شمخاني: على الحكومة الهندية ضبط النفس حيال الصراع حول كشمير

رمز الخبر: 1169717 الفئة: ايران
دیدار مشاور امنیت ملی افغانستان با علی شمخانی

أكد أمين المجلس الاعلى للامن القومي الإيراني علي شمخاني على ضرورة أن تتحلى الحكومة الهندية بضبط النفس حيال الصراع حول كشمير بين الهند وباكستان.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للابناء ان علي شمخاني اشار اليوم في نيودلهي  خلال لقائه مستشار الامن القومي الهندي "اجيب دوال" الى ضرورة ترسيخ العلاقات بغية  تسريع تبادل وجهات النظر واتخاذ مواقف مشتركة والتعاون الوثيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين ايران والهند قائلا: ان عدم ارتياح بعض القوى الاقليمية والدولية من العلاقات القريبة والبناءة بين ايران والهند من شأنه زيادة مستوى اليقظة ومواجهة جميع عوامل ردع العلاقات المتبادلة.

واضاف: كان لدي مباحثات ايجابية  جدا وبناءة مع رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي، تبشر بآفاق مشرقة جدا حول ارادة البلدين للحصول على مستوى جديد من العلاقات الثنائية.

وبيّن شمخاني الاثار الخطيرة للتطرف والارهاب التكفيري على امن المنطقة والتهديدات التي تواجه شبه القارة الهندية وآسيا الوسطى في هذا الشأن، مضيفا: ان المواجهة المتزامنة للمجموعات الارهابية والدول التي تدعمها بالفكر والسلاح والمال ، والتي حولت الارهاب الى أداة لفرض إرادتها السياسية، مهمة مشتركة للمجتمع الدولي للحفاظ على السلام والاستقرار.

واعلن علي شمخاني عن جاهزية ايران لإحياء محور التعاون المشترك بين طهران ونيودلهي وموسكو حول قضايا الامن في المنطقة لاسيما الحيلولة  دون تسلل الارهاب ودعم استتباب الاستقرار والامن في افغانستان موضحا ضرورة بذل الجهود المشتركة لتسوية بعض المشاكل السياسية والتاريخية بين البلدان الهامة في المنطقة وتوفير الارضية اللازمة للقيام بدور مسؤول لجميع طاقات المنطقة بغية  الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

ولفت  امين المجلس الاعلى للامن القومي الى الفرص المتاحة لدى البلدين في المجال السايبري وضرورة تشكيل اجواء لتبادل المعلومات والعلوم السايبرية  بين ايران والهند لمواجهة التهديدات المشتركة، قائلا: ان التوازن في السيادة على اجواء الشبكة الافتراضية وايجاد ارضية عادلة واخلاقية للاستفادة المتوازنة بين جميع الشعوب والحكومات، من شأنه ان يحظى بالاهتمام كمحور مشترك في القطاع السايبري.

واكد علي شمخاني ان السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية تتمثل في التنويع بمجالات التعاون الاقتصادي المشترك مع دول المنطقة وتشكيل المشاركات الاستراتيجية في هذا القطاع، مشيرا الى  ان تفعيل الطاقات الواسعة لميناء جابهار كرمز للتعاون الاقتصادي البناء بين كل الدول الراغبة بالاستثمار في المنطقة، من شأنه ان يصبح محورا مؤثرا للتعاون السياسي والامني والاقتصادي بين دول المنطقة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار