ظريف في حوار خاص مع مراسل تسنيم في لبنان:

الخطر الارهابي التكفيري المتطرف، يهدد دول المنطقة وحكامها وشعوبها

رمز الخبر: 1234306 الفئة: ايران
ظریف میشل عون

استهل وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد جواد ظريف زيارته الى لبنان بلقاء رئيس الجمهورية اللبنانية الرئيس العماد ميشال عون بحضور وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في القصر الجمهوري في بعبدا.

وقد نقل الوزير ظريف الى الرئيس العماد ميشال عون، تهاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور حسن روحاني بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية، وذلك في اطار الزيارة التي يقوم بها الوزير ظريف الى لبنان ومشاركته في المؤتمر الاقتصادي الذي سيعقد في بيروت.

وفي تصريح الى مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في القصر الجمهوري الذي سأل ظريف عن: "اهم النقاط التي وردت في خطاب القسم الذي القاه الرئيس العماد ميشال عون وتأكيده خلال القسم بشكل اساسي على مواجهة ومقارعة الخطر الاسرائيلي وخطر الارهاب التكفيري، والى أي مدى يشكل هذا الامر صدى ايجابيا لدى التوجهات السياسية في إيران؟" أجاب ظريف: "ان ما ورد من كلام دقيق وصائب وحكيم في خطاب فخامة الرئيس اللبناني، ان دل على شيء فعلى عمق النظرة السياسية الحكيمة الموجودة لدى فخامته، وتضع الاصبع على الجرح، ويدل على الاخطار الاساسية التي لا تهدد فقط إيران ولبنان بل كل دول هذه المنطقة والعالم. اما فيما يتعلق بالكيان الصهيوني الذي يحتل ويغتصب ويعتدي على حقوق الآخرين، ولا يحترم ولا يقيم أي وزن لحقوق الانسان ويشكل تهديدا داهما لشعوب المنطقة، فهو لا يخفى على القاصي والداني. وبطبيعة الحال، فإن هذا الكيان يمتلك ترسانة عسكرية نووية تشكل خطرا داهما على الامن والاستقرار الدوليين".

واضاف: "وفيما خص الخطر الارهابي التكفيري المتطرف، فهو لا يهدد لبنان وإيران فقط بل على كل دول المنطقة وحكامها وشعوبها، ما يستلزم خطوة منسجمة مشتركة بين دول هذه المنطقة من اجل درء هذا الخطر. ولبنان بشكل خاص يتحمل القسط الاكبر من اعباء الازمة السورية لناحية وجود اعداد كبيرة من النازحين السوريين في الاراضي اللبنانية، علما ان المجتمع الدولي لا يتضامن بالشكل المطلوب مع الحكومة اللبنانية لرفع هذه المشكلة.

وتحدث ظريف الى الصحافيين فقال: "كانت فرصة طيبة وثمينة للغاية جمعتنا الليلة بفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون. اغتنمت هذه المناسبة الطيبة لأقدم باسمي وباسم فخامة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور حسن روحاني وباسم كافة ابناء الشعب الايراني، اطيب التهاني لفخامته لتبوئه سدة الرئاسة في لبنان، هذا الاستحقاق الرئيسي الذي تمكن من خلاله الشعب اللبناني العزيز، ومن خلال ارادته الحرة والمستقلة والبعيدة عن أي تدخل خارجي، تحقيق هذا الانجاز المهم".

واضاف: "من هنا تأتي زيارتي الى لبنان الشقيق على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى يضم اقتصاديا رئيس اتحاد غرف التجارة والزراعة والصناعة في إيران اضافة الى عدد كبير من كبار المستثمرين ورجال الاعمال والصناعيين، للتفاوض مع الجانب اللبناني في الاتجاه الذي يؤدي الى تطوير وبلورة العلاقات الثنائية على المستويات السياسية والاقتصادية. نحن نعتقد ان نجاح لبنان في انجاز الاستحقاق الرئاسي بعد فترة الفراغ الطويلة نسبيا يعد انجازا ونصرا لكل اطياف الشعب اللبناني العزيز. صحيح ان هناك عدوين اساسيين يتربصان بإيران من جهة ولبنان من جهة ثانية هما العدو الصهيوني والعدو التكفيري الارهابي، وهذا يشكل عاملا للوحدة والتلاقي والانسجام بين بلدينا ولكن الاهم والاجدر هو وجود العلاقات والمصالح السياسية والاقتصادية والتاريخية والشعبية التي تجمع بلدينا ما يشكل أفقا واسعا لتطوير وتعزيز العلاقات على مختلف المستويات بيننا. وانا على ثقة تامة بأن هناك مجالا متاحا لتعزيز وترسيخ العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين في الاتجاه الذي يؤدي الى ترسيخ الامن والهدوء والاستقرار في ربوع المنطقة ولا يرتد سلبيا على أي بلد من البلدان".

وبدوره حمل الرئيس عون الوزير ظريف تحياته الى مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد الإمام علي الخامنئي ورئيس الجمهورية الإسلامية حسن روحاني، معتبرا ان "المؤتمر الاقتصادي المنوي عقده في بيروت سيساهم في زيادة التعاون الاقتصادي بين لبنان وإيران".

واكد الرئيس عون "اهمية تعاون الدول لمحاربة الارهاب"، مشيرا الى ان "لبنان ماض في مواجهته للتنظيمات الارهابية التي اعتدت على ارضه وشعبه".

وبحسب معلومات صحافية فقد تم خلال اللقاء التداول في المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وفي الوضع في سوريا حيث أكد الرئيس عون ان "لا بديل عن الحل السياسي في سوريا الذي من شأنه ان يعيد الاستقرار الى المنطقة ويضع حدا لمأساة النازحين السوريين في لبنان.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار