بعد طرده من العراق..

السعودية تعين السبهان وزيرا للدولة في شؤون الخليج الفارسي

رمز الخبر: 1213054 الفئة: دولية
السبهان

بعد انتهاكه للأعراف الدبلوماسية والإصرار على التدخل فيما لا يعنيه والخروج عن السياقات القانونية، مما أدى الى طرده من العراق بصورة غير مباشرة، كرمت السعودية السبهان على جهله ووقاحته.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، نقلا عن صحيفة عكاظ السعودية، أن الملك سلمان أصدر قرارا ملكيا، ليقرر تعيين ثامر السبهان بمنصب وزير دولة لشؤون الخليج الفارسي بالمرتبة الممتازة في وزارة الخارجية.

وكان وجود السبهان في العراق قد اثار استياءً وسخطا شعبيا بعد تدخلاته الكثيرة في شؤون العراق، فقد تم استدعائه الى وزارة الخارجية بعد أقل من شهر من اعتماده سفيرا سعوديا لدى العراق، بعد خروجه عن الأعراف الدبلوماسية وتهجمه على قوات الحشد الشعبي والتي تقاتل الى جانب القوات الأمنية لتحرير المدن المحتلة من عصابات داعش.

وفي الوقت الذي حاول السبهان التملص فيه من أقواله، تملصت المملكة من السبهان، وقال وزير الخارجية السعودي: تصريحات السبهان لا تعبر عن الموقف الرسمي للسعودية تجاه العراق؛ فيما يثير اكثر من علامة استفهام حول الجهة التي يمثلها السبهان.

ما قاله العراقيون في السبهان

 

الشيخ حميد الهايس

يتدخل في أمور لا تعنيه

أعتبر رئيس مجلس انقاذ محافظة الأنبار حميد الهايس، أن السفير السعودي في العراق ثامر السبهان "يتدخل بامور لا تعنيه"، وقال في تصريح للسومرية إن "السبهان يتدخل في امور لا تعنيه ويصرح تصريحات لا فائدة له بها".

النائب حنان الفتلاوي

يحتاج دورة مكثفة في العمل الدبلوماسي

في يناير عام 2016، دعت رئيسة حركة "إرادة" النائب حنان الفتلاوي الجمعة، السعودية إلى إدخال سفيرها في العراق ثامر السبهان "دورة مكثفة حول أصول العمل الدبلوماسي".

وطالبت الفتلاوي بـ"طرده من العراق إن لم يرتدع"، متهمة السفير السعودي بإصدار تصريحات والقيام بتصرفات من شأنها "إثارة الفتن في هذا الوقت الذي يختلط فيه الدم العراقي لأبنائنا من كل المكونات وهم يخوضون أشرس حرب لتحرير أرضنا من رجس داعش".

فالح حسن الخزعلي

 

تصريحاته مثيرة للفتنة الطائفية

عد النائب فالح حسن الخزعلي تصريحات السفير السعودي ثامر السبهان لقناة السومرية بأنها تطاول على فتوى المرجعية الرشيدة في الجهاد الكفائي، عادا اياها تدخلا سافرا في شؤون العراق الداخلية وتحريض على الفتنة الطائفية في البلد.

الدكتور موفق الربيعي

 

تصريحات السفير السعودي استفزازية
واعتبر موفق الربيعي في حوار مع تسنيم أن: "الحقيقة ان تصريحات السفير السعودي في العراق غير موفقة واستفزازية وتعتبر تدخل سافر في الشؤون الداخلية للعراق وهذا مرفوض وغير مبرر"، مضيفا: "على وزارة الخارجية العراقية اتباع الطرق الدبلوماسية ومنعه من هذه التصريحات والا فان عليه ان يغادر ويستبدل بغيره".

رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي

تجرد من عباءة الدبلوماسية وارتدى لباس التطرّف

في يناير 2016، اعتبر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أن السفير السعودي في العراق ثامر السبهان تجرد من عباءة الدبلوماسية وارتدى لباس التطرّف والطائفية، فيما أشار إلى أن حكام السعودية يعانون من مشكلة في إدراك الظروف والتوجهات الإقليمية.

وأستهجن المالكي في بيان قائلاً إن "السفير السعودي تجرد من عباءة الدبلوماسية التي تفرض عليه الالتزام بعدم التدخل في شؤون البلد الذي يرتبط به بعلاقات تقوم على أساس الاحترام المتبادل".

الشيخ طلال السعدي

السفير السعودي لا يتصرف كدبلوماسي

واكد القيادي في التيار الصدري الشيخ طلال السعدي: السفير السعودي في الاونة الاخيرة ليس كدبلوماسي يحاول تطبيع العلاقات ما بيننا وبين الجارة السعودية، اخذوا يتدخلون في الشأن العراقي، يرفضون تدخل الحشد الشعبي في تحرير الفلوجة والموصل، وهذا شأن داخلي يخصنا، وليس لاي دولة سواء كانت عربية او غير عربية التدخل او التصريح، هذا شأننا نحن نحارب في الموصل وفي البصرة واي مكان ، نحن نحارب نيابة عن العالم، ونريد ان نقضي على هذا الفساد الذي يقتل الابرياء.

المرجعية الدينية: تدين
أدانت المرجعية الدينية في النجف، تصريحات السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان واتهامه للحشد الشعبي بـ"الطائفية"، فضلا عن تدخله في أحداث المقدادية، فيما أكدت ضعف وزارة الخارجية العراقية في مواجهة التحديات.

وقال مدير المكتب الإعلامي لممثل المرجعية محمد قاسم الاسدي في تصريح لـ"سكاي برس"، "إننا ندين التدخل السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان  في شؤون العراق الداخلية، معرباً عن "استغرابه من موقف وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء على عدم تبليغ السبهان واتخاذ موقف واضح وشديد من هذا التدخل".

النائب  محمد الصيهود

كشف عن أنيابه ولابد من طرده وغلق السفارة فورا

وفي يناير 2016، اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، ان السفير السعودي كشف عن انيابه الشريرة في تصريحاته الاخيرة ضد الحشد الشعبي ولابد من طرده من البلاد وغلق السفارة السعودية.

وقال الصيهود في حديث لـ "سكاي برس"، إن "السفير السعودي تصرف خارج اللياقة الدبلوماسية وكشف عن انيابه في تبني ال سعود مشروع التآمري لتقسيم العراق"، مبينا ان "السعودية تريد من سفارتها ان تكون منطلقا لعملها المخابراتي لدعم مشروع التقسيم".

النائب كامل الزيدي

السبهان تجاوز الخطوط الحمراء

طالب نائب في ائتلاف دولة القانون، كامل الزيدي، الحكومة العراقية بالاسراع في طرد السفير السعودي ثامر السبهان واستبداله بشخص أكثر دبلوماسية، مشيرا الى أن "السبهان تجاوز الخطوط الحمراء".

وقال الزيدي في تصريح صحفي،"إننا منذ البداية حذرنا من أن السفير السعودي الحالي هو رجل أمن وليس رجل سياسة"، لافتا إلى أنه "كان الاجدر بالسبهان خلق مناخات طيبة في العلاقات بين البلدين لا أن يكون جزءا من المشكلة"، وفق ما نقله موقع الحشد الشعبي.

وأضاف الزيدي، أن "السفير السعودي تجاوز الخطوط الحمراء عدة مرات من خلال تصريحاته وتغريداته الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وأخذ يتدخل بالشأن الداخلي العراقي كثيرا"، مطالبا الحكومة بـ"اخذ دورها الحقيقي والاسراع بطرد هذا السفير واستبداله بشخص يمتهن الدبلوماسية".

كتلة بدر النيابية

السفير السعودي "غير مرغوب به"

طالبت كتلة بدر النيابية، في حزيران الجاري، الحكومة العراقية باعلان السفير السعودي في العراق ثامر السبهان شخصاً "غير مرغوب به"، مشيرةً الى أن السبهان يمثل دولةً "لا تعرف" معنى الديمقراطية.

وقالت الكتلة في بيان إنها "تطالب الحكومة العراقية باعلان السفير السعودي شخصاً غير مرغوب به لتدخله السافر بالشأن الداخلي للعراق محاولاً تمزيق النسيج الوطني واثارة الفتن".

حركة "النجباء"

شخصية مخابراتية ومشروع تخريب داخل العراق

وصفت حركة "النجباء"، في حزيران الجاري،  السفير السعودي في العراق ثامر السبهان بـ"الشخصية المخابراتية"، وفيما اعتبرته "مشروع تخريب" داخل العراق وليس اعادة العلاقات بين الرياض وبغداد، أبدت استغرابها من عدم "طرد" السبهان لغاية الان.

وقال الأمين العام للحركة أكرم الكعبي إن "السفير السعودي شخص غير مرغوب به، ونستغرب من الحكومة العراقية عدم طرده لغاية الان بسبب تصريحاته الخطيرة التي تدل على التدخل بالشأن العراقي وارباك الوضع والعزف على وتر الطائفية"، مشيراً الى أن "السبهان مشروع تخريب داخل العراق وليس مشروع اعادة العلاقات بين الرياض وبغداد".

استبدال السفير

وفي يوم 28 أغسطس 2016، طالبت وزارة الخارجية العراقية نظيرتها السعودية باستبدال السفير السعودي في العراق ثامر السبهان.

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد جمال في بيان إن "وزارة الخارجية العراقية تطلب من نظيرتها السعودية استبدال سفير المملكة العربية السعودية لدى بغداد".

واوضح جمال في تدوينة على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: نحن حريصون على علاقاتنا مع السعودية، وهي من أولوياتنا المرحلية وسنسعى لتطويرها وتأصيلها.. غير انه أشار إلى أنّ السفير السبهان لم يوفق للعمل على تطوير هذه العلاقة.. موضحاً: إن تصريحاته لم تنسجم مع العمل الدبلوماسي في بغداد.

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار