مدير قناة كربلاء في حوار مع تسنيم:

الحصة الاساسية من زوار الأربعين ستكون من نصيب الإيرانيين

رمز الخبر: 1235450 الفئة: ثقافة و علوم
بیست و دومین نمایشگاه مطبوعات(16)

على هامش اعمال معرض الصحافة في طهران وخلال زيارته جناح وكالة تسنيم، أكد مدير قناة كربلاء الفضائية، حيدر نوري جلوخان على أهمية النشاطات الإيرانية في تغطية الزيارة الأربعينية وتوفير الاتصالات، لافتا الى أن أغلب الزائرين الاجانب سيكونون من إيران كما هو الحال في كل عام.

وفي معرض رده على سؤال حول دور الاعلام الإيراني في تغطية الزيارة الاربعينية التي تعتبر اعظم حدث وتظاهرة سنوية في العالم، قال: "في الحقيقة في السنوات السابقة شهدنا هنالك تقدم في الوجود الايراني ليس فقط في مجال التغطية الاعلامية و اعتقد حسب معلوماتي فان في هذا العام و بحسب اتصالاتي مع بعض الاخوة فان هناك عدة مجالات من اجل توفير خدمات متكاملة للاخوة الزوار وسوف تقدم الى جانب القسم الخدمي فان هناك جانب اخر و هو الجانب الاعلامي".

وتابع: "مثل هذه الزيارات لايمكن اعتبارها كزيارات على المستوى المحلي لان هذه الزيارات تعد زيارات عالمية".

عدد الزائرين

وعن عدد الزائرين الهائل حيث سيتوجه مليون ومائةالف إيراني للزيارة هذا العام الى جانب ملايين العراقيين ومحبي أهل البيت من مختلف اصقاع العالم قال: "حجم و اعداد الزوار لزيارة الاربعينية كبير جدا حيث ان طلائع الزوار حينما يبادرون لمغادرة كربلاء نلاحظ من الجهة الاخرى ان الزوار الذين جائوا للزيارة من اقصى نقاط العالم هم الان قد شرعوا بالدخول الى كربلاء المقدسة، نحن نعتقد ان في هذا العام وكالاعوام السابقة لها فان الحصة الاساسية للزوار ستكون من نصيب الاخوة الايرانيين".

كرم الضيافة العراقية

وفي معرض رده عن سؤال حول كرم الضيافة العراقية وفتح العراقيون أبواب منازلهم أمام الزائرين من مختلف البلدان وتقديم مختلف أنواع الخدمات المجانية للزائرين قال: "موضوع الكرم و الضيافة من المواضيع التي قل ما حصل التحدث عنه، اليوم انتم ترون الواقع بشكل ملموس حيث ان الوضع الامني و الاقتصادي الصعب الذي يمر به البلد و تمر بها العوائل في العراق واضح للجميع لكن نلاحظ ان العوائل تسعى من اجل تقديم كل مالديها من اجل خدمة الزوار".

وتابع: "هذه المسالة في بعض الاحيان تتعدى مسالة الخدمة بل تتحول الى مستوى الرجاء حيث العوائل العراقية تترجى من الزوار بان يقبلوا تلبية جزء من متطلبات الزوار بواسطتهم لانهم يرغبون بتقديم هذه الخدمات للزوار الايرانيين".

واضاف: "هذا الامر لايعد امر جديد بالنسبة للعراقيين حيث هذه الحالة تكررت ليس في العام الماضي بل انها تكررت في الاعوام السابقة ايضا و ان الشعب العراقي يحب خدمة زوار الامام الحسين عليه السلام".

سؤال: قبل يومين حصل تفجير انتحاري في مدينة سامراء استهدف حافلات الزوار الإيرانيين هل هذا يعد تهديدا من الارهابيين للزوار الاجانب ام انه كان مجرد اختراق امني؟

جلوخان:  الجانب الارهابي الان الرسالة وضحت للجميع حتى وضحت الصورة للذين كانوا لايرون الحقيقة حتى الان، الارهاب نراه يستهدف الطائفة الشيعية و يجب ان نركز على ذلك ولذلك نرى الارهابيون يركزون تهديداتهم على الاماكن الدينية و المقدسة و الاماكن الشيعية بهذه الصورة بهدف منع الزوار من الوصول لهذه الاماكن، طبعا قبل حادثة سامراء سبقتها حوادث ارهابية في كربلاء و الكاظمين ولكننا نقول لهؤلاء ان هذه الوسائل خاسرة و هذا الرهان هو رهان باطل باذن الله تعالى.

سؤال: الاستعدادات الامنية من اجل تغطية المناسبة هل تم التحضير للمناسبة وهل الاوضاع افضل من الاعوام الماضية رغم الاوضاع الامنية؟

جلوخان: طبعا هذا الموضوع هو يخص الجانب الامني لكن بحكم العلاقات التي تربطني مع بعض الاخوة و التعرف على بعض الخطط الامنية، فان الخطط الامنية في مثل هذه الزيارات و المناسبات تبدا الخطط قبل وقت طويل ولكنها لم تتم بشكل معلن لارتباطات امنية و عملياتية و يبدا التامين الامني لها من المناطق البعيدة وصولا الى المناطق القريبة و بعدها تظهر الخطط الامنية النهائية و تكون عادة بغلق الطرقات و زيادة عدد القوات الامنية و الشرطة و زيادة اماكن التفتيش لذلك نامل ان تتم هذه الزيارة مثل الزيارات السابقة من دون حصول خلل واختراق امني و ان تتم بامن و سلام ان شاء الله و ان جميع الزوار يعودون الى منازلهم وهم محملون باجر و ثواب الزيارة" .

واختتم جلوخان بالتاكيد على ضرورة تعزيز وسائل الاعلام التي تخدم خط اهل البيت عليهم السلام وقال: نحن دائما نسعى ان نكثر من وسائل الاعلام الاسلامية طبعا اننا نسعي في الوقت ذاته من مواكبة التكنولوجيا يعني في زمن الراديو والمذياع كانت لدينا راديوهات و اذاعات و اليوم تحولت الى فضائيات و الان قد تحولت الى سوشيا مديا بجميع وسائلها نحن نسعى في جميع مؤسساتنا الاعلامية من اجل ايصال اصواتنا للمواطن باي طرق و بواسطة جميع التقنيات المتوفرة في العالم.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار