مقدم فر: النفوذ اليوم يأخذ طابعا استراتيجيا بالنسبة للعدو وليس تكتيكيا

طهران - تسنيم: اكد مستشار القائد العام للحرس الثوري للشؤون الثقافية الدكتور حميد رضا مقدم فر ان قضية نفوذ العدو اليوم تحولت وزادت الامر تعقيدا على العدو بفضل توجيهات قائد الثورة بعد ان كان النفوذ خلال العقد الاول من الثورة الاسلامية يأخذ طابعا تكتيكيا.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الدكتور حميد رضا مقدم فر اشار الثلاثاء 1 نوفمبر خلال جلسة حول "الثورة الاسلامية ومواجهة خطر النفوذ" في مقر "وكالة تسنيم" الى النفوذ الذي نواجهه اليوم والذي تحدث عنه قائد الثورة عقب التوقيع على الاتفاق النووي على انه اهم انواع التهديد.

واضاف، ان خطر النفوذ قائم منذ انتصار الثورة الاسلامية حتى يومنا هذا، حيث كان في السابق يأخذ طابعا تقليديا وامنيا كأحداث المقر المركزي لحزب "جمهوري اسلامي" بوسط العاصمة طهران في 28 يونيو 1981.

ونوه مستشار القائد العام للحرس الثوري للشؤون الثقافية الى ان هذا النوع من انواع النفوذ كان يهدف الى تصفية مسؤولي البلاد وكان يأخذ طابعا تكتيكيا بالنسبة للعدو، مشيرا الى ان العدو اليوم وخاصة عقب التوقيع على الاتفاق النووي يظن انه وجد فرصة مناسبة للانفوذ في اروقة اتخاذ القرارات وتغيير المعتقدات الايرانية.

واوضح الدكتور حميد رضا مقدم فر ان النفوذ اليوم هو نفوذ ناعم وهو بنظر الاعداء استراتيجية رئيسية عقب الاتفاق النووي وليس تكتيكا.

واعتبر مقدم فر النفوذ اخطر واهم تهديد في ظل الاوضاع الراهنة ، مشيرا الى اسباب التأثيرات التي من شأنها احداث تغيير في المعتقدات والذهنيات والتصورات في شعب من الشعب.

ولفت الى ان النفوذ الفردي والنفوذ المتنقل والنفوذ التنظيمي ثلاثة انواع هامة للنفوذ منوها الى ان النفوذ الفردي يوجد منذ انتصار الثورة بشكل متناوب ويأخذ طابعا امنيا حيث يستخدم بعض الافراد للنفوذ في نظام ما، او التأثير على بعض الاشخاص في اتخاذ القرارات وتغيير تصورات النخب والمسؤولين، والنفوذ التنظيمي هو مجموعة منظمة تتغلغل في نظام ما وشهدنا خلال السنوات السابقة وجود هكذا نوع.

/انتهى/