الجيش السوري يبدأ عملية واسعة بريف حماه الشمالي ومعارك دامية بين الارهابيين

رمز الخبر: 1207861 الفئة: دولية
ارتش سوریه

دمشق - تسنيم - أفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري مدعوما بقوات الدفاع الشعبي سيطر صباح اليوم بشكل كامل على قرى (الجنينة - الطليسية - القاهرة - المطار الزراعي - وتلال الشعثة) بريف حماه الشمالي بعد معارك عنيفة مع الإرهابيين وسحق العشرات منهم.

وكان الجيش السوري والقوات المؤازرة له بدأ عملية عسكرية واسعة يوم أمس على عدة محاور بريف حماة الشمالي الشرقي وسط تمهيد جوي ومدفعي كثيف بهدف استعادة القرى والبلدات التي سيطرت عليها الجماعات الإرهابية منذ أسابيع.

وتقوم القوات في هذه الأثناء بتعزيز مواقعها في بلدتي الشعثة والجنينة في ريف حماه الشمالي وطرد المجموعات المسلحة من محيطهما وسط اشتباكات بمختلف انواع الاسلحة الخفيفة والثقيلة موقعة قتلى وجرحى في صفوف الإرهابيين.

في سياق متصل دمر الطيران الحربي السوري  الروسي عربات ثقيلة للإرهابيين أثناء فرارهم من بلدة القاهرة باتجاه بلدة معان مدمرا عددا من السيارات على طريق كوكب - معان وكوكب – صوران.

وأوضح مصدر ميداني لتسنيم أن الهدف المقبل للقوات السورية في ريف حماه الشمالي هو بلدات (ام حارتين وكراح وخفسين ومعان والكبارية وسكيك وتل سكيك ومورك وكوكب وتل خزيم)  حيث بدأت القوات بتمهيد جوي ومدفعي مكثف على مواقع تواجد المجموعات الإرهابية فيهم بهدف دخولها واعادة السيطرة عليها.

من جهة أخرى اشتعلت معارك دامية بين إرهابيي حركة أحرار الشام وجند الأقصى في ريف إدلب شمال سوريا حيث سيطرت أحرار الشام على مواقع جند الأقصى في معرة النعمان والحامدية وجرجناز وسرمدا والمسطومة بمحافظة إدلب ، وبحسب مصادر معارضة نتج عن المعارك عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، فيما قامت جند الأقصى بإعدام عددا من الأسرى التابعين لأحرار الشام.

إلى ذلك أعلن 16 فصيلا مسلحاً ارهابيا أبرزهم "جيش الإسلام، حركة نور الدين الزنكي، الجبهة الشامية، الفرقة الوسطى" في بيان مشترك وقوفهم "عسكريًا وأمنيًا ومعنويًا" إلى جانب "حركة أحرار الشام" في تصديها لـ "جند الأقصى"، وقتاله حتى "يخضع لشرع الله"، بحسب تعبيرهم.

في حين تحدث ناشطون عن انشقاق ما يقارب 800 مسلح من "حركة احرار الشام" و "اجناد الشام" وجبهة النصرة "جبهة فتح الشام"، خلال شهر أيلول المنصرم وانضمامهم إلى "جند الأقصى".

ويعتبر فصيل جند الأقصى الإرهابي أبرز الفصائل المقاتلة في ريف حماه الشمالي الذي يتلقى تمويله من دول خليجية كالكويت والسعودية، ونصفه مقاتلين سوريين، والبقية من دول الخليج الفارسي والمغرب العربي.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار