بالصور ..خروج أولى دفعات المسلحين مع عوائلهم من مدينة داريا بريف دمشق

رمز الخبر: 1168945 الفئة: دولية
سوریا داریا

نصر عسكري جديد للجيش السوري وسياسي للدولة السورية سجل في مدينة داريا بريف دمشق الجنوبي الغربي بعد انتهاء المرحلة الأولى من عملية إخراج الفصائل المسلحة من المدينة وفق الإتفاق بين الدولة وممثلين عن هذه المجموعات.

وأفاد مراسل تسنيم أن 10 حافلات خرجت عصر يوم أمس الجمعة من مدينة داريا خمس منها حملت المسلحين مع عائلاتهم إلى محافظة إدلب شمال سوريا، وخمس أخرى نقلت مدنيين فقط إلى قرية "حرجلة" في ريف دمشق الجنوبي، كما دخلت حوالي 30 سيارة تابعة للهلال الأحمر لإجلاء الحالات الإنسانية.

ومن المقرر أن يخرج 4700  شخص من داريا على مدى أربعة أيام كحد أقصى، من بين المغادرين 700 مسلح و4000 مدني، بعد تسليم فصائل مايسمى لواء شهداء الإسلام و الإتحاد الإسلامي لأجناد الشام وغيرهم من الكتائب التي كانت تقاتل في المدينة كافة الاسلحة الثقيلة إلى الجيش السوري لتصبح بعدها المدينة الواقعة جنوب دمشق خالية من المسلحين كليا.

وكان قد وصل  مساء أمس 270 مدنيا بينهم بعض المصابين إلى مراكز الإيواء في مدينة "الحرجلة" بريف دمشق الجنوبي  قدموا من داريا والذين خرجوا بموجب الاتفاق، ومن المتوقع أن يصل خلال اليومين القادمين عددا آخر من أهالي المدينة إلى هذه المراكز.

في حين اختار عدد من مسلحي داريا تسليم أنفسهم للجيش السوري بغية الاستفادة من مرسوم العفو الذي أصدره الرئيس الأسد سابقا لاجراء تسوية وضعهم .

وكان الجيش السوري قد أصر على تفتيش المسلحين و سمح لهم باخراج أسلحتهم الفردية مع بعض الحقائب الشخصية فقط.

إلى ذلك ذكرت مصادر إعلامية بأن من بنود الاتفاق تسليم المسلحين لأكثر من 20 جثمان لشهداء للجيش السوري كانوا قد استشهدوا في المعارك داخل داريا بالإضافة لعدد من العسكريين الأسرى .

ورأى مراقبون ميدانيون أن ماحصل في داريا يوضع في خانة الإنجازات الكبيرة التي يحققها الجيش السوري في تشتيت المجموعات المسلحة داخل المناطق المحيطة بالعاصمة إضافة إلى قطع الإرتباط العسكري والبري مع الريف الجنوبي ومع محوري خان الشيح والقنيطرة معقلي النصرة الأبرز، وبالتالي توسيع الطوق الجغرافي الآمن في محيط دمشق وصولا إلى الغوطة الشرقية .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار