الشيخ قاووق: السعودية خسرت رهانها على «جبهة النصرة» في سوريا

رمز الخبر: 1184567 الفئة: دولية
نبیل قاووق

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن السعودية فشلت في مشروع حماية "جبهة النصرة"، وهذا ما يشكل خسارة للرهان السعودي على تلك "الجبهة" في سوريا".

أكد الشيخ نبيل قاووق أن إنجازات الجيش السوري في حلب أسست لمعادلات عسكرية وسياسية جديدة أبعدت كل خطر عن إسقاط النظام في سوريا، وجعلت المشروع التكفيري على مسار التقهقر، لافتًا الى أن السعودية فشلت في مشروع حماية "جبهة النصرة"، وهذا ما يشكل خسارة للرهان السعودي على تلك "الجبهة" في سوريا".

وخلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد حسن محمد عبد علي في حسينية بلدة عيتيت الجنوبية، رأى الشيخ قاووق أن حل الأزمات المتفاقمة والمعقدة في لبنان ينحصر في رفع الفيتو السعودي عن ترشيح الجنرال ميشال عون لسدة رئاسة الجمهورية اللبنانية، داعياً السعودية لأن تعتبر من جميع التجارب السابقة، لأن لبنان فيه خصوصية وتوازنات ومعادلات سياسية داخلية أكبر من أن يتجاهلها أو يتجاوزها أحد وعصية على نزعة الاستئثار والهيمنة والوصاية.

وشدد الشيخ قاووق على أن حزب الله اتخذ قراره الأخير بعدم المشاركة في جلسة الحكومة من موقع الحرص على المصلحة الوطنية، "لأننا حريصون على استمرارية هذه الحكومة التي تحفظ الشراكة الفاعلة والعادلة بين مختلف المكونات الداخلية".

وأكد أن "السعودية ما عادت تمتلك صورة المكرمات والخيرات والاعتدال، سيما وأن المسلمين في العالم باتوا يخجلون من جرائم آل سعود التي يرتكبونها باسم بلاد الحرمين الشريفين التي هي منطلق للرحمة والإيمان لا للتكفير والعدوان، وبالتالي فإن الكعبة في يوم عرفة تتلوى ألماً ووجعاً من جرائم النظام السعودي في اليمن، سيّما وأن هذا النظام هو الذي يدفع ويلقي بكل ثقله لتأجيج النار المشتعلة في سوريا واليمن والبحرين والعراق".

ولفت الشيخ قاووق إلى أن "النظام السعودي أراد أن يُبعد سوريا عن مشروع المقاومة وتغيير موقع النظام فيها من خلال ضخ السلاح والأموال، ولكنه بعد خمس سنوات بدأ يحصد الخيبة تلو الخيبة، خاصة بعد تصنيف "جبهة النصرة" منظمة إرهابية باتفاق أميركي روسي، وبتأييد مختلف دول العالم، وبالتالي فإن السعودية فشلت في مشروع حماية "النصرة"، وهذا يشكل خسارة للرهان السعودي على تلك "الجبهة" في سوريا".

وخلص نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق الى أن إنجازات الجيش السوري في حلب أسست لمعادلات جديدة عسكرية وسياسية أبعدت كل خطر عن إسقاط النظام في سوريا، وجعلت المشروع التكفيري على مسار التقهقر والتراجع والانكسار والتهاوي شيئاً فشيئًا، وبالتالي باتت دمشق عصية على كل عدوان، وأثبتت أنها عاصمة متقدمة في مشروع المقاومة، وتمتلك كل المنعة والقوة لإسقاط كل المشاريع العدوانية على أعتابها.

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار