قرار سوري روسي بضرب الفدرلة في المنطقة الشرقية .. واستدارة تركية

رمز الخبر: 1164856 الفئة: دولية
سوریا

تزامن إعلان الجيش السوري عن استهداف قوات الأسايش الكردية في الحسكة شمال شرق البلاد، مع تصريحات مسؤولين أتراك تتحدث بلغة إيجابية تجاه سوريا قلما استخدمتها أنقرة، ما يشير إلى قرار روسي سوري يرفض الفدرلة في سوريا ويعمل على منع حصولها.

قاتل الجيش السوري والمجموعات الكردية جنباً إلى جنب، خلال تحرير عدد من أحياء مدينة الحسكة من سيطرة داعش، لكن طيران التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا لم يكن يقصف مواقع داعش إلا بالاعتماد على الإحداثيات المرسلة من المقاتلين الكرد ما أدى في بعض الضربات إلى سقوط ضحايا مدنيين في مدن أخرى ولا سيما في عين العرب ومدينة منبج بريف حلب.

وشكل إقلاع الطائرات الأمريكية لحماية قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلي "قوات الأمن الكردي" أو ما يعرف بالأسايش في مدينة الحسكة، حدثاً لافتاً في الحرب الدائرة في سوريا، وكان المقاتلون الكرد قد تلقوا دعماً كبيراً من الولايات المتحدة، خلال معارك عين العرب (كوباني) ضد تنظيم داعش، حيث يعتبر إقليم عين العرب أحد الأقاليم الثلاثة التي تسعى قوى كردية في سوريا لاستكمال فيدراليتها عبر وصلها ببعضها البعض وهي عين العرب (كوباني) في الوسط ومناطق الجزيرة السورية أبرزها محافظة الحسكة ومنطقة عفرين في أقصى الشمال السوري، وهي أقاليم متباعدة جغرافياً وتفصل بينها مدن كجرابلس والباب ومنبج وسكنة ودير حافر.

استغل الكرد عام 2013 انشغال الدولة السورية بالقتال على عدة جبهات فأنشأوا ما سمي بالإدارة الذاتية في الجزيرة السورية وأهم مدنها الحسكة وعين العرب وعفرين وهي القاعدة التي تم الاعتماد عليها لإعلان الفيدرالية في مناطق سيطرتهم.

ان سيطرةُ قوات سوريا الديمقراطية على عدد من المناطق ضمن الأقاليم الثلاثة ولا سيما تل أبيض وجرابلس مستقبلاً قد يعزز احتمالات تدخل تركيا مباشرة في سوريا، حيث الموقف التركي الحاسم برفض تمدد الكرد لتأسيس إقليم فيدرالي تحت حكمهم على طول الحدود التركية السورية، يضاف إلى ذلك، أن دخول الطيران السوري في اشتباكات الحسكة قد يشير إلى قرار روسي سوري يرفض الفدرلة في سوريا ويعمل على منع حصولها.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار