الموضوع بالتفصيل عندما يأتي بايدن إلى تركيا قريباً". وقال "نحن على حق في هذا الموضوع ونأمل حله".

يذكر أنّ تركيا شهدت ليلة 15-16 تموز/ يوليو الماضي، محاولة انقلاب عسكري، قتل خلالها 246 شخصاً من دون الإنقلابيين، حسبما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأصيب أكثر من ألفي شخص بجروح.

وتتهم أنقرة الداعية غولن المقيم في الولايات المتّحدة بالوقوف خلف المحاولة الإنقلابية، وتطالب واشنطن بتسليمه، فيما نفى غولن من جهته الإتهامات واستنكر المحاولة الإنقلابية.

وتلت محاولة الإنقلاب حملة اعتقالات وإقصاء للعديد من القادة العسكريين ومسؤولي الشرطة ورجال القضاء، وتمّ إقصاء عشرات الآلاف من العاملين في مختلف المؤسسات التركية عن العمل، وخاصة في مجال التعليم والصحافة، وذلك بتهمة مؤازرة الإنقلابيين أو الإنتماء إلى تنظيمات تابعة لـ غولن.

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار