مدير مكتب تلفزيون الكويت في معرض الصحافة بطهران:

احمد سامي: ايران أخذت دورا بناء وواضحا في التصدر لفكر داعش

رمز الخبر: 1234581 الفئة: دولية
چهارمین روز بیست و دومین نمایشگاه مطبوعات (2)

ألقى مدير مكتب تلفزيون الكويت في طهران، أحمد سامي، كلمة في معرض الصحافة اكد فيها على دور وسائل الاعلام في التصدي لتنظيم داعش الارهابي والدور السلبي الذي لعبته بعض وسائل الاعلام في المنطقة.

واستهل سامي الكلام بالحديث عن دور وسائل الاعلام وخاصة المقاطع المصورة في ايصال الرسالة للجمهور، مشيرا الى أن داعش اتبع اسلوب المقاطع المصورة لان المراد ايصاله يصل أسرع عبر المقاطع الصوتية.

واشار سامي الى عدد وسائل الاعلام في المنطقة، قائلا: "دولة الكويت كمثال؛ على صغر مساحتها وعدد سكانها إلا أنها تحتوي ما يقارب الخمسين قناة تلفزيونية تنقسنم بين حكومية ومحلية واكثر من مائة صحيفة".

 ونوه الى أن الاعلام نصف المعركة وهو السبيل لايهام الآخرين بالقوة والسطوة وحتى بالفكر والاعلام سينقل ما تريد أن توصله أنت لداخل غرفة المعيشة في كل بيت يتابع نشرة الاخبار وعلى اختلاف مستويات الادراك للفئات العمرية التي تشاهد او حتى المستوى الثقافي".

ابو مصعب الزرقاوي وشاكر وهيب

وحول دور الاعلام في دعم داعش بقصد او من دون قصد قال: "أشخاص عاديون مثل ابو مصعب الزرقاوي الاردني وشاكر وهيب العراقي تحولوا من مجرد اشخاص متطرفين عاديين الى ابطال يتداول التنظيم صورهم عبر مواقع التواصل الانترت ويفتخر بانجازاتهم التي تمحورت حول قتل مجموعات مدنية او سلب سيارات وقتل من فيها بعد تصويرهم وهم يتوسلون الرحمة".

التسويق المجاني لداعش

وحول الدعاية التي يحصل عليها داعش والتسويق المجاني قال: "في الوقت الذي يدفع فيه المعلنون في يوتيون 10 دولارات ازاء كل 10 آلاف مشاهدة لمقطع فيديو واحد، فإن اعلانات نشاطات داعش تكفلت القنوات التلفزيونية ببثها للملايين من متابعيها ومجانا بل تعدى الامر ذلك الى تسويقهم أسعار سبايا داعش"..

داعش والاعلام

واكد سامي أن داعش اجاد لعب لعبة الاعلام وسارت القنوات خلفه بحثا عن السبق الصحفي ومن خلالها استطاع داعش ان يظهر نفسه كقوة لا تقهر ووكرجال لا يهابون أي شيء ويهابهم الجميع بينما هم في حقيقتهم يهربون امام أصغر اشتباك بل ويكذبون في أغلب الأوقات.

 مواقع التواصل الاجتماعي

واعتبر سامي أن مواقع التوصال الاجتماعي لعبت دورا كبيرا في الدعاية لداعش الذي اختارها لتكون منطلقا له لترويج افكاره وخصص مجموعات للدعاية له كل حسب لغته لافتا الى أن: "كان بامكان مواقع التواصل أن تغلق هذه الحسابات ما ان تظهر لا سيما انها تسوق لمشاهد عنيفة ولقطات قتل مروعة، ولكنها استمرت بالعمل تحت ذريعة أنها خير طريقة لمعرفة اسلوب تفكير هذه الجماعات والتنبؤ بحركاتها".

الجمهورية الإسلامية تفضح داعش

وقال: "تجدر الاشارة للدور البناء والواضح الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية في إيران للتصدي لهذا الفكر وكشف زيف ادعاءاته ومساندة شعوب المنطقة التي تحاربه وقد نجحت بذلك كثيرا".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار