المتحدث باسم الخارجية العراقية، في حوار مع تسنيم:

أردوغان ليس معنيا بمعركة الموصل..ننتظر استبدال السفير السعودي

رمز الخبر: 1204385 الفئة: حوارات و المقالات
احمد جمال

انتقد المتحدث باسم الخارجية العراقية، احمد جمال، التدخل التركي في العراق، مؤكدا أن موضوع تسلل القوات التركية سيادي عراقي ولا يمكن حتى التفاوض عليه و كذلك لا يمكن التراخي تجاه ذلك.

وفي حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء، علق المتحدث باسم الخارجية العراقية، على تصريحات الرئيس التركي اردوغان معتبرا أنها تدخل سافر في الشأن العراقي، وقال: عبرت وزاره الخارجية العراقية في بيانها اليوم عن رفضها للتصريحات المتكررة التي صرح بها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والتي مثلت تدخلا سافرا في الشأن الداخلي العراقي.

اردوغان ليس معنيا بمعركة الموصل

وتابع جمال: كانت (التصريحات)اساءة واضحة للعلاقات الثنائية بين بغداد وانقرة. السيد اردوغان ليس معنيا بمعركة الموصل، ولا حتى بالقوى المشاركة في هذه المعركة، هذا الموضوع هو شان عراقي بحت، لا نريد لهذه المعركة حالة من الأقلمة كما يريد لها البعض ذلك. كما لا نسمح بان تكون معركة الموصل ساحة لتسوية الصراعات الدولية. هذه المعركة سيخوضها العراقيون بكافة تشكيلات قواتهم المسلحة من جيش وشرطة وحشد شعبي وبيشمركه وابناء العشائر وسيضحون فيها وسينتصرون مثل باقي سلسله الانتصارات التي تحققت بفضلهم.

وأضاف: مثل هذا التصريحات نحن نعتقد بانها استفزازية وعديمة الجدوى ونطالب الجانب التركي بالكف عنها حرصا على تطوير و استمرار العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين .

نشاط دبلوماسي عراقي في مجلس الأمن ضد تركيا

وحول الخطوات العراقية لطرد القوات التركية المتموضعة قرب الموصل، قال: العراق تقدم بمثل هذه الشكوى سابقا وحتى كان هناك نشاط دبلوماسي في مجلس الامن واروقة الامم المتحدة اضافة الى جامعه الدول العربية واتخذت الجامعة العربية حينها قرارا بالإجماع تطالب فيه القوات التركية المتسللة بالقرب من مدينه "بعشيقة" العراقية بالانسحاب وكان هذا البند بندا ثابتا في كافة اجتماعات الجامعة العربية.

لا تراخي

وتابع: "نحن لا زلنا نعول على الحلول السلمية والسياسية والدبلوماسية لهذه المشكلة. ولا يمكن ان نقبل بوجود قوات متسلله علي اراضينا. و هذا الموضوع هو موضوع سيادي عراقي و لا يمكن حتي التفاوض عليه و كذلك لا يمكن ان يكون اتجاه ذلك اي تراخي".

مرحلة الصدام مع تركيا 

وعما إذا كان الملف قد يتطور الى صدام بين العراق وتركيا قال: طبعا لا نامل لذلك بان يحصل ولكن لكافة العراقيين الحق في استخدام كافة الوسائل من اجل انهاء اي وجود لقوات اجنبية على اراضيهم.

التنسيق مع سوريا في الحرب على داعش

وحول التنسيق الأمني بين العراق وسوريا حول معركة الموصل واحتمال طرد الإرهابيين باتجاه سوريا قال: "هذا الموضوع متعلق بقرار القادة العسكريين، هم الذين يضعون الخطط العسكرية من اجل تحرير المدينة ولكن بالتأكيد فان النية العراقية هي سحق كافة الارهابيين الموجودين في الموصل، وانهاء وجودهم واستعادة هذه المدينة".

واستدرك قالا: "لربما ستكون هناك بعض الخطط العسكرية وهي تخص التنسيقات وامور من هذا القبيل لذلك اعتقد بان العسكريين هم وحدهم يستطيعون بيانها".

قانون جاستا

ورفض أحمد جمال التعليق على ما إذا كان العراق سيستثمر قانون جاستا، لمطاردة الدول الداعمة للإرهاب، موضحا بان الوزارة قد تصدر في الأيام القادمة موقفا رسميا حيال الامر.

استبدال السفير السعودي في العراق

وحول ما إذا كان العراق سيطرد السفير السعودي لدى بغداد، ثامر السبهان، تطورات ملف استبداله قال: "نحن تقدمنا بطلب الي الجانب السعودي وطلبنا استبدال سفيرهم لدى بغداد واعتبرنا بان السبهان لم يكن موفقا في تطوير العلاقات بين البلدين. وطبعا حرصا على هذه العلاقات طالبناهم بتبديله بشخصيه كفوءة قادرة على النهوض بهذه العلاقات وننتظر منهم التفاعل الايجابي مع هذا الطلب.

وتابع: حتى الان لم نستلم ردا بهذا الشأن منهم، والسفير لا يتواجد في العراق وهو خارج العراق.

العلاقات العراقية الإيرانية طيبة

وحول مستقبل العلاقات العراقية الإيرانية والتعاون بين البلدين، قال: العلاقات العراقية الايرانية بمستوي طيب، التعامل والتبادل التجاري والاقتصادي وحتى في مجال التعاون الامني والتصدي للإرهاب.

الجمهورية الإسلامية حليف قوي في التصدي للإرهاب

وأوضح: الجمهورية الإسلامية حليف قوي في موضوع التصدي للإرهاب وارهاب تنظيم داعش. نامل بان تزدهر هذه العلاقات الي المزيد من آفاق من اجل ان تسمح بزيادة في المجال الاقتصادي و زياده التسهيلات في مجال التبادل السياحي بين البلدين وبما ينعكس ايجابيا على مصالح البلدين الجارين.

أجرى الحوار: ياسر الخيرو

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار