مراسل تسنيم:

الجيش السوري يفشل هجوم الإرهابيين على الكتيبة المهجورة بريف درعا

رمز الخبر: 1208609 الفئة: دولية
الجیش السوری

أفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري فجر نفقا تحت بناء يتحصن به مسلحين في حي القابون شرق العاصمة أسفر عن مقتل كامل المجموعة الإرهابية بداخله، وقد نتج عن التفجير هزة قوية استشعرها سكان أحياء دمشق .

وفي درعا جنوب البلاد أعلنت المجموعات الإرهابية في ريف درعا عن بدء معركة أسمتها "فشدوا الوثاق" في محاولة منها لرفع الروح المعنوية المنهارة لدى مسلحيها بعد هزائمها المتكررة خاصة بعد سيطرة القوات السورية على كتيبة الدفاع الجوي وقطع طرق الامداد إلى بلدات ابطع وداعل.

وجاء في بيان نشرته صفحات التواصل الاجتماعي التابعة للمجموعات المسلحة أن هدف معركتهم الجديدة هو "السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي المحررة و على عدة حواجز ومواقع وصولاً إلى قطع طريق الأتوستراد الدولي دمشق – درعا"، على حد تعبيرهم .

وبدأت هجمات المجموعات الإرهابية من خلال استهداف مواقع للجيش في محيط مدينة درعا وقرفا وخربة غزالة انطلاقاً من أماكن تمركزهم في "ابطع وداعل والصورة ورخم" بالتزامن مع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة على جبهة كتيبة الدفاع الجوي حيث تصدت وحدات الجيش لمحاولة الاعتداءات على الكتيبة.

وبحسب مصادر ميدانية فقد أوقعت القوات السورية ما يزيد عن 20 مسلحاً قتلى إضافة لإصابة أكثر من 40 آخرين وذلك خلال ساعتين فقط من بدء الهجوم على مواقع الجيش في كتيبة الدفاع الجوي.

فيما نفت المصادر صحة الأنباء التي تحدثت عنها قنوات التضليل الداعمة للإرهاب حول سيطرة التنظيمات الإرهابية على أي نقطة من مواقع الجيش شرق بلدتي إبطع وداعل مؤكدة أن وحدات الجيش توجه أقوى الضربات لهم.

شمالا، تستمر المواجهات العنيفة في عدة بلدات بريف إدلب بين عصابات جند الأقصى وحركة أحرار الشام الإرهابيين، سقط خلالها أكثر عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين من بينهم القائد العسكري في حركة احرار الشام "منير الدبوس" والذي قتل مع مجموعته قرب بلدة حزارين بالريف الجنوبي التي شهدت أعنف المعارك إثر تدمير جند الأقصى رتلا عسكريا لأحرار الشام، ووردت معلومات عن أسر قيادي في ميليشيا جند الأقصى المدعو "هاشم ميري"، كما انسحبت مسلحو الجند من حزارين ومعهم عدد من جثث أحرار الشام.

في الأثناء أعلنت مواقع المسلحين أن جند الأقصى أعدم حوالي 20 مقاتلا من حركة أحرار الشام في بلدة "كفر سجنه" في ريف إدلب الجنوبي كانوا معتقلين لديه وذلك كرسالة تحذير لـ "الحركة".

يذكر أن ميليشيا جند الأقصى تشكل القوة الرئيسية التي تهاجم مواقع الجيش السوري في ريف حماه الشمالي الواصل إلى ريف إدلب الجنوبي أكبر معاقل جند الأقصى.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار