خلاف بين سعد الحريري والسعودية حول رئاسة لبنان

رمز الخبر: 1164542 الفئة: دولية
سعد الحریری

بقي وصف وزير الداخلية نهاد المشنوق لسرايا المقاومة بسرايا الاحتلال محل متابعة، لا سيما أنه صدر عن وزير في تيار المستقبل رفض في المحافل الدولية تصنيف حزب الله بالإرهابي، ويعتبر من أكثر المتمسكين بالحوار الثنائي.

ورغم ذلك تعاطى حزب الله مع هذا الكلام كأنه لم يسمعه ولم يقرأه، من منطلق رسائل التهدئة التي يبعث بها بعد المبادرة التي أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، والتي قد تكون مدخلاً لتسويات. فهو يؤكد أنه لن يكون سبباً في إجهاض التهدئة والمبادرات، وسيستمر في إيجابياته ضمن الحدود المعقولة.

وتؤكد مصادر مطلعة لـ «البناء» «أن الرئيس الحريري توسط لدى الفرنسيين لإقناع الرياض المضي بانتخاب العماد عون وإنهاء الأزمة في لبنان، لكون هذه الفرصة هي الوحيدة لعودته الى السلطة». ولفتت المصادر إلى «أن الأجواء الفرنسية لم تكن ايجابية اذ إن السعودية لا تزال على موقفها من منطلق أنها لن تسمح بأي حل في لبنان لا يعيده إلى قرارها الأحادي»، ما يؤكد بحسب المصادر أن لا حلول في لبنان طالما أن المكابرة السعودية قائمة، فعلى غرار مكابرتها في اليمن والبحرين تتعاطى مع الأزمة اللبنانية».

المصدر: تسنيم+البناء

/ انتهى /

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار