أخطاء سياسة كلينتون الخارجية أضعفت الأمن العراقي أمام "داعش"

رمز الخبر: 1160343 الفئة: دولية
هیلاری کلینتون

كشف تقرير أن أخطاء وسوء تقديرات ارتكبتها الخارجية الأمريكية، التي كانت تترأسها هيلاري، أدت إلى إضعاف الأمن العراقي أمام داعش.

افادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء تقرير أعدته صحيفة "واشنطن بوست" ومنظمة   "ProPublica" كشف أن أخطاء وسوء تقديرات ارتكبتها الخارجية الأمريكية، التي كانت تترأسها هيلاري كلينتون، أدت إلى إضعاف الأمن العراقي أمام داعش.

ويلقي تقرير نشر يوم امس الثلاثاء، 16 أغسطس/آب، اللوم على عاتق كل من الرئاسة الأمريكية ووزارة الخارجية والكونغرس وحكومة نوري المالكي بالمساهمة في إضعاف قوات الأمن العراقية بعد انسحاب الأمريكيين من البلاد في العام 2011، ما تسبب بانخفاض قدراتها على مواجهة هجوم إرهابيي "داعش" في العام 2014.

وكشف التقرير المستند إلى "دراسة الوثائق الصادرة عن وزارة الخارجية أثناء تولي كلينتون منصب وزيرة الخارجية، بعين فاحصة"، أن الوزارة كانت لديها مخططات طموحة لـ"إحكام قبضتها على عشرات البرامج العسكرية في العراق، ابتداء من تقديم المساعدة في تدريب الشرطيين العراقيين، إلى إنشاء مقرات جديدة خاصة بجمع المعلومات الاستخباراتية في الموصل والمدن الرئيسة الأخرى".

غير أن الخارجية  وضعت حدا لهذه المخططات أو قلصت من نطاقها، في بعض الحالات بناء على رغبة الكونغرس الأمريكي المتشكك في جدواها، وفي حالات أخرى، بموجب أمر من البيت الأبيض، الذي أغلق نافذة لفرصة زيادة النفقات لهذه المشاريع، إضافة إلى رفض تكلفة المخاطر المحتملة للمواطنين الأمريكيين في العراق.

كما أشار إلى أن الخارجية الأمريكية، وتحت ضغط البيت الأبيض، بدأت، مطلع العام 2012، بتنفيذ برنامج تقليص تمويل شامل طال عددا من مشاريع المساعدات والمبادرات في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب والتي كانت تعد في السابق هامة وضرورية لاستقرار الوضع في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية.

وشدد التقرير على أن مقترحات كلينتون الحالية، الهادفة إلى تعزيز التعاون مع الميليشيات المحلية في العراق، لا تتعدى أن تكون تطبيقا للبرامج السابقة التي أغلقت بمشاركتها.

المصدر: واشنطن بوست

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار