إغلاق شركة محاماة دافعت عن عراقيّين ضدّ جنود بريطانيّين

رمز الخبر: 1159986 الفئة: دولية
بریطانیا

أعلنت شركة محاماة بريطانيّة سعت بشكلٍ حثيث لإثبات مزاعم قتل وتعذيب رفعها مدّعون عراقيّون ضدّ جنود بريطانيّين، أنها اضطرت أن تنهى نشاطها قريبا بسبب إمتناع الحكومة البريطانية عن دفع تمويلا حكوميا لها بسبب عملها على فضح جرائم الجنود البريطانيين في العراق.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء نقلاً عن وسائل إعلام بريطانيّة أنّ شركة محاماة "بابليك إنترست لويرز" البريطانيّة التي سعت بشكلٍ حثيث لإثبات مزاعم قتل وتعذيب رفعها مدّعون عراقيّون ضدّ جنود بريطانيّين تنهي نشاطها نهاية الشّهر الحاليّ بعد خسارتها تمويلاً حكوميّاً كبيراً.

وواجهت شركة "بابليك إنترست لويرز" انتقاداتٍ واسعة بشأن سلسلةٍ من الإجراءات القانونيّة التي أسفر عنها تحقيقٌ عامّ، مكلّف في أعمال قتلٍ خارج نطاق القانون، خلص بعد سنواتٍ من العمل إلى أنّ المزاعم كانت زائفة.

وأوقفت وكالة المساعدات القانونيّة، التي تموّل إجراءاتٍ قانونية يعجز عنها الأفراد، من أجل توفير العدالة تمويل "بابليك إنترست لويرز" بداية الشّهر الحاليّ.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانيّة أنّ الشّركة تغلق أبوابها نهاية آب الحاليّ بعد "تجريدها من التّمويل". وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانيّة كشفت وثيقة قدّمتها الشّركة إلى المحكمة العليا تتحدّث عن إغلاقها نهاية الشّهر الحاليّ، طالبةً من القضاء إصدار أمرٍ بأنّه لم يعد لها عمل من أجل 187 دعوى مرفوعة من عراقيّين ضدّ جنود بريطانيّين.

ووصفت "ديلي ميل" الإغلاق بـ "الانتصار"، معتبرةً أنّه "يُنقذ مئات الجنود من التّعرّض للتّعذيب في تحقيقاتٍ خرقاء".

وأبدت رئيسة الوزراء البريطانيّة "تيريزا ماي" فرحها لإغلاق الشّركة. وأكّدت الحكومة البريطانيّة أنّها تخطّط لحملة على الشّركات القانونيّة لمتابعة ما تسميّه "مطالباتٍ زائفة" ضدّ الجنود البريطانيّين بعد صدور خبر الإغلاق.

وعلّق وزير الدّفاع البريطاني مايكل فالون بالقول "هذه هي النّتيجة العادلة بحقّ قوّاتنا المسلّحة".

وتأسّست الشّركة في العام 1999 على يد المحامي فيل شينر. وقد اشتهرت بتولّي قضايا بشأن مزاعم من جهاتٍ مختلفة ضدّ الحكومة البريطانية، خاصّةً قوّاتها المسلحّة التي شاركت في غزوٍ قادته الولايات المتحدة على العراق في العام 2003.

وكان أحد  نجاحاتها الملحوظة قضيّة المدني العراقي بهاء موسى الذي توفي في مركز احتجازٍ بريطانيّ في البصرة عام 2003. وخلص التّحقيق الضّخم في القضيّة عام 2011 إلى أنّ موسى تعرّض لانتهاكاتٍ من قبل جنود بريطانيين. وتمخّض عن التّحقيق 73 توصية للإصلاح.

المصدر : وكالات

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار