مراسل تسنيم..

تركيا تواصل خرقها الحدود السورية وترسل مزيدا من الدبابات إلى جرابلس

رمز الخبر: 1169415 الفئة: دولية
جرابلس

تواصل تركيا اختراقها للأراضي السورية من جهة الحدود نحو مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي بمساعدة من مختلف التنيظمات الإرهابية بحجة مكافحة تنيظم داعش.

وقالت مصادر ميدانية إن مزيدا من الدبابات التركية عبرت الحدود مجددا فيما استمر تدفق مئات الإرهابيين من الجيش الحر وحلفائه والذين كانت قد حشدتهم السلطات التركية في بلدة "قرقميش" الحدودية المقابلة لمدينة جرابلس السورية قبل أن ينضم إليهم مجموعات إرهابية أخرى تم جلبهم من جبهة جنوب غرب حلب ممن كانوا دائما رهن إشارة الأتراك.

وقال الخبير السياسي السوري أحمد الحاج علي لمراسل تسنيم في دمشق أنه"منذ عامين أنشأ تحالف دولي بقيادة واشنطن بزعم محاربة داعش في سوريا والعراق ولم يحققوا من أهدافهم شيئا بإعتراف كبار المسؤولين الدوليين"، مضيفا"ستون دولة لم تستطع القضاء على التنظيم بعد مئات الغارات الجوية لتأتي المفاجأة بعد عامين من الفشل بالتخلص من داعش بإعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منفردا عن معركة تحرير مدينة جرابلس السورية من إرهابيي داعش وتعقبها المفاجأة الأكبر أنه نجح بذلك خلال ساعات ".

ولفت الحاج علي "أردوغان اكتشف مؤخرا خطر داعش الذي اتهمه بالتفجيرات التي تحدث داخل تركية فوجه دباباته لمدينة جرابلس دون أن يتحالف مع الدول الغربية وقام بتخصيص ممرات آمنة لإرهابيي التنظيم للخروج منها والانتقال بعناصره إلى بلدة الباب المجاورة ليكونوا أيضا ذريعة مقبلة للقوات التركية نحو تلك البلدة ومحاصرة وحدات الحماية الكردية في المناطق الحدودية شرق نهر الفرات" .

وقال الحاج علي " هو إرهاب يتزعم أردوغان بمحاربته ليضع مكانه إرهابا آخر يختلف بشكله واسمه لكن مضمونه واحد، ولكن السبب الرئيس لما يقوم به الرئيس التركي على الحدود السورية هو بسبب احباط مخططاته العثمانية في حلب ورغبته بإستعادة هيبته العسكرية بعد محاولة الإنقلاب عليه".

الجدير بالذكر أن الخرق التركي السافر لحدود سوريا ليس بالجديد وتدخلها منذ بداية الحرب على سوريا موثق في احتضان الإرهابيين وإرسالهم عبر الحدود، حسب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الذي تساءل عن مصداقية أردوغان بمحاربة داعش في جرابلس وهو الذي سمح له بالدخول إلى سوريا وعززه بالسلاح والمال ومايزال يرفض أي تنسيق مع الدولة السورية ضد الجماعات الإرهابية.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار