النصرة وأحرار الشام يمنعان المدنيين من الخروج من أحياء حلب الشرقية

أفاد مراسل تسنيم أن المجموعات الإرهابية بدأت باستهداف برصاص القنص وقذائف الهاون والمدفعية معابر سوق الخير وبستان الباشا والجندول المخصصة لخروج المدنيين من أحياء حلب الشرقية وذلك في الدقيقة الأولى من دخول الهدنة حيز التنفيذ عند الساعة الثامنة صباح اليوم الخميس.

ارهابیین

وبحسب مصادر ميدانية فإن الجيش السوري مايزال ملتزما بالهدنة و لم يرد حتى الآن على خرق الإرهابيين واستهدافهم المعابر بالرصاص والقذائف، ومازالت قواته بعيدة عن المعابر لإثبات حسن النية.

وبحسب المصادر فإن الجماعات الإرهابية لم تسمح بإقتراب أي مدني إلى المعابر وسط حالة قلق تعيشها هذه  الجماعات داخل الأحياء الشرقية، فهي تدرك أن خروج المدنيين سيكون سقوط لها وخروج أول مسلح يعني تتالي خروج باقي المسلحين.

في هذه الأثناء تواصل قيادة الجيش منذ صباح اليوم توجيه نداءات أخيرة عبر المكبرات إلى الأحياء الشرقية تدعو الجماعات الإرهابية لعدم الخضوع لأجندات خارجية، مؤكدة أنه الإنذار الأخير وأن الفرصة لاتزال متاحة من أجل الخروج وأن المصلحة الوطنية تقتضي تجنيب هذه الأحياء الحرب والدمار وتجنيب المدنيين ويلات الحرب.

كما أكدت النداءات على ضمان الجيش للمغادرين من احياء حلب الشرقية الخروج الآمن وتأمين مراكز الإيواء لهم، كما وجه خطابه للمسلحين بأن معركة حلب في مراحلها الأخيرة ولاجدوى من القتال.

وكانت عصابات جبهة النصرة تعرضت بالضرب يوم أمس للمدنيين الذين حاولوا الخروج عند معبر الشيخ مقصود، ومن ثم أطلقوا الرصاص على اقدامهم لإجبارهم على الرجوع إلى داخل الاحياء الشرقية، كما وزع الإرهابيون رسائل في مواقع التواصل الإجتماعي تهدد كل من يحاول الاقتراب من المعابر اليوم سيتم التعامل ميدانيا بوصفه خائن لبلده ودينه، على حسب تعبيرهم.

الجدير بالذكر أن عصابات النصرة وأحرار الشام تنتشران بشكل كبير في الأحياء الشرقية لحلب أبرزها "الصاخور والسكري والشعار ومساكن هنانو" مما يجعلها تتحكم بكافة المعابر وأن يكون قرار الخروج أو البقاء في هذا الأحياء بيدها.

وبحسب معلومات محلية فإن أعداد مسلحي جبهة النصرة في داخل الاحياء الشرقية يبلغ 2700 عنصر، و5400 مسلح لأحرار الشام منتشرون أيضا في هذه الأحياء.

بينما يبلغ عدد المدنيين حوالي الألف مدني في أحياء حلب الشرقية.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
أهم الأخبار