في لقاء مع النخب الجامعيين والمفكرين والاعلاميين في ماليزيا:

روحاني: لو لا دعم إيران لسوريا والعراق لتشكلت "دولة داعش" الكبرى

رمز الخبر: 1207449 الفئة: ايران
روحانی در مالزی

طهران – تسنيم: قال الرئيس الايراني حسن روحاني أنه لو لا دعم إيران لسوريا والعراق لتشكلت "دولة داعش" الكبرى مضيفا "لا سبيل لإنقاذ الإسلام الا بالإعتدال ومكافحة العنف".

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الرئيس روحاني صرح في لقاء مع نخبة من العلماء والمثقفين والاعلاميين الماليزيين صباح يوم السبت في العاصمة الماليزية كوالالمبور: إن العالم الإسلامي اليوم يحتاج الى الوحدة و الأمن والتنمية وإن العنف والتطرف واليأس وعدم الثقة بالنفس يهدد مستقبل هذه الأمة.

وبين الرئيس حسن روحاني ان هناك أربعة مبادئ أساسية تتبعها إيران في سياستها في المنطقة قائلا: مكافحة الإرهاب التكفيري في الميدان و وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية للناس و عدم السماح بتقسيم البلدان وتغيير الحدود الجغرافية و الرجوع الى صناديق الإقتراع في حل المشاكل داخل البلدان، فهذه جزء من مبادئ سياساتنا في المنطقة.

وصرح روحاني قائلا: نحن نعتقد أن الإرهاب اليوم اصبح معضلة في منطقتنا ويجب محاربة الإرهايين في كل مكان ولانسمح بإستمرار هذا النهج الخاطئ ووقوع المجازر وقتل الناس، وعلينا إيقاف هذه الكارثة.

وكذلك تحدث الرئيس حسن روحاني عن السلام و وقف إطلاق النار قائلا: يجب أن يتم وقف إطلاق النار في اليمن وسوريا وإيصال المساعدات الإنسانية الى الناس بأسرع وقت ممكن. يجب الا نسمح بتغير الحدود الجغرافية في المنطقة فإن تقسيم الدول خطأ وخطر عليها ومن شأنه أن يضاعف المشاكل ويحدث حروبا في المنطقة، كما  يجب إحترام السيادة الوطنينة للبلدان ولاينبغي أن تحدد جهة خارجية شكل الحكومة في أي بلد وكل شخص يعتلي سدة الحكم عبر أصوات العشب على الجميع إحترامه.

وأكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني على الدعم الذي قدمه إيران للعراق وسوريا موضحا "لولا الدعم إيراني للعراق وسوريا لشهدنا اليوم دولتين كبيرتين لداعش في هاتين الدولتين وفي هكذا ظرف لشهدنا حربا لاهوادة فيها ليس في المنطقة فحسب بل حتى على مستوى العالم".

واضاف الرئيس حسن روحاني إن العالم الإسلامي والعالم النامي على مدى العقود والقرون الماضية واجه العديد من المشاكل السياسية والأمنية والثقافية في وقت كان من الممكن ان لاتشهد الدول الاسلامية المستقلة والعالم أزمة كبيرة مع نهاية حقبة الإستعمار،  إن الدول المستقلة النامية تستطيع أن تواصل طريق التطور والرقي حتى تحقيق المكانة المطلوبة بما يتماشى مع أهدافها الوطنية، ولكن للأسف هذا لم يحدث.

وصرح روحاني: إن العالم الغربي لم يقرر بعد ان لم يكف عن سيطرته على العالم وهذا القرار لن يتغير إلا بعد أن يشعروا بأن العالم النامي وصل الى الوحدة والسير في طريق واحد.

وأشار الرئيس حسن روحاني الي انتشار الإرهاب في العالم قائلا: ربما لم نشاهد في أي زمان مضى بالعالم الإسلامي هكذا مجازر وعنف وانتشار للجماعات الإرهابية بهذا الحجم ومع الأسف الشديد كلها تُرتكب بإسم الإسلام، واليوم مشكلة الإرهاب أحاطت أيضا بالذين مهدوا الطريق لها ضد الإسلام.

و صرح روحاني إن مسؤولية المجتمع النخبوي و المفكرين في العالم الإسلامية في هذا الظرف الحرج أصبحت كبيرة، وقال: مع الأسف إن شباب العالم الإسلامي اليوم في هكذا أجواء تدريجيا يتوجهون الى نهجين خطيرين وهما العنف و التطرف أو اليأس وعدم الثقة وهذا من شأنه أن يكون خطرا للجيل الحالي والمستقبل.

وأعرب الرئيس حسن روحاني عن إرتياحه لأن جزءا كبيرا من العالم الإسلامي يتبع الإسلام المعتدل وثقافة الوسطية، وقال: إن إسلام الرحمة والأمة الوسطية و دين التعايش السلمي هو الذي يقود  الرأي العام في الأمة الإسلامية بما في ذلك دولة ماليزيا وإيران .

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار