تقرير خاص بوكالة تسنيم الدولية للأنباء

أئمة الجمعة من أهل السنة يجمعون على ضرورة محاكمة طغاة آل سعود

رمز الخبر: 1184718 الفئة: دولية
فاجعة منى

بعد مرور عام على كارثة منى الأليمة التي استشهد وجرح فيها الآلاف من حجاج بيت الله الحرام بسبب سوء تدبير سلطات آل سعود وتماهلهم في إدارة موسم الحج وعدم اكتراثهم بأرواح المسلمين، تتعالى الأصوات الداعية إلى إيكال هذه المسؤولية الهامة إلى من هو أهل لها.

بعد الكارثة العظمى التي ألمت بالمسلمين قاطبة في منى إبان العام الماضي أيقن الجميع أن أسرة آل سعود ليست أهلاً للإشراف على هذه المناسك العظيمة وتعالت الأصوات الداعية إلى محاكمتهم جراء ما حدث لكونه حلقة واحدة في سلسلة من الهفوات التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المسلمين خلال السنوات الماضية.

والجدير بالذكر هنا أن علماء المسلمين بجميع مشاربهم المذهبية قد اجتمعت كلمتهم هذه المرة وأصبحوا صفاً واحداً في مواجهة سلطات آل سعود وأقزامهم من مشايخ الوهابية، حيث أدركوا بالبرهان القاطع أن هذه الطغمة لا تعير للإسلام ولا للمسلمين أي احترام ولا تقدير، والعالم بأسره رأى مرأى العين تلك التصريحات الهامة للعلماء المسلمين في شتى أرجاء العالم والتي دعت بأسرها إلى ضرورة إقامة مناسك الحج تحت إشراف لجنة إسلامية متدينة وكفوءة.

ومن هذا المنطلق أجرت وكالة تسنيم الدولية للأنباء لقاءات خاصة مع بعض أئمة صلاة الجمعة من أهل السنة في الجمهورية الإسلامية بهدف نشر آرائهم في وسائل الإعلام العالمية كي يطلع عليها الرأي العام الإسلامي والعالمي ولتكون سنداً معتبراً إلى جانب تصريحات أقرانهم في شتى أرجاء المعمورة، وفيما يلي نذكر بعض هذه التصريحات بشكل مقتضب والتي هي مجرد غيضٍ من فيضٍ من تلك التصريحات الكثيرة التي لا حصر لها.

  

*(إمام صلاة الجمعة في مدينة سنندج): كارثة منى هي فاجعة أليمة للعالم الإسلامي بأسره، وقد أحزنت قلوب جميع الناس من مسلمين وغير مسلمين.

وأعرب عن أسفه لأن مناسك الحج العظيمة يتولاها من ثم ليسوا أهلاً لذلك، فآل سعود غير كفوئين للإشراف عليها لأنهم لا يكترثون بأرواح المسلمين رغم أنهم يدعون خدمة الحرمين الشريفين، لكنهم في الحقيقة خدمة للقوى الاستكبارية الفاسدة لذلك سوف يزول حكمهم قريباً.

وأكد إمام صلاة الجمعة في مدينة سنندج على ضرورة محاكمة سلطات آل سعود في محكمة دولية لكونهم هم السبب الحقيقي فيما حدث، وهذه المحاكمة هي مطلب إسلامي وإنساني، والمسلمون سوف لا ينسونها مهما تمادت العصور لأنها وصمة عار على جبين هؤلاء الحكام المنحرفين.

 

* ماموستا محمد أمين راستي (إمام صلاة الجمعة المؤقت في مدينة سنندج): تصرفات مسؤولي آل سعود تخالف الشريعة الإسلامية المقدسة وجميع أفعالهم شيطانية ولا يختلف اثنان في أنهم عملاء للأمريكان والاستكبار العالمي ويعملون على تحقيق أهداف أعداء الإسلام بكل ما أوتوا من قوة، ولا أحد ينكر أن مناسك الحج التي يؤديها الحجاج الإيرانيون هي مناسك تحطم الأصنام.

وأشار إمام الجمعة المؤقت في مدينة سنندج إلى أن السبب في كارثة منى واضح غاية الوضوح، وهو بكل تأكيد عدم كفاءة سلطات آل سعود في إدارة شؤون الحج، وهذا الأمر يثبت للقاصي والداني أن هذا النظام الجائر لا يعير أدنى أهمية لأرواح المسلمين، لذا لا بد من إيكال هذه المسؤولية الخطيرة إلى لجان إسلامية مختصة وإنقاذ أرواح المسلمين من براثن الوهابية وآل سعود المتعطشين للدماء.

 

* ماموستا عبد الله غفوري (إمام صلاة الجمعة في مدينة روانسر): بعد كارثة منى الألمية اتضحت للمسلمين وللعالم أجمع خيانة آل سعود وعمالتهم لأمريكا والكيان الصهيوني، وأدرك الجميع بأن نظامهم المنحرف ليس أهلاً للإشراف على هذه المناسك الدينية العظمى، وهم في الحقيقة ليسوا خدام الحرمين الشريفين بل خدام إسرائيل المحتلة وأمريكا المجرمة.

وطالب إمام صلاة الجمعة في مدينة روانسر بإيكال مسؤولية إدارة مناسك الحج إلى لجان مختصة ينتمي أعضاؤها إلى مختلف البلدان الإسلامية، لأن كارثة منى الأليمة دليل جلي على عدم كفاءة سلطات آل سعود للإشراف على مكة المكرمة التي جعلها الله تعالى حرماً آمناً لكنها مع الأسف الشديد تحولت منذ تولي آل سعود لمقاليد الأمور إلى حرم غير آمن حيث شهدت العديد من الحوادث الدامية الأليمة التي تنم عن عجر الأسرة الحاكمة وعدم اكتراثها بأرواح المسلمين.

* ماموستا شيخي (إمام صلاة الجمعة في ثلاث بابا جاني): نظام آل سعود أعلن سابقاً بأنه لا يسمح إلا لأعداد معينة بأن تحج بيت الله الحرام إبان موسم الحج، ولكن بعد ما حدث في منى أدرك العالم بأسره أن هذا النظام الجائر ليس كفوءاً للإشراف على هذه المناسك الدينية العظمى، لذا لا بد من إيكال هذه المسؤولية إلى البلدان الإسلامية.

وأكد ماموستا شيخي على المخاطر الجمة التي يواجهها حجاج بيت الله الحرام تحت ظل إدارة أسرة آل سعود، إذ لا أحد يأمن على نفسه حينما يقصد الديار المقدسة والكثير من المسلمين يترددون في شد الرحال إلى هناك خشية من الحوادث الجمة التي قد تحدث في أية لحظة، وعلى هذا الأساس لا بد من العمل على تجريد هذه الأسرة الطاغية من مسؤولية إدارة مناسك الحج.

المولوي سيد أحمد عبد اللهي (إمام صلاة الجمعة في مدينة ميان): كارثة منى هي فاجعة أليمة ستبقى منطبعة في الأذهان إلى الأبد، فهي مصيبة عظيمة خلفت المئات من الأيتام والأرامل وطالت أرواح المئات من الأمهات أيضاً، وجعلت عيد الأضحى يوم حزن وعزاء.

ونوه إمام صلاة الجمعة في مدينة ميان على عدم كفاءة آل سعود في إدارة مناسك الحج والأدهى من ذلك أنهم لم يبادروا حتى هذه اللحظة إلى بيان أسباب هذه الكارثة الفجيعة، وهذا الأمر ليس الأول من نوعه بل سائر الحوادث التي عصفت بالمسلمين في الديار المقدسة سابقاً هي الأخرى لم تتم متابعتها من قبل لجان تحقيقية مختصة لبيان واقع ما حدث، لذا لا بد من إيكال مسؤولية إدارة مناسك الحج إلى أناس كفوئين منتمين إلى مختلف البلدان الإسلامية.

* آخوند عبد الباسط نوري زاد (إمام صلاة الجمعة في مدينة كنبد كاووس): حكام آل سعود المدعومون من الصهيونية والاستكبار العالمي هم سبب في جميع الأحداث الدامية التي تعصف بالمسلمين في المنطقة والعالم، حيث إنهم لا يألون جهداً في زعزعة أمن البلدان الإسلامية وإشاعة الخلافات فيها وإثارة الفتن الطائفية والعداء بين الشعوب الإسلامية.

وأكد سماحته على أن أسوأ عورة لآل سعود انكشفت للعالم تتجسد في إشاعتهم للفكر الوهابي التكفيري البغيض، ولكنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، إذ جعلهم هدفاً للتكفيريين الحمقى.

وقال إن نظام آل سعود يتدخل بشكل سافر في جميع البلدان الإسلامية بهدف زعزعة الأمن والخلافات فيها، وهو اليوم يشن هجمات جنونية طاغوتية على الشعب اليمني المسلم فيقتل النساء والأطفال بالطائرات الأمريكية المتطورة في حين أنها يخشى المواجهة البرية مع القوات اليمنية الشريفة، ناهيك عن أنه جرجر الويلات والقتل والدمار إلى كل من سوريا والعراق والبحرين ليدخل السرور في أنفس الصهاينة وسائر أعداء الإسلام.

وبالنسبة إلى كارثة منى الأليمة قال سماحته: كارثة منى التي أحزنتنا في العام الماضي هي برهان ساطع على عجز أسرة آل سعود في إدارة مناسك الحج، ومن المؤسف أننا نرى من يفتك بالمسلمين في مختلف البلدان الإسلامية يحمل راية خدمة الحرمين الشريفين، لذا ندعو الأوساط الدولية لاتخاذ قرار حازم لإيكال إدارة شؤون مكة والمدينة إلى لجان إسلامية من مختلف البلدان وفي الحين ذاته نطالب بمحاكمة المسؤولين السعوديين جراء ما حدث في منى وفق القوانين الدولية.

*ماموستا يحيى إسماعيلي (إمام صلاة الجمعة المؤقت في مدينة مهاباد): لو تحرينا في تأريخ مناسك حج بيت الله الحرام وتأريخ مكة المكرمة، سوف لا نجد كارثة أعظم مما حدث في العام الماضي، فهي فريدة من نوعها من حيث الخسائر والزمان والمكان، وحتى إننا نجد هذه المناسك كانت تقام بشكل أفضل في عصر صدر الإسلام رغم الإمكانيات البسيطة التي كانت متاحة آنذاك.

وأشار إمام صلاة الجمعة المؤقت في مدينة مهاباد إلى أن السبب في حدوث هذه الكارثة هو سوء إدارة سلطات آل سعود الذين لا يعيرون أدنى أهمية لأرواح المسلمين، فقد تماهلوا وما زالوا متماهلين في مسؤولياتهم، وما يثير الأسى أنهم اليوم يدمرون البنى التحتية للشعب اليمني المسلم بطائراتهم الأمريكية وهذا الأمر ينم بشكل صريح عن عدم اكتراثهم بالإسلام والمسلمين.

وأكد سماحته على ضرورة إيكال إدارة مناسك الحج إلى لجان إسلامية خاصة ينتمي أعضاؤها إلى جميع البلدان الإسلامية دون استثناء.

/ انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار