عميد في الجيش السوري لـ تسنيم ..

الجيش السوري أنقذ حلب من حرب شوارع وجثث الانغماسيين تملأ الجبهات

رمز الخبر: 1231522 الفئة: دولية
حلب

دمشق- تسنيم : تحدث عميد في الجيش السوري لمراسل تسنيم عن تفاصيل إفشال الهجوم الثاني للمجموعات الإرهابية باتجاه الأحياء الغربية لمدينة حلب على ريف حلب الغربي مؤكداً أنه رغم زيادة عدد الانغماسيين والمفخخات في هذه المرحلة إلا أن الجيش والحلفاء استطاعوا صد الهجوم وإلحاق خسائر كبيرة في صفوف الإرهابيين

وأوضح الضابط الميداني أنه في حال تمت سيطرة الفصائل الإرهابية على أحياء حلب الجديدة وبالأخص أحياء "الفرقان، المجاميع، الحمدانية، الزهراء" فإن ذلك سيؤدي إلى تحييد سلاح الجو عن المعارك وبالتالي ستنتقل الحرب إلى الشوارع وبين الأبنية السكنية، وهذا ماكانت تنوي الجماعات الإرهابية فعله للتحصن بين المدنيين والتسلل بينهم كما فعلت في "ضاحية الأسد" أثناء المرحلة الأولى من الهجوم منذ خمسة أيام، حيث لم يتمكن الطيران من قصف تحركاتهم خوفا على الأهالي الذين نزح عدد كبير منهم.

وأكد الضابط الميداني أن اختيار الفصائل المسلحة لجبهة غرب حلب تحديدا هو لاقترابها من الأبنية السكنية المكتظة بالمدنيين وبالتالي ضمان تفادي الضربات الجوية الروسية والسورية، لافتاً إلى أن الجماعات الإرهابية حاولت تغيير استراتيجتها في المرحلة الثانية من الهجوم الذي بدأته يوم أمس على محاور القتال غرب حلب حيث اتسمت هذه المرحلة بزخم أكبر والتركيز على جبهة واحدة بدل عدة جبهات ومشاركة المزيد من الانغماسيين الذين لقوا حتفهم بنيران الجيش السوري ولم يستطيعوا الوصول إلى أهدافهم.

وأضاف القائد الميداني في حديثه لتسنيم أن المرحلة الأولى بدأها الإرهابيون  من جهة الشمال الشرقي لـ "جمعية  الزهراء" ومن الغرب باتجاه "البحوث" ومن الشرق باتجاه "ضاحية الأسد" ومن الجنوب باتجاه تلة بازو، لكنهم فشلوا في المرحلة الأولى ولم يستطيعوا إلا تحقيق خرق طفيف في "ضاحية الأسد"، مما جعلهم يوقفون معاركهم لمدة ثلاثة ايام لسيتجمعوا قواهم بعد خسارتهم عدداً كبيراً من المقاتلين والعتاد، ويعاودوا هجومهم بعد اعلانهم المرحلة الثانية مما أسموه غزوة "أبو عمر سراقب" – نسبة للقائد العام لجيش الفتح الذي قتل بغارة جوية في أيلول الماضي – حيث بدأت هذه المرحلة بزخم أكبر والاعتماد على المفخخات والانغماسيين بالإضافة إلى استخدامهم القذائف التي تحوي غازات سامة، وأوضح الخبير العسكري، أن المرحلة الثانية بدأت الهجوم من الوسط باتجاه أحياء "حلب الجديدة" و"الفرقان" وهي أحياء مكتظة بالمدنيين واختراقها من قبل المسلحين سيضيق الخناق على الجيش بين القلعة الأثرية وحلب الجديدة ولكنهم فشلوا في تحقيق أي انجاز.

واضاف العميد السوري أن الهدف الأبرز لهجومهم يوم أمس هو الوصول إلى أحياء حلب الجديدة حيث حاولوا تفجير مفخخة تحوي غازات سامة لكن القوات السورية استهدفتها بصاروخ مضاد للدروع قبل الوصول إلى مواقع الجيش، ماجعل الإرهابيين يغيرون وجهتهم  باتجاه محور "3000 شقة" والهجوم عليه أيضا عن طريق تفجير مفخخة أخرى لكنهم أيضا فشلوا في تحقيق أي اختراق على تلك الجبهة، ولفت الضابط ان المجموعات الإرهابية تحاول الآن الهجوم على "جمعية الرواد" بالقرب من "البحوث العلمية" غربي حلب.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار