في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس وزراء ماليزيا

روحاني: سنجعل من عام 2016 عاما لتطور العلاقات بين طهران وكوالالمبور

رمز الخبر: 1207045 الفئة: ايران
روحانی و نخست وزیر مالزی

طهران - تسنيم : قال الرئيس الايراني حسن روحاني في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس وزراء جمهورية ماليزيا " محمد نجيب رزاق" أن طهران وكوالالمبور سيجعلان عام 2016 عاما لتوسيع العلاقات وتطويرها.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الرئيس الايراني الذي وصل في وقت سابق من صباح اليوم الجمعة الى ماليزيا عقد مؤتمرا صحفيا مع رئيس وزراء ماليزيا" محمد نجيب رزاق" وتناول معه العلاقات بين طهران وكوالالمبور وسبل وآليات تطويرها.

وأكد الرئيس روحاني أن ايران وماليزيا عازمتان على عودة العلاقات الثنائية بين الجانبين الى مرحلة ما قبل العقوبات، مضيفا أن المراحل القادمة ستشهد تقدما سريعا في مستوى التبادلات التجارية بين طهران وكوالالمبور.

وأوضح روحاني أن البلدين مصممتان على جعل عام 2016 عاما لتطوير العلاقات في المجال الاقتصادي والسياسي والعلمي والثقافي بين الجانبين.

وأوضح رئيس الجمهورية حسن روحاني أن وجود علاقات بين ايران والدول الآسيوية لاسيما دولة ماليزيا الصديقة والشقيقة تحظى بأهمية كبير لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وأشار الرئيس روحاني أنه أثناء العقوبات الإقتصادية المفروضة على ايران شهدت العلاقات بين طهران وكوالالمبور تراجعا نسبيا، مضيفا " أننا اليوم عازمون على اعادة هذه العلاقات كما كانت عليه قبل العقوبات الاقتصادية وسنطورها في المراحل القادمة".

وتابع روحاني " نأمل في أن تكون ماليزيا ضمن قوافل المستثمرين التي تقاطرت الى الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد التوصل الى الاتفاق النووي وإزالة العقوبات الدولية".

وأكد الرئيس حسن روحاني ان مرحلة ما بعد الاتفاق النووي تعتبر فرصة جيدة للإستثمارات بين ايران وماليزيا، منوها الى أن الحكومة الايرانية تدعم هذه الخطوات التي تعود بالنفع على للبلدين.

وقال رئيس الجمهورية أن أهم قضية يجب التسريع في معالجتها هي العلاقات المصرفية بين البلدين، مشددا على ضرورة السماح للجانبين الايراني والماليزي للإطلاع على الإمكانيات والقطاعات الخاصة في البلدين.

وأكد أن الجمهورية الاسلامية الايرانية وماليزيا بامكانهما كذلك العمل المشترك في مجال الصناعات الغذائية "الحلال"، مشيرا الى دعم وحماية ايران للشركات الماليزية للاستثمار في قطاعات النفط والغاز والبتروكيمياويات.

وقال روحاني ان البلدين قد اتفقا على توسيع التعاون في مجال الجامعات والتكنولوجيا الحديثة، مضيفا "ان ايران وماليزيا يمتلكان الكثير من الإمكانيات السياحية وأن الشعبين الايراني والماليزي يمكنهما الاستمتاع بهذه الأماكن السياحية الجذابة".

واوضح أن موضوع العالم الاسلامي وقضايا المنطقة من جملة المحاور التي ناقشتها مع رئيس الوزراء الماليزي" محمد نجيب رزاق"، مشيرا الى أن وجود الخلافات بين بلدان العالم الاسلامي والتي صنعها أعداء الاسلام هي من جملة النقاط المشتركة التي رآها الجانبان الايراني والماليزي بأنها عامل قلق وهواجس كبيرة.

وأكد روحاني أننا نعتقد بأن جميع المذاهب الاسلامية تسعى لهدف واحد وغاية معينة وأن جذورها وينابيعها أيضا واحدة.

وختم الرئيس روحاني أن أزمة الارهاب كانت احدى النقاط الأخرى التي أعرب الجانبان عن قلقهما من وجودها في العالم الاسلامي، موضحا أنه وخلال اجتماعه المغلق مع رئيس الوزراء الماليزي أكدا على ضرورة الاستفادة من جميع الإمكانيات من أجل القضاء على هذه الظاهرة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار