لواء في الجيش السوري يشرح لتسنيم أهمية السيطرة على مشروع 1070 جنوب حلب

رمز الخبر: 1160291 الفئة: دولية
الجیش السوری

نجح الجيش السوري وحلفاؤه في السيطرة على مشروع 1070 شقة سكنية جنوب حلب مع سيطرة نارية على معظم المناطق الواقعة جنوب غرب المدينة، حيث ما تزال الاشتباكات عنيفة في محيط الكليات العسكرية بعد أن أعلنها الجيش منطقة عسكرية مفتوحة وبعد أن حشد الإرهابيون لهذه المعركة بمختلف فصائلهم وأسلحتهم.

وأفاد مراسل تسنيم أن العمليات العسكرية مازالت مستمرة على الجبهة الجنوبية الغربية ابتداء من مشروع  1070 شقة والكليات العسكرية وصولاً إلى منطقة الراموسة حيث بقي عدة جيوب صغيرة للإرهابيين في المساكن الجنوبية الغربية من 1070، ما دفهم للانتقام من المدنيين عبر إطلاق القذائف الصاروخية على الأحياء السكنية ما أسفر عن استشهاد 6 مدنيين وجرح آخرين.

وعن أهمية السيطرة على مشروع "1070 شقة جنوب حلب، قال اللواء في الجيش السوري هيثم خليل لمراسل تسنيم: "عندما نتحدث عن مشروع "1070 شقة" فهذا يعني 150 بناءً أي ما يعادل  من 50 إلى 60 كتلة سكنية ضخمة منها ما هو مأهول ومنها ما هو قيد الإنشاء" لافتاً إلى أن هذا المشروع يقع جنوب الخط الدولي الذي يفصل ما بين حلب والمنطقة الشرقية، بمعنى أن المنطقة الواقعة جنوب الخط الدولي هي 1070 والفيلات ومدرسة الحكمة وأرض الجبس وهذه المناطق هي مسارح العمليات حاليا".

وأكد اللواء خليل أنه "تمت السيطرة على حوالي 90 بالمئة من مشروع 1070 وخاصة القسم الجنوبي المطل على الكليات وبالتالي أصبحت القوات السورية تتحكم بحركة المسلحين داخل المعسكر من طرف 1070 ومن الطرف المقابل بعد أن فشل الهجوم وأصبحت حركة الإرهابيين داخل معسكر الكليات تحت سيطرة نيران الجيش السوري وحلفائه بشكل كامل".

ولفت اللواء هيثم خليل إلى أن إحدى  العمليات الهامة التي نفذها الجيش السوري والحلفاء هو أن القوات اتجهت بعد مشروع  1070 باتجاه أرض الجبس ومدرسة الحكمة التي تقع على هضبة عالية تمنع وصول إمدادات المسلحين إلى حيي الراشدين 4 – 5 وبالتالي باتجاه الكليات العسكرية، ناهيك عن أن مشروع 1070 مطل على المنطقة المكشوفة التي كانت عبارة عن معسكرات تدريب داخل الكليات العسكرية".

وأوضح خليل أن ما قام به الجيش يعد استعداداً ومرحلة أولى قبل انطلاق معركة حلب، إذ يجب تأمين هذا الجانب من المنطقة العسكرية المكونة من 1070 والفيلات الحمر ومدرسة الحكمة ومنطقة الجبس حيث تعد الأخيرة أرضاً مكشوفة يصعب تثبيت القوات فيها".

ولفت خليل إلى أن المجموعات الإرهابية تحاول الدخول إلى مدينة حلب من جمعية الزهراء التي هي عبارة عن حي سكني ملاصق تماماً لمنطقة الليرمون والمصانع" مضيفاً: "لقد حالوا الدخول بسيارات مفخخة وأعداد كبيرة، لكنهم فشوا لأنهم لا يستطيعون أن يجمعوا قواهم بسبب إحكام الجيش السوري السيطرة على مفاصل مهمة على الأرض، إضافة للخلافات التي بدأت تتفشى في صفوف الفصائل الإرهابية التي تقاتل في حلب".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار