تقرير مراسل تسنيم من دمشق..

أهالي الفوعة وكفريا المحاصرين يواصلون اعتصامهم في السيدة زينب (ع) + مقابلات وصور

رمز الخبر: 1184786 الفئة: دولية
اعتصام الفوعة کفریا

يواصل أهالي بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين اعتصامهم المفتوح تحت عنوان "اعتصام الوفاء" في منطقة السيدة زينب (ع) بدمشق، الذي بدأ منذ أسبوع ويستمر حتى تحقيق المطالب وإيصال المساعدات إلى الأهالي المحاصرين في البلدتين حسب ما أعلن المعتصمون.

وقال السيد لؤي حاج حسين المنسق الإعلامي لاعتصام الوفا في حديثه لمراسل تسنيم: "بعد الصمت  الذي يمارسه المجتمع الدولي والأمم المتحدة بحق أهلنا المحاصرين بكفريا والفوعة، ننفذ هذا الاعتصام الذي يحمل اسم "اعتصام الوفاء" وفاءً منا لجرحانا وأطفالنا ونسائنا وشيوخنا الموجودين داخل بلدتي الفوعة وكفريا ولنوجه رسالة للعالم بأسره مفادها أننا أصحاب إرادة ولا أحد يستطيع كسر هذا الاعتصام إلا أن يخرج علينا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ويقول لنا أين هم أهل كفريا والفوعة من برنامجه الإغاثي".

وأكد حاج حسن: "نحن مستمرون في اعتصامنا حتى نحصل على جواب من الأمم المتحدة وإن لم يتم الرد على مطالبنا فسنتوجه إلى دمشق ونغلق مكاتبهم حتى يتم إدخال المساعدات إلى أهلنا في الفوعة وكفريا.


بدوره قال الشيخ أيمن الأحمد رئيس الهيئة الاجتماعية في منطقة السيدة زينب (ع) لمراسل تسنيم:"نحن نعتصم اليوم في هذا المكان منذ أسبوع تقريباً تضامناً مع إخواننا وأهلنا في الفوعة وكفريا الذين يرزحون تحت حصار جائر تفرضه العصابات الإرهابية التكفيرية التي حرمتهم من كافة سبل الحياة والطعام والشراب والدواء كما يقومون بقصفهم بالقذائف وقنص الكثير من المواطنين.

وأكد الأحمد: "لن نفك هذا الاعتصام حتى تحقيق الأهداف وبحمد الله بدأت بعض وسائل الإعلام والكثير من المنظات الدولية بالالتفات لنا ونحن نقوم بهذه الخطوة بطريقة حضارية وراقية حتى نوصل الرسالة".

ولفت الشيخ الأحمد بقوله: "نحن في القرن 21 ومع كل وسائل الإعلام المتاحة ووسائل التواصل الاجتماعي ومع ذلك نرى الكثير من التعتيم عن هؤلاء الناس والأطفال والشيوخ والنساء الذين يموت الكثير منهم من الجوع والأمراض والحصار الجائر".

وأضاف: "نأمل أن يتم التجاوب معنا وأن ينبه هؤلاء لضميرهم ووجدانهم وأن يتحركوا لإنقاذ الناس الأبرياء الذين إن لم يموتوا من الجوع فسوف يموتون من العطش وإن لم يموتوا من العطش سيموتون من المرض وإلا سيموتون تحت القذائف والقصف من قبل العصابات التكفيرية التي لا تعير للضمير الإنساني ولا تقيم له وزنا".


يذكر أن بلدتي الفوعة وكفريا ترزحان تحت حصار منذ أكثر من عام ونصف تفرضه المجموعات الإرهابية المنضوية تحت تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، حيث تتعرض البلدتان يومياً للقصف والقنص في ظل وضع إنساني ومعيشي متردي ونقص في الغذاء والدواء والاحتياجات الرئيسية.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار