خلال مشاركته في المعرض الدولي الثاني والعشرين للصحافة في طهران

روحاني: مسؤوليات وسائل الإعلام اليوم باتت كبيرة أكثر من أي وقت مضى

رمز الخبر: 1231840 الفئة: ايران
روحانی

قال الرئيس الايراني حسن روحاني خلال مشاركته في المعرض الدولي الثاني والعشرين للصحافة في طهران أن الظروف التي يعيشها العالم اليوم يفرض على وسائل الاعلام والصحافة مسؤوليات جمة وثقيلة، مشيرا الى وجود تعقيدات كثيرة في المنطقة وضرورة التوصل الى حالة من الامن والإستقرار.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن رئيس الجمهورية حسن روحاني شارك اليوم السبت في فعاليات المعرض الدولي الثاني والعشرين للصحافة ووكالات الأنباء في طهران الذي انطلقت أعماله تحت شعار " الشفافية والمصداقية"، وعقد مؤتمر صحفيا تحدث فيه عن دور وسائل الإعلام في عصرنا الحاضر وما تحمل من مسؤوليات جمة تجاه المجتمعات البشرية.

وقال الرئيس حسن روحاني أن وسائل الإعلام والصحافة وأهل الرأي والصحفيين يعتبرون وسيلة للتواصل بين أفكار الناس وآرائهم وبين الحكام وصناع القرار في الدول والبلدان، مضيفا أن هذه الشريحة من المجتمع هي التي توفر المناخ المناسب للتنمية والتطور في المجتمع.

وأشار الرئيس روحاني في كلمته هذا الى وجهات النظر المختلفة حول أسباب الإستقرار والأمن في المنطقة، حيث يرى البعض أن الامن في البلد يتم بفضل وجود طاقم دبلوماسي حكيم وذكي، في حين يرى آخرون أن توفير الأمن في بلد ما يتوفر عند وجود قوة عسكرية وأمنية رادعة، وتابع بالقول" الحقيقة هي أن المشاكل والأزمات الأمنية التي تعيشها المنطقة سببتها الأفكار المنحرفة والجاهلة التي اساءت فهم الدين وتفسيره وراحت تنشر الفوضى والصراع بين أبناء الأمة الاسلامية.

وأكد روحاني أن منع هذه الظاهرة الخطيرة التي تتمثل بالإرهاب هو أن لا تكون هناك حاضنة شعبية لهذه الافكار والمعتقدات المتطرفة وأن لا يتم قبولها من قبل من يسمعونها، موضحا أنه في حال وجدت شريحة من المجتمع تستقبل هذه الافكار المتطرفة وتعتنقها فلا يستطيع عندها لا الطاقم السياسي المحترف ولا القوة العسكرية القوية والرادعة توفير الأمن والاستقرار في البلد.

وأردف الرئيس حسن روحاني قائلا" أن ما وفر الأمن والاستقرار في بلدنا هو اليقظة والذكاء والوحدة الداخلية ووجود مستوى عال من الوعي لدى أبناء المجتمع الايراني".

واستشهد الرئيس روحاني بالموصل كنموذج لما ذهب اليه؛ حيث يرى أن وجود أكثر من مليون ونصف المليون مواطن عراقي في الموصل وتوفير قوة عسكرية قوية لم يمنع الموصل من السقوط بيد الإرهاب ذلك لأن العلاقة العاطفية والتواصل السياسي بين بغداد وأهالي الموصل قد انقطع وأن أي جماعة جاءت غير داعش لتمكنت من السيطرة على الموصل.

وأكد حسن روحاني أنه لولا احترام نظام الجمهورية الاسلامية للأقليات وتأكيده على ضرورة احترام المذاهب والمعتقدات الدينية واحترام مكانة أهل السنة في ايران لنشأت في تلك البيئات الجماعات الارهابية كداعش والقاعدة.

وفي العودة الى الحديث عن وسائل الإعلام قال روحاني أنه ينبغي على وسائل الاعلام والصحافة ان تجلب الأمن والاستقرار الى البلد، معتقدا أنه وفي حال كان أصحاب الاعلام لا يشعرون بوجود الأمن ويفكرون في وظائفهم ومستقبلهم ومنهجهم فحسب لا يستطيعون حينها أن يكونوا عاملا في جلب الأمن والاستقرار للبلد.

وأوضح رئيس الجمهورية الاسلامية خلال مشاركته في المعرض الدولي الثاني والعشرين للصحافة في طهران أن القلم المكسور والفم المسدود لا يمكنهما القيام بشيء مطلقا، مشدد على ضرورة أن تكون هناك حرية لوسائل الإعلام في عملها وما تقوم به من واجبات.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار