قيادي في "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين:

لا جدوى من إحياء عملية التسوية العبثية

رمز الخبر: 1207944 الفئة: حوارات و المقالات
محمد طومان

خاص/تسنيم: هاجم القيادي في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد طومان النهج الذي يتبعه رئيس السلطة في رام الله محمود عباس، معتبراً أن الأخير بات يسير في وادٍ ، والكل الوطني في وادٍ آخر.

وفي حديث لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء، قال طومان :" إن الفترة الماضية شهدت العديد من المؤشرات على عمق الفجوة بين عباس والشعب، وما مشاركته في جنازة مجرم الحرب الصهيوني شمعون بيريز قبل أيام إلا دليلاً واضحاً على ذلك".

ودعا القيادي في الجبهة القوى الوطنية والإسلامية إلى تدارس المرحلة الراهنة التي تعد الأسوأ في تاريخ القضية الفلسطينية.

وأضاف، "إن حالة التشرذم التي نعيشها منذ سنوات جعلت من شعبنا فريسة للكثيرين الذين يريدون نهشه ، وتصفية مشروعه النضالي التحريري".

وتابع القول، :"علينا البحث بصورة جدية عن مخرج من هذا المأزق ، وبأقل الأضرار الممكنة حتى يعود للقضية الفلسطينية العادلة رونقها الذي تستحق ، لا سيما وأن حالة الانقسام الحاصلة ، فضلاً عن الانشغال الإقليمي والدولي بالصراعات الدائرة في أكثر من منطقة توفر الأجواء الملائمة للعدو الغاصب كي يمضي قدماً في مشروعه التهويدي".

وأردف "طومان" قائلاً، :" إن سلوك المتنفذين من قادة السلطة السياسي والداخلي لا يلقى قبولاً لدى الكثيرين من قوى شعبنا الحية التي تؤكد أنه لا جدوى من مسار التسوية العبثي مع إسرائيل، وأنه لا فائدة من التعويل على المحاولات المشبوهة الرامية لإحياء المفاوضات التي استغلتها تل أبيب طيلة عقدين من الزمن في فرض أمر واقع يخدم المشروع الاستعماري المدعوم من قِبل قوى غربية لا نسمع لها صوتاً بمجرد أن تذكر القضية الفلسطينية وحقوق الشعب العربي على هذه الأرض المسلوبة من عشرات السنوات".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار