شمخاني: طهران لن تطيق السلوك المغاير لروح الإتفاق النووي من بعض الدول

رمز الخبر: 1161030 الفئة: ايران
دیدار نخست‌وزیر سابق کردستان عراق با شمخانی

التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بعد ظهر اليوم الاربعاء "علي شمخاني" مع وزير الخارجية النرويجي "بورغي بريندي " وبحثا التطورات في المنطقة والتعاون الإقتصادي المشترك.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن علي شمخاني أكد خلال لقائه بالضيف النرويجي أن رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران عمليا يعتبر أمرا ضروريا  لا يمكن تجنبه لمواصلة تنفيذ  الإتفاق النووي، وأضاف أن طهران سوف لن تطيق السلوك المغاير لروح الإتفاق النووي الذي يصدر من قبل بعض الدول والذي يهدف الى الحفاظ على استمرار العقوبات ضد إيران.

وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي خلال اللقاء الى الظروف المواتية التي توفرت بعد الإتفاق النووي في مجال التعاون بين إيران وأوروبا وأوضح أنه بات من الممكن تنمية التعاون الإقتصادي والتجاري والعلاقات السياسية بين إيران والنرويج.

وأشار شمخاني الى أن الإرهاب خرج من شكلة التقليدي وسلك سبل إبادية من بينها إرتكاب المجازر عبر سحق الناس بالشاحنات واستعمال السلاح الأبيض وأضاف: لا يمكن الوصول الى حل لقضية الإرهاب دون الإنتباه الى الجذور الاعتقادية والعوامل الرئيسية الداعمة للإرهاب.

وفي سياق متصل إنتقد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السلوك غير المناسب الذي أبدته بعض الدول الأوروبية في التعامل مع المهاجرين، واوضح بينما كان الطريق لإرسال السلاح من أوروبا الى البلاد التي تعاني من  الأزمات مفتوحا، تم غلق الأبواب بوجه ضحايا هذه الأسلحة من قبل الدول الأوروبية حيث أن هذا يعتبر نهجا مغايرا لحقوق الإنسان.

وأكد شمخاني على ضرورة وقف الدعم الذي تتلقاه المنظمات الإرهابية مثل داعش في المجال الاستخباري والمالي وأعرب عن اعتقاده أن إتخاذ إجراءات أساسية وجذرية مثل إحترام إرادة ورأي الشعوب بامكانه أن يعيد السلام والهدوء الى المنطقة.

وخلال القاء اعتبر بورغي بريندي الجمهورية الإسلامية الإيرانية بلدا مهم ومؤثر في المنطقة وقال: كان لإيران دور بناء في توفير الهدوء والاستقرار في العراق وسوريا ويعتبر التعاون الاقليمي من أجل خلق الاستقرار المستدام في هذه المنطقة الحساسة من العالم أمر ضروري.

وأكد الوزير النرويجي أن فرص جيدة باتت متوفر للتعاون بعد رفع العقوبات عن إيران وأن النرويج مستعدة للاستفادة من الظروف الجيدة التي توفرت عقب الاتفاق النووي لتنمية علاقاتها في مختلف المجالات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

/ انتهى /

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار