هيئة الأركان الروسية: سلاح الجو الروسي سيواصل استهداف الإرهابيين في سوريا

رمز الخبر: 1184995 الفئة: دولية
وزارت دفاع روسیه

أكد سيرغي رودسكوي رئيس الادارة العامة للعمليات في هئية الاركان الروسية أن الطيران الحربي الروسي سيواصل استهداف الإرهابيين في سوريا، مشيرا إلى أن "مركزا تنفيذيا مشتركا يتم إنشاؤه من أجل تحديد الأهداف للطيران الروسي والأمريكي.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أن هيئة الأركان العامة الروسية صرحت  أن لدى العسكريين الروس كافة الإمكانيات لمراقبة الوضع من مناطق من سوريا يشملها نظام وقف الأعمال القتالية.

وفي مؤتمر عبر الفيديو نظمته وزارة الدفاع الروسية، الاثنين 12 سبتمبر/أيلول، أشار الفريق سيرغي رودسكوي، رئيس الإدارة العامة للعمليات في هيئة الأركان، إلى ضرورة تطبيق وقف الأعمال القتالية في سوريا بشكل كامل.

وذكر أن من شروط ذلك عدم الانسياق وراء الاستفزازات، ورصد جميع الخروقات المحتملة بشكل دقيق وإرسال هذه المعلومات إلى المركز الروسي المعني بالمصالحة بين أطراف النزاع في سوريا، وتفعيل العمل مع ممثلي القوات السورية والسلطات المحلية، والتعاون مع الشركاء الأمريكيين عبر "الخط الساخن" المتوفر".

في سياق متصل دعت وزارة الدفاع الروسية فصائل المعارضة السورية  ( الجيش الحر) الى وقف العمليات القتالية التي يخوضها ضد الوحدات الكردية شمال محافظة حلب، وذلك "انطلاقا من أن نظام وقف الأعمال القتالية، بحسب الاتفاقات الروسية الأمريكية،  يشمل جميع أراضي سوريا".

بدوره، أعلن مدير المركز الروسي لتنسيق المصالحة بين أطراف الأزمة السورية في قاعدة حميميم، الفريق فلاديمير سافتشينكو، أن الولايات المتحدة "لم تقدم حتى الآن المعلومات التي تتيح تحديد مواقع تنظيم جبهة النصرة في مناطق الأعمال القتالية المستمرة بشكل دقيق".

وأشار سافتشينكو إلى أن هذا الأمر "يعرقل العمل الناجح لمصالحة الأطراف المتناحرة".

وأكد سافتشينكو أن الحكومة السورية وافقت على الالتزام بالخطة الروسية الأمريكية حول الأزمة السورية بشكل صارم.

وقال الفريق الروسي: "تم إطلاع الجانب السوري على مبادئ الاتفاقات، وتلقينا موافقته على تطبيقها بشكل صارم".

وشدد سافتشينكو على أن المسؤولين في مركز حميميم أبلغوه "باستعداد القوات الحكومية السورية لاستئناف نظام وقف الأعمال القتالية".

وكشف سافتشينكو عن المهمات الأساسية التي سيقوم بإنجازها المركز الروسي، قائلا إنها تكمن في "ضمان وصول قوافل شحنات المساعدات الإنسانية (إلى المناطق السورية المنكوبة) لا سيما إلى ريف حلب الغربي والشرقي، وتكثيف العمل المشترك مع الأمم المتحدة على تشكيل آليات مراقبة وتفتيش شحنات المساعدات الإنسانية، وإقامة نظام مراقبة تطبيق بنود نظام وقف الأعمال القتالية، وتشكيل آليات إعادة إعمار البنية التحتية الخاصة بضمان الظروف المعيشية لسكان حلب والبلاد بأسرها، وكذلك إشراك المنظمات الروسية والدولية في تقديم المساعدة الإنسانية لسكان سوريا".

وأعلن سافتشينكو "أن 5 دول أجنبية و5 منظمات دولية أعربت عن استعدادها لتقديم الدعم الشامل في المجال الإنساني لسكان سوريا".

المصدر: روسيا اليوم

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار