آخر التطورات الميدانية والسياسية على الساحة السورية

رمز الخبر: 1206655 الفئة: دولية
سوریا

دمشق - تسنيم - يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية باتجاه أحياء حلب الشرقية محققا تقدما مهما على عدة محاور، في حين قتل عدد من قادة المعارضة المسلحة و الموالين للحكومة التركية في تفجير تبناه داعش في معبر أطمة بريف إدلب الحدودي مع تركيا.

دمشق وريفها:
ـ استهدف الجيش السوري بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ تجمعات وتحركات المجموعات الإرهابية في "الديرخبية" و"المقيلبية" و"مرانة" في غوطة دمشق الغربية وأوقع عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين.

درعا وريفها:
ـ استهدف سلاح الجو في الجيش السوري بعدة غارات مركزاً وتجمعاً لآليات المجموعات المسلحة في بلدة طفس في ريف درعا الشمالي وفي بناء المدائن وشرق دوار بصرى في درعا وقضى على عدد من أفراد مجموعة إرهابية في بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي.

القنيطرة وريفها:
ـ قُتل مسلحان اثنان من "حركة أحرار الشام" بنيران الجيش السوري في ريف القنيطرة.

الحسكة وريفها:
ـ انفجرت سيارة مفخخة عند حاجز لـ "وحدات الحماية الكردية" في قرية "الغرة" في ريف الحسكة الغربي.

ـ قُتل طفل وجُرح مدنيان اثنان بنيران الجيش التركي قرب الحدود التركية بالقرب من بلدة "الدرباسية" في ريف الحسكة الشمالي.

حلب وريفها:
ـ سيطر الجيش السوري على "المعهد الرياضي" و"سكن المعهد" وعلى "مدرسة العلماء الصغار" في بستان الباشا في مدينة حلب إثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة وأوقع قتلى وجرحى في صفوف المسلحين.

ـ اُستشهد 8 مدنيين وأُصيب أكثر من 55 آخرون بجروح بعضهم في حالة خطرة نتيجة قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على حي الجميلية في مدينة حلب.

ـ سقطت عدة قذائف صاروخية مصدرها المجموعات المسلحة على بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي.

ـ سيطرت فصائل "الجيش الحر" المدعومة تركياً على بلدة "أخترين" في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع تنظيم داعش.

ـ قُتل 11 مسلحاً من "قوات سوريا الديمقراطية" وأُصيب 31 آخرون، إثر انفجار عبوتين ناسفتين لتنظيم داعش في قرية العطشانة جنوبي مدينة منبج في ريف حلب الشرقي. ـ استهدف تنظيم داعش قرية "أم حوش" في ريف حلب الشمالي بقذائف تحتوي مواد كيميائية، ما أدى لإصابة مدنيين.

إدلب وريفها:
ـ أخرج الهلال الأحمر السوري 4 حالات مرضية من بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي، بالإضافة لإخراج حالة مرضية من بلدة مضايا في ريف دمشق و3 نساء ترافقن الحالة.

ـ اعترفت تنسيقيات المسلحين بمقتل 26 مسلحاً وإصابة 16 آخرين إثر انفجار السيارة المفخخة التي استهدف بها تنظيم داعش معبر أطمة الخاضع لسيطرة المجموعات المسلحة على الحدود السورية ـ التركية في ريف إدلب الشمالي. ـ

قُتل أحد المسؤولين في "حركة أحرار الشام" المدعو "الشيخ هشام خليفة"، و"الشيخ خالد السيد" رئيس ما يسمى "مجلس القضاء الأعلى في حلب"، و "القاضي محمد الفرج" النائب العام لـ "مجلس القضاء الأعلى في حلب" إثر انفجار السيارة المفخخة في منطقة معبر أطمة في ريف إدلب الشمالي.

حماه وريفها:
ـ أحبط الجيش السوري مساء أمس محاولة تهريب أسلحة للمجموعات الإرهابية قرب حاجز "جب خسارة" على طريق صبورة ـ أثريا في ريف حماه الشرقي حيث أطلق النار باتجاههم ومنعهم من إيصال السلاح للمسلحين.

ـ أعلنت تنسيقيات المجموعات المسلحة عن مقتل أحد المسؤولين العسكريين في حركة "أحرار الشام" المدعو "حنظلة أبو عقبة" بنيران الجيش السوري بريف حماه الشمالي الشرقي.

سياسيا :
ـ أكد الرئيس السوري بشار الأسد في حديث لقناة TV2 الدنماركية "أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تملك إرادة التوصل إلى أي اتفاق بشأن سورية ولذلك كنا نعرف مسبقاً أن اتفاقها مع روسيا لن ينجح لأن الجزء الرئيسي منه يتمثل في مهاجمة إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة" المدرج على القائمة الأمريكية وعلى قائمة الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية بينما هو في سورية ورقة أمريكية".

ـ اعترف المرصد المعارض بمقتل 39 مسلحاً من مختلف الفصائل المسلحة وتنظيم داعش بنيران الجيش السوري في مناطق متفرقة من سوريا يوم أمس الأربعاء.

المشهد الدولي:
ـ قال المتحدث الرسمي للبيت الأبيض جوش إيرنسيت إن توجيه الضربات ضد القوات السورية قد تضر بمصالح الولايات المتحدة، لكن لا يمكن استبعادها.

ـ أكد المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي حول تطورات الوضع في سوريا أن قرار موسكو وواشنطن يجب ألا يؤثر على عمل مجموعة دعم سوريا، معبراً عن أسفه لتعليق موسكو وواشنطن المحادثات بشأن وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنه لا يوجد بديل سوى تجديد اتفاق وقف القتال في سوريا بأسرع وقت.

ـ قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت بشأن سوريا في موسكو إن اتفاق وقف القتال لا يشمل داعش والنصرة والفصائل المتحالفة معهما، مشيراً أن الأميركيين لم يعملوا على فصل جبهة النصرة عن المعارضة، متأسفاً لقرار واشنطن بتعليق العمل المشترك بشأن سوريا. فيما أكد إيرولت أن مشروع القرار الفرنسي لمجلس الأمن يشمل وقفاً فورياً لإطلاق النار وإيصال المساعدات، مشيراً إلى أن هناك أطراف تحاول عرقلة مشروع القرار في مجلس الأمن.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار