في حوار خاص مع وكالة تسنيم

إبنة الشهيد ركن آبادي: السعوديون أخرجوا الأعضاء الداخلية لوالدي بذريعة تشريح الجثة

رمز الخبر: 1159453 الفئة: حوارات و المقالات
رکن آبادی

كشفت السيدة زهراء ركن آبادي نجلة الشهيد غضنفر ركن آبادي لوكالة تسنيم الدولية للأنباء عن كيفية اغتيال والدها في السعودية وأكدت على ضرورة متابعة ملف كارثة منى بواسطة وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية وسائر المؤسسات المعنية.

قالت السيدة زهراء ركن آبادي نجلة الشهيد غضنفر ركن آبادي في مقابلة مع وكالة تسنيم: رغم مرور ما يقارب 11 شهراً من كارثة منى لكن المسؤولين المعنيين لحد الآن لم يتخذوا أي إجراء عملي وليس هناك سوى الشكاوى التي تقدمت بها أسر ضحايا الشهداء للمحاكم التي بدأت تواً بمتابعتها.

واعتبرت السيدة ركن آبادي أن انقطاع العلاقات بين طهران والرياض لا ينبغي أن يكون حائلاً دون متابعة هذا الملف الحساس من قبل خارجيتنا فالسادة المسؤولين في وزارة الخارجية بإمكانهم السعي للمطالبة بحقوق ذوي الشهداء ومتابعة القضية في الأوساط الدولية بشكل جاد.

كما أكدت على ضرورة مواصلة منظمة الحج والزيارة في الجمهورية الإسلامية مساعيها على هذا الصعيد لكون هذه الكارثة الأليمة كانت متعمدة والشهود الذين أدلوا بشهاداتهم في مختلف وسائل الإعلام قد أكدوا على هذه الحقيقة وجميعهم أعربوا عن استغرابهم لقيام السلطات السعودية بغلق الطرق وحصر الحجاج في طريق ضيقة.

ومن جملة القضايا التي تكشف لوسائل الإعلام حتى الآن هي كيفية استشهاد سفير الجمهورية الإسلامية في لبنان سابقاً غضنفر ركن آبادي، حيث قالت نجلته السيدة زهراء ركن آبادي لمراسل وكالة تسنيم: إن ما حدث لوالدي هو أمر يثير الاستغراب، ففي بادئ الأمر وبعد الحادثة مباشرة زعمت السلطات السعودية أنه لم يدخل الأراضي السعودية وحاولوا إيهام الرأي العام بهذه الكذبة المفضوحة، لكن فور ذلك ثبت كذبهم هذا بعد أن عرضت وسائل الإعلام صورة جوازه وتأشيرة دخوله.

ونوهت على أن والدها قد تعرض مراراً إلى عمليات اغتيال فاشلة حينما كان سفيراً للجمهورية الإسلامية، وصرحت بالقول: لم تنجح أية عملية اغتيال طالت والدي إلا أن سلطات آل سعود واصلوا هذه المساعي الشيطانية واغتالوه في الديار المقدسة.

 

وأشارت إلى مماطلة السلطات السعودية في تحويل جثمانه رغم أن الجمهورية الإسلامية أرسلت عينات الـ D N A فور حدوث الفاجعة في منى لذلك كان من الممكن التعرف على جثمانه مبكراً، لكن الأمر دام فترة طويلة وقد تسلمنا رفاته مع آخر وجبة من الشهداء.

وأضافت: بعد أن نبشوا قبره وأرسلوا لنا رفاته لم نكد نتعرف عليه بسبب طول فترة دفنه بعد استشهاده وفقط خاتمه هو الذي أدلنا عليه. طبعاً إلى جانب مطابقة عينات الـ D N A والمسألة الهامة الأخرى والتي أثارات استغراب الجميع تكمن في عملية التشريح التي أجريت على جثمانه، فقد استخرجت أعضائه الداخلية الحيوية كالدماغ والقلب والكليتين والرئتين!

وأعربت السيدة زهراء ركن آبادي عن أملها بأن يتخذ المسؤولون في الجمهورية الإسلامية الإجراءات اللازمة لمتابعة هذا الملف الهام لكي يعرف العالم حقيقة ما حدث ولا ينسى ما ارتكبته سلطات آل سعود بحق حجاج بيت الله الحرام.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن قائد الثورة الاسلامية الامام السيد على الخامنئي قد أكد بعد كارثة منى على أنها فاجعة أليمة وأن المسؤولين مكلفين بمتابعتها وفي الحين ذاته انتقد الصمت الإعلامي والسياسي التام من قبل المسؤولين الغربيين ووسائل الإعلام التابعة لهم وكذلك انتقد تلك المنظمات الدولية التي تدعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان مؤكداً على ضرورة عدم نسيان ما حدث.

/ انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار