شباب ميلان يجبر أليجري على مراجعة حساباته

لم يقدم يوفنتوس الأداء الراقي والسيطرة المتوقعة من حامل اللقب ليخسر أمام مضيفه ميلان صفر-1، مساء أمس، السبت، في الدوري الإيطالي، كما أكدت المباراة أن العناصر الشابة في صفوف ميلان تستطيع ترك بصمة جيدة، ويمكنها تهديد طموحات الفرق الكبيرة في المسابقة.

میلان

وما يطمئن يوفنتوس قليلا الآن، رغم الخسارة في مباراة الأمس، هو أنه لن يخوض المزيد من المباريات على ستاد "جوزيبي ميازا" بمدينة ميلانو في الموسم الحالي، حيث سبق له أن خسر أمام إنتر ميلان في الشهر الماضي لتكون الهزيمة أمس هي الثانية لفريق السيدة العجوز على هذا الملعب في غضون خمسة أسابيع، لكنه سيستضيف قطبي ميلانو على ملعبه في تورينو بالدور الثاني من المسابقة.

وبدا ميلان أكثر تركيزا ونشاطا وفعالية في مباراة الأمس ليحقق الفوز الثمين بفضل الهدف الغالي للاعبه الشاب مانويل لوكاتيلي، 18 عاما، فيما ساهم زميله حارس المرمى الناشي جانلويجي دوناروما، 17 عاما، في الحفاظ على الفوز.

ورغم الهزيمة، حافظ يوفنتوس على صدارة جدول المسابقة بفارق نقطتين أمام ميلان صاحب المركز الثاني ولكن فريق السيدة العجوز بدا بشكل أسوأ مما كان عليه في المباراة الأخرى التي مني فيها بهزيمته الأولى في المسابقة هذا الموسم والتي قلب فيها إنتر تأخره بهدف نظيف لفوز ثمين 2-1 في 18 سبتمبر/ أيلول المقبل.

ويتحمل يوفنتوس القدر الأكبر من اللوم على الهزيمة في مباراة الأمس، حيث فرض الفريق سيطرته على معظم فترات المباراة ولكن دون تهديد مرمى ميلان إلا من هجمة واحدة قبل ثوان من نهاية المباراة.

المصدر: kooora

/انتهى/

أهم الأخبار رياضية
أهم الأخبار