كم يتقاضى أمراء آل سعود فقط لكونهم أمراء؟

رمز الخبر: 1204103 الفئة: حوارات و المقالات
خاندان آل سعود فاجعه منا پادشاه عربستان

خاص\تسنيم: بعد صدور الأوامر الملكية بتخفيض رواتب المفوضين وحسم البدلات وتقليص الاجازات، اجتاح الشارع السعودي غضب عارم وطالب الشعب بتخفيض رواتب الأمراء، فكم يتقاضون أساسا؟

وطال مقص التخفيض والتقشف الموظفين العاديين وحتى أعضاء ما يُسمى بمجلس الشورى المعين الذي يعد جهة استشارية لا تملك حق اصدار القوانين أو المصادقة عليها او معارضتها، فيما سلم من هذا المقص امراء آل سعود الذين بقيت رواتبهم سرا من أسرار البلاط.

وفي هذا الصدد نُشِرَت الكثير من الاشاعات أحدها كان ورقة تحمل عنوان "نظام مخصصات آل سعود عام 1996"- لا تعد مستندًا رسميًا- توضح قيمة الرواتب الشهرية المخصصة لأفراد العائلة المالكة، وقد أثار نشرها ضجة كبيرة رغم عدم التأكد من صحتها.

وقد راجت هذه الورقة كثيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تعد المتنفس الوحيد للشعب السعودي في ظل القمع الأمني، وعلى الرغم من أن الورقة افتقدت أصوليات المراسلات الحكومية وكانت مكتوبة من شخص ادعى انه أمير، إلا أن أرقامها لم تكن بعيدة عن تسريبات كشفتها وكالة رويترز الأمريكية في عام 2011 حيث أكدت وثيقة عام 1996 وذكرت في تقرير لها:

" الوثيقة الصادرة في نوفمبر  1996 بعنوان «ثروة العائلة المالكة السعودية: من أين لهم كل هذه الأموال؟»، تقدم صورة تفصيلية عن كيفية عمل نظام المحاباة الملكي السعودي. تبدأ الوثيقة بجملة قد تكون روائية: «الأمراء والأميرات السعوديون، الذين يقدّر عددهم بالآلاف، يُعرفون بثرواتهم الضخمة والميل إلى تبديدها».

يتراوح الراتب الشهري بين 800 دولار شهرياً لأصغر عضو في أبعد فرع من العائلة، و200000 إلى 270000 دولار شهرياً لأحد أحفاد أبناء عبد العزيز بن سعود. أما أبناء الأحفاد، فيحصلون على نحو 13000 دولار شهرياً. وتضيف الوثيقة أن العلاوات تقدّم للزواج وبناء القصور.

ووفقا للوثيقة يقدر بأن هذا النظام يكلف البلاد التي كانت ميزانيتها 40 ملياراً في ذلك الوقت حوالي 2 مليار دولار سنوياً. وتبدء المرتبات منذ الولادة وهو ما يعطي حافزا كبيرا لأفراد العائلة المالكة للإنجاب.
 

يحيى عسيري: المشكلة الحقيقية في الانفاق هي لدى الاسرة المالكة

وفي هذا الصدد قال رئيس منظمة قسط الحقوقية، يحيى عسيري، خلال حوار مع قناة تجديد: المشكلة الحقيقية في الانفاق هي لدى الاسرة المالكة (..) الأسرة اعدادهم كبيرة جدا، لا تقارن بأعداد الوزراء مهما كانت رواتب الوزراء (..) لا أحد في السعودية يعلم كم هي مصروفات الأسرة المالكة.

ويكيبيديا تكشف مصادر ثروة العائلة المالكة السعودية

ويذكر موقع ويكبيديا ان البعض يقدرون تكلفة نفقات العائلة المالكة السعودية بعشرة مليارات دولار، وأوضحت دراسة قامت بها غرفة تجارة الرياض في عام 2005 ان 77% من التجار الذين شملتهم الدراسة مضطرون للالتفاف على القانون من اجل القيام بأعمالهم، ويقول التجار: إن الظروف تصبح أكثر سوء.

 

غانم الدوسري: المخصصات ليست اموال نقدية فقط

لا احد يعلم مدى المخصصات
المعارض السعودي غانم الدوسري: المواطنين ليسوا أغبياء كما يتصور الملك سلمان وابنه، المواظنون يقولون ان الامراء هم من خربوا البلاد، وهم يتقاسمون النفط، هذا الأمير له 100 الف برميل نفط وتلك الأمير لها 30 الف برميل نفط وهذا أمر يمارسونه منذ 40 سنة، الامراء نهبوا أراضي البلاد (..) حرموا الناس حتى من بناء المنازل، والامراء بيدهم عقود الدولة للإنشاءات ولكنهم لا يظهرون في الصورة (..) لا احد يعلم ما مدى هذه المخصصات بالضبط، ولا تقتصر هذه المخصصات على الأموال النقدية، لهم مخصصات اراضٍ ودفعات مقطوعة مثل مساعدات مالية لبناء القصور او إذا أرادوا الزواج وامثال كثيرة، العائلة المالكة لا تخبرنا بما تحصل عليه، ولكننا نعلم ان كل امير او اميرة يخصص له راتب منذ ولادته.

الفساد المالي وارتفاع كلفة السكن
ويشير ويكيبيديا الى أن من أسباب ارتفاع أسعار السكن في السعودية ارتفاع قيمة الأراضي. لقد ارتفعت قيمت الأراضي باستمرار في المناطق المدنية، حيث أن اغلب الأراضي هي ملك لأعضاء العائلة المالكة السعودية، الأشخاص الذين تملكوا الأراضي من خلال التفاوض مع الحكومة. أصحاب هذه الأراضي حافظوا على ملكياتهم.. لمواجهة الاستثمار في شراء الأراضي، عرضت وزارة الإسكان السعودية في عام 2013 فكرة فرض ضرائب على أصحاب الأراضي الخاوية في المدن، إلا انها لم تعرض أي خطة حقيقية لفرض هذه الضرائب.

 

الأمير تركي بن بندر يسلط الضوء على الصفقات الوهمية

اعترافات الأمير تركي بن بندر
أقر الأمير تركي بن بندر أن شركة أمريكية عرضت عليه مبلغ مليار دولار ليكون وسيطا في صفقة أسلحة مع السعودية، فيما رفضت الشركة تزويده بتفاصيل، مما قد يشير الى أن الصفقة وهمية، وكانت الشركة قد وقعت العقد مسبقا وتريد إضافة اسم الأمير كوسيط فقط.

وعلى الرغم مما تمر به المملكة من ضغوطات اقتصادية دفعتها نحو التقشف، إلا أن المصادر المختلفة تؤكد أن انفاق العائلة المالكة لم يتراجع، وهناك سباق بين الأمراء للاستحواذ على ثروات البلاد التي تعاني يعاني اقتصادها من ضغوطات شديدة.

أعد التقرير: ياسر الخيرو

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار