الدقاق: البحرينيون سيدافعون عن «الشيخ قاسم» حتى الرمق الأخير

زار ممثل المرجع الديني البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم في إيران، الشيخ عبدالله الدقاق، جناح وكالة تسنيم الدولية للأنباء في معرض الصحافة ووكالات الأنباء الإيرانية وأجرى مراسل تسنيم حوارا مفصلا معه حول الحراك السلمي البحريني ومختلف القضايا الاقليمية.

وبدأ الحوار من حرية الصحافة في ايران والأثر البليغ للاعلام الايراني حتى في البحرين وخشية سلطات آل خليفة من هذا الاعلام ومن ثم تطرق الشيخ الدقاق إلى الكثير من القضايا التي تخص الشأن البحريني، منها تطورات ملف آية الله الشيخ عيسى قاسم وموقفه مما يسمى بـ "المحكمة" وقضايا اخرى مثل الحراك الشعبي البحريي واحتفاظه بالطابع السلمي.

وكذلك أشار الدقاق خلال حواره مع مراسل تسنيم إلى جهود المعارضة البحرينية في الخارج في مجال فضح ممارسات النظام البحريني القمعية، وبالاضافة إلى الملف البحريني فقد تناول الشيخ الدقاق قضايا اقليمية آخرى في غاية الأهمية مثل استمرار العدوان السعودي على الشعب اليمني وخروج ملف الرئاسة اللبنانية من الوصاية السعودية.

وفيما يلي نص الحوار:

ما هو دور وسائل الاعلام الإيرانية في دعم قضية الشعب البحريني؟

الدقاق: اراد النظام الحاكم أن يكتم ما يقوم به من جرائم وانتهاكات ض حقوق الإنسان في البحرين ولكن بعد فضل الله تبارك وتعالى يرجع الدور الكبير الى وكالات الانباء والاذاعة التلفزيون الإيرانية في نشر هذه الجرائم وفضح نظام آل خليفة في البحرين وبفضل التغطية الاعلامية المتسمرة لما يجري للمواطنين في البحرين خفت هذه الانتهاكات ولم يستطع النظام ان يتمادى كثيرا لانه استشعر وجود الرقابة الاعلامية لدرجة ان ملك البلاد صرح أمام الدكتور بسيوني حينما عرض حقائق الانتهاكات في البحرين وذكر في الجلسة التي عقدت لتقصي الحقائق في البحرين وقال الدكتور بسيوني لم يثبت من خلال التحقيق تدخل الجمهورية الإسلامية في إيران باحداث البحرين، قاطعه الملك وقال وما تقوله قناة العالم الفضائية؟
أي أن الصحافة الإيرانية والتلفزيون الإيراني أثرا تأثيرا بالغا لدرجة ان ملك البحرين صرح باسم قناة العالم امام لجنة تقصي الحقائق لانه استشعر ان هذه القناة قد نشرت فضائحه.

ملف الشيخ عيسى قاسم والجلسة القادمة من المحكمة وماسر تاجيل المحكمة مرةبعد أخرى؟

الدقاق: سماحة الشيخ المجاهد آية الله عيسى احمد قاسم لا يزال في بيته تحت الحصار والناس قد اعتصموا حول بيته لأكثر من أربعة شهور حاليات ولا تزال منطقة الدراز محاصرة بالاسلاك الشائكة والحواجز الاسمنتية وسيارات الشرطة ومدرعات الجيش ولا تزال صلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق في الدراز وهي أكبر جمعة في البحرين، لا يزال امام المجمعة ممنوعا من اقامة هذه الصلاة. ولكن الناس معنوياتهم عالية والتفوا حول قائد الثورة في البحرين سماحة آية الله المجاهد الشيخ عيسى أحمد قاسم، ولن يتنازلوا عن المطالب العادلة والمشروعة لشعب البحرين وسيبقون حتى النفس الأخير يدافعون عن الشيخ، كما أنه لن يعترف بهذه المحاكمة ولن يقبل باستلام أي ورقة تخص هذه المحاكمة لانه لا يعترف بهذه المحكمة لان التهم كيدية والدولة ستستمر في جلسات هذه المحاكمة لأنها تستشعر أنها تدور في حلقة مفرغة وقد وقعت في ورطة فلا تستطيع الغاء القضية من جهة لان هذا يعتبر هزيمة لها ولا تستطيع المواصلة في محاكمة الشيخ لان هذا سيؤجج الاوضاع وربما تصل الى ما لا تحمد عقباه.

كيف تصف الاوضاع الأمنية في الدراز؟

الدقاق: الاوضاع في الدراز آمنة ولكن يشكو المواطنون من تأخرهم امام الصفوف لكي يدخلوا الى الدراز فقد يحتاج المواطن الى ساعة او ساعتين لكي يدخل وهذا آذى المواطنين والطلاب، طلاب المدارس وآذى العمال وقد اغلقت الكثير من المحلات التجارية محلاتها لان الزبائن لم يأتوا اليها بسبب وجود الحصار، فالمواطن في منطقة الدراز وهي مدينة يقطنها حوالي 30 الف مواطن يستشعر أنه في وضع غير مريح وغير طبيعي والحكومة تقوم بهذه الامور لكي ينقم الناس على سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم، ولكن الحكومة تفاجأت  بأن الناس تعاطفت اكثر وأكثر مع آية الله قاسم وقد تجلى ذلك حيتما دخلت بعض المدرعات وعبرت وارادت الوصول الى قرب منزل الشيخ عيسى أحمد قاسم فتفاجأت السلطات بخروج كبار السن والنساء والاطفال زرافات زرافات ذودا عن سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم وهنا استشعرت السلطات أن اقتحام منزل الشيخ خط احمر وقد يؤدي الى تأزيم الوضع كثيرا وهذا ما لا يتمناه عاقل.

إذا ما تعرضوا لبيت الشيخ؟

الدقاق: لا يستطيع أي أحد أن يتكهن بالعواقب الوخيمة لانه اذا حصل انفجار فهذا انفجار كبير ومدو ولا يمكن ادراك آثاره أو التكهن بها، التعرض لسماحة آية الله المجاهد الشيخ عيسى احمد قاسم يمثل انفجار، وهذه الخطوة غير محسوبة ومن يقدم عليها لم يدرك ولم يحسب آثارها وستوقع البلاد في نفق مظلم وأول من سيغرق في هذا المستنقع هو نظام آل خليفة في البحرين.

من يقود الحراك؟

الدقاق: شعب البحرين شعب متدين وهو ينقاد لعلماء الدين الواعين والمخلصين وواضح للجميع أن الذي يقود الناس هو سماحة آية الله المجاهد عيسى أحمد قاسم والشخصيات العلمائية والسياسية المحسوبة عليه والمؤسسات الدينية والثقافية والسياسية المحسوبة عليه، لذلك عمدت السلطات الى اغلاق جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، وهي اكبر جمعية سياسية وعمدت ايضا الى اغلاق جمعية التوعية السياسية وههي اكبر جميعة ثقافيو محسبوة على الشيخ قاسم وعمدت أيضا الى أغلاق المجلس العلمائي الإسلامي وهو اكبر مجلس علمائي في البحرين.

غرض السلطة من اغلاق هذه المؤسسات الثلاث هو عبارة عن اغلاق المؤسسات المحسوبة على سماحة الشيخ ولكنها غفلت عن ان المجلس العلمائي وجمعية الوفاء وجمعية التوعية ليست مجرد مبانٍ تقبل الاغلاق بل هي مؤسسات موجودة في قلوب المواطنين فإن اغلق المجلس العلمائي والوفاق والتوعية فإن المجلس والوفاق والتوعية موجود في قلب كي حر غيور وهذا التيار العام ممتد وراسخ إذن الشيخ عيسى أحمد قاسم والشخصيات والمؤسسات المحسوبة عليه تقود الحراك حتى لو غيب شخص الشيخ عيسى أحمد قاسم او شخص الشيخ علي سلمان فلهناك الكثير من الكوادر العلمائية التي تقود الساحة في داخل البحرين وخارجه.

الحراك الشعبي حول الشيخ قاسم اكبر، فهل يعني هذا ان الاعتداء على الشيخ قاسم سيواجه بردة فعل من نوع آخر؟ او هل يعني ان النظام اجتاز الط الأحمر الأخير؟

الدقاق: الانظمة قد تستسهل بعض الخطوات لانها لم تقيم الواقع بشكل دقيق وحقيقي فتقدم على خطوة تمثل القشة التي قسمت ظهر البعير، فقد تظن الحكومة ان الشعب بسلميته وطيبه وردة فعله حينما أقدمت على حل جميعة الوفاق والتوعية ومحاصرة الشيخ فقد تتصور أنها اذا اعتدت على الشيخ قد تكون ردة الفعل بالمثل والحال ان ردة الفعل جاءت سلمية لان اية الله قاسم هو الذي يتحكم بالمشهد السياسي وهو الذي يستطيع ان يضبط الناس لذك في التسعينات كان هناك تفجيرات لاسطوانات الغاز ولكن في ثورة 14 فبراير 2011 لم تفجر اسطوانة غاز لان الشيخ عيسى والعلماء استطاعوا التحكم بالناس فاذا ارتكبت اي حماقة اتجاه اية الله عيسى احمد قاسم فان هذه الحماقة ستعمل على ازالة الشخص الذي يمكن ان يحفظ الناس ويمكن أن يتحكم في سلمية الناس وازالة هذا المحافظ تنذر بانفجار كبير وبركان لا يمكن التكهن بحممه النارية.

ضغوط المعارضة البحرينية في الخارج وتاثيرهم على العلاقات بين الغرب والحكومة البحرينية؟

الدقاق: الحكومة البحرينية في الخارج ناجحة من الناحية الحقوقية، الكثير من الحقوقيين البحرانيين في واشنطن ولندن وبيروت قاموا بتحركات سياسية وحقوقية فعالة وقد لمسنا اثرها حينما ادان مجلس حقوق الإنسان في جنيف نظام آل خليفة في البحرين  وحينما وقعت عدة دول وحينما ادان الاتحاد الاوروبي حكومة البحرين وحينما تكلمت الخارجية البريطانية والامريكية والايطالية والفرنسية ونصحت حكومة البحرين باتخاذ اجراءات في ملق حقوق الإنسان، هذه الخطوات لم تأت بالمجان انما هي نتاج لجهود الحقوقيين البحرانيين في الخارج فالمعارضة البحرانية في الخارج ناجحة من الناحية الحقوقية وهي من انجح المعارضات في مجال حقوق الإنسان.

كيف ترون اعتراض سيارة الملك البحريني في بريطانيا؟

الدقاق: سنلاحق آل خليفة الملك وازلامه وكل من ارتكب أي ظلامة بحق شعب البحرين في جميع المحافل الدولية سنلاحقهم في الامم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وكل مكان يمكن ان نصل إليه مثل مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة لأن الظلم يحيا بالسكوت ولن نسكت عن انتزاع حقوقنا العادلة والمشروعة وما جرى في بريطانيا (التعرض لسيارة الملك البحريني) ليس الحادثة الاولى وإذا تمادى الملك في غيه فإنه سيتعرض للكثر من هذه الحالات التي ستحرجه امام المسؤولين البريطانيين والأمريكيين والمسؤولين في الغرب.

كيف تقيمون العلاقات مع الغرب في الاعلام والكواليس؟

الدقاق: الآن هناك تجاذب بين الأمريكان والسعودية والعلاقات الأمريكية السعودية تسير نحو التوتر لذلك نحن نشهد انبلاج حلف جديد ثلاثي يتمثل في بريطانيا واسرائيل والمملكة السعودية، فالنتيجة بعدها عن الولايات المتحدة الامريكية تسعى الى توثيق العلاقات مع بريطانيا ومع واسرائيل والسياسة السعودية لها تأثير كبير على البحرين ونلاحظ ان وزير خارجية البحرين قدم تعزية لاسرائيل في وفاة شمعون بيريز وذهب ملك البحرين الى بريطانيا ليدعو الامير تشارلز لافتتاح القاعدة العسكرية البريطانية في البحرين والتي دفعت منها حكومة البحرين 30 مليون جنيه استرليني لتكون قاعدة دائمة للبريطانيين في البحرين.

ماذا الانتخابات الأمريكية؟

الدقاق: السعودية والبحرين يدعمان هيلاري كلينتون وقد ساهم بعض المسؤولين في البحرين والسعودية في الدعم المالي لحملة هيلاري كلينتون الانتخابية لانهم يخشون من مجيء ترامب الى السلطة.

لو جاء ترامب؟

الدقاق: لو جاء فإن لترامب موقف حاد تجاه المملكة العربية السعودية وترامب في النهاية تاجر وقد يبتز السعودية أكثر واكثر فاما أن يقوم بخطوات  تضعف النظام السعودي أو يبتز النظام السعودي باموال طائلة وفي كلي الخيارين لا مصلحة للسعودية في مجيء ترامب.

وهل ستابع هيلاري المسير الذي طواه اوباما؟

الدقاق: هيلاري كلينتون ستقوم ببعض السياسات التي جاء بها باراك اوباما وفي السياسات الاخرى ستختلف معه ولكنها في النهاية ستطبق برنامج الحزب الديمقراطي التي تختلف عن برنامج الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة الامريكية.

يقال أن آل سعود هم حكام البحرين....؟

الدقاق: السيادة في البحرين منتهكة ومنتقصة خصوصا بعد دخول قوات الاحتلال السعودي الى البحرين والتي سميت بقوات درع الجزيرة لدرجة ان ملك البحرين اذا اراد أن يجري تعديلا وزاريا يذهب الى السعودية لكي يأخذ الضوء الاخضر من منك السعودية، وقد اتضح للجميع أن نظام آل خليفة في البحرين أصبح خاضعا للنفوذ السعودي في المنطقة.

بعد افلاس السعودية؟!

الدقاق: السعودية خسرت في سوريا ولبنان والعراق واليمن وتحاول أن تحافظ على البحرين وتظن انها بالقوة والشدة والعنف والحسم الامني ستستطيع الحفاظ على البحرين وقد تناست وغفلت عن أن الشعوب تحكم بارادتها لا بالشدة والقسوة عليها فاذا اراد آل سعود وآل خليفة أن يستمروا بالحكم فعليهما أن التصالح مع شعبيهما وإلا فستغير المعادلة.

وفيما يتعلق خروج ملف الرئاسة اللبنانية من الوصاية السعودية؟

الدقاق: السعودية تحكم بالمال وقد صرحت المستشارة الألمانية ميركل قائلة لا أعرف أحدا يدافع عن السعودية دون مقابل، فاذا ضعف المدخل الاقتصادي للسعودية ستضعف سياساتها في المنطقة وهذا ما شهدناه من افلاس شركات سعد الحريري في السعودية، والذي أثر في دعم السعودية له فقرر أن يصوت لميشال عون ويأتلف مع حزب الله في حكومة وهذا سيؤدي الى انقسام تيار المستقبل والآن تعمل السعودية على شق تيار المستقبل وايجاد قيادات سنية بديلة.

ثامر السبهان هل تدخل حتى الآن في الشأن البحريني، خاصة أنه أسلتم ملف دول الخليج الفارسي العربية بعد طرده من العراق؟

الدقاق: لا توجد لدي معلومات حول تدخل السبها في البحرين ولكن من الواضح أن ملف البحرين تابع للملك سلمان والشخص المخول في ذلك حاليا هو محمد بن سلمان فإذا أصدر أوامره لثامر السبهان، سيمتثل.

سلمية الحراك..

الدقاق: الحركة السلمية بطيئة ومن شأنها أن يكون الانتصار متأخرا وبطيئا ولكن الانتصار اذا جاء سيكون مبهرا وناصعا بخلاف الحركة العسكرية فإن الانقلاب العسكري او التحرك العسكري يأتي بالنصر سريعا ولكنه يأتي بمشاكل جمة، نحن تحركنا في 14 فبراير 2011 وتحرك الشعب الليبي في 17 فبراير 2011 واستطاعت الثورة الليبية أن تسقط نظام القذافي، ولكن السؤال المطروح ماذا بعد معمر القذافي؟ الآن ليبيا تعيش حربا أهلية مسلحة وقد فُقد الأمن فينا، نحن في البحرين الى الآن لم ننتصر ولكن الوضع الأمني بشكل نسبي موجود ولا يوجد اقتتال داخلي ولا توجد حرب أهلية أو فتنة طائفية، ففي التحرك السلمي يمكن التحكم بالحركة الشعبية والجماهيرية ولكن في الحركة المسلحة قد يصعب التحكم من جهة وإذا امكن التحكم قد تبتلى بمشاكل من جهة أخرى. وقد أدرك الكثير من أبناء البحرين أن حكمة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في إصراره على السلمية حينما رأوا السعودية تدك اليمن بطائراتها ومتفجراتها فقالوا لو تحركنا تحركا غير سلمي لدكتنا السعودية بقنابلها التي لا ترحم.

كيف تقيمون ما يقال عن تراجع الاحتجاجات؟

الدقاق: هذه طبيعة الحركة الشعبية والثورية الإنسان قد ينام وقد يستيقظ وقد يركض وقد يمشي وقد يجلس كذلك الحركة الجماهيرية هكذا، ولكن النار تبقى تحت الجمر، فقد تظهر هذه النار فجأة واحدة وقد تخلد داخل الجمرة ولكنها تبقى نارا، الشعب ممتعض ويريد تحقيق مطالبه المشروعة، هذه المطالب قد تظهر في مظاهرة سلمية أو في تصريح اعلامي أو حركة أخرى، هذه طبيعة الحراك.

الخطوات المستقبلية، هذه الأمور لا يحسن التصريح بها وقاد الثورة لهم خططهم ودراساتهم ولكن الشعب تحرك ولن يرجع الى البيوت إلا بتحقيق المطالب المشروعة.

ما موقفكم حيال ما يجري في اليمن؟

الدقاق: السعودية تريد إيقاف هذه الحرب لأنها استنزفت مخزونها الاقتصادي وقد غرقت السعودية في وحل اليمن وتريد الخروج مع حفظ ماء الوجه وإن شاء الله سيعود اليمن السعيد عزيزا قويا مقتدرا وسيلعب دورا هاما وحساسا في الخليج (الفارسي) والمنطقة.

اية الله قاسم يطالب باسقاط النظام أم تصحيح مساره؟

الدقاق: آية الله قاسم يطالب أن يعيش المواطن البحريني حرا كريما وأن يحكم الدولة دستور يصوت له الناس هذا الدستور يكفل الكرامة الإنسانية لكل مواطن بحيث لكل مواطن حقوق وعليه واجبات.

/انتهى/