/موسع/

الهدنة في سوريا تدخل حيز التنفيذ ودمشق تؤكد أنها نحتفظ بحق الرد على أي خرق

رمز الخبر: 1185000 الفئة: دولية
ارتش سوریه اطراف حلب

دخل الاتفاق الروسي الامريكي على الهدنة في سوريا حيز التنفيذ عند الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (16,00 ت غ)، بعد وقت قصير على اعلان الجيش الروسي تعليق ضرباته "في كل الاراضي" السورية باستثناء المناطق "الارهابية".

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أعلنت ان نظام التهدئة يطبق على أراضي الجمهورية العربية السورية لمدة سبعة أيام اعتباراً من الساعة 19:00 يوم 12/9/2016 ولغاية الساعة 23:59 يوم 18/9/2016 مع الاحتفاظ بحق الرد الحاسم باستخدام جميع الوسائط النارية على أي خرق من جانب المجموعات المسلحة.

الى ذلك، يهدف الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين روسيا والولايات المتحدة، الجمعة الماضية، إلى تجميد القتال بين الجيش السوري وفصائل المعارضة المسلحة. وتظهر البنود الرئيسة للاتفاق الذي من شأنه أن يؤدي إلى إقامة تعاون عسكري بين روسيا والولايات المتحدة ضد الإرهابيين، كالآتي:

- هدنة مدتها 48 ساعة تبدأ في الساعة الـ19:00 (بالتوقيت المحلي أو الـ16:00 بتوقيت غرينيتش) الاثنين 12 سبتمبر/أيلول، وفي حال صمودها يمكن تمديدها لمدة 48 ساعة أخرى، وفقا لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

- دعوة طرفي النزاع لوقف كل الهجمات، بما فيها الغارات الجوية، وتجنب أي محاولة للتقدم في الميدان، وفقا لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

- على سلاح الجوّ السوري الامتناع عن تنفيذ طلعات جوية قتالية في كل منطقة تتواجد فيها المعارضة وتم الاتفاق حولها، وفقا لكيري الذي لم يحدد هذه المناطق، مع العلم أن هناك مناطق كثيرة يتحالف فيها المعارضون مع تكفيريي "فتح الشام"(جبهة النصرة) الذي تصنفه موسكو وواشنطن إرهابياً.

- تبادل المعلومات، منذ يوم الاثنين 12 سبتمبر/أيلول، بين موسكو وواشنطن، لتحديد الأراضي المسيطر عليها من قبل "فتح الشام" والمجموعات المعارضة.

- الاتفاق يدعو إلى ضمان وصول مساعدات إنسانية بلا عوائق وبشكل مستمر إلى جميع المناطق المحاصرة أو النائية، بما فيها حلب.

- نزع السلاح عن طريق الكاستيلو شمال حلب كخطوة تفتح الطريق أمام المساعدات الإنسانية، وهو طريق تسيطر عليها حاليا القوات الحكومية السورية.

- في حال صمود الهدنة لمدة أسبوعين، ستنشئ الولايات المتحدة وروسيا مركزا مشتركا لتوجيه ضربات عسكرية ضد كل من "داعش" و"فتح الشام".
- قال لافروف إن الضربات الجوية المنسقة ستنفذها الطائرات الروسية والأمريكية، فيما سيكون بإمكان الطيران الحربي السوري أداء مهماته في مناطق أخرى.

- لن يتم تطبيق البند الأخير إلا في حالة انفصال المجموعات المنتمية إلى المعارضة المسلحة عن التكفيريين.

- تأخذ الولايات المتحدة وروسيا على عاتقهما تقييم خروقات الهدنة من قبل الطرفين المتنازعين.

- بحسب جون كيري، فـ "بعد فترة من تراجع العنف، سنسهل الانتقال السياسي الذي هو السبيل الوحيد لوضع حد نهائي لهذه الحرب".

وقد وجد الاتفاق الروسي الأمريكي ترحيبا محليا ودوليا، حيث أعلنت إيران ترحيبها بوقف الأعمال العدائية في سوريا، داعية إلى ضرورة حل الصراع عبر السبل السياسية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، في تصريحات صحفية أدلى بها الأحد، 11 سبتمبر/أيلول: "ترحب إيران بتطبيق أي هدنة في سوريا".

وأضاف المسؤول الإيراني أن نجاح الهدنة في سوريا "مرتبط بإنشاء آلية مراقبة شاملة، وخصوصا مراقبة الحدود لوقف وصول إرهابيين جدد وكذلك أسلحة وموارد مالية للإرهابيين".

من جانبه، أعلن "حزب الله" اللبناني دعمه لاتفاق الهدنة في سوريا . أكد "القائد الميداني للعمليات في سوريا  أن حلفاء سوريا يلتزمون بشكل كامل ودقيق بما تقرره القيادة السورية والحكومة والمرجعيات الأمنية والسياسية في موضوع الهدنة واحترام قراراتها وتنفيذها بالصورة المطلوبة".

المصدر: وكالات

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار