فضيحة للاتحاد الاسيوي لكرة القدم بسبب لقاء سوريا وإيران

رمز الخبر: 1243075 الفئة: رياضية
بازی ایران و سوریه

خاص\تسنيم: سبب الاتحاد الاسيوي لكرة القدم فضيحة دولية كبيرة للقارة القديمة عبر اختياره ملعب توانكو عبد الرحمن في مدينة سيرم بان الماليزية لاجراء لقاء سوريا وايران.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان مسؤولي الاتحاد الاسيوي لكرة القدم هم افراد غريبو الاطوار بشكل عام، لانه عند اجراء اية انتخابات واختيار اي مدير لاتوجد هناك ارادة لاجراء تغييرات عامة في افكار ورؤى هذا الاتحاد، لهذا لايوجد تقدم ملحوظ في كرة القدم الآسيوي ولايزال الاتحاد الاسيوي رغم وجود عدد كبير من الدول والتأثير في اصوات الفيفا لايمكنه ان يكون قويا بالشكل الكاف، فلا تزال شؤون الاتحاد تدار وفق الرغبات الشخصية.

يقوم مسؤولو الاتحاد الاسيوي بإعطاء الاوامر لبلد كايران يقدم الكثير من المساعدات لتطور كرة القدم في القارة ويرفع مستوى المتفرجين والمشجعين سنويا، ان يضع مقاعد في الطابق الثاني  لملعب آزادي الذي يعتبر من اكبر الملاعب في العالم، لكنهم في الوقت نفسه يقيمون لقاء هاما بين سوريا وايران في مرحلة التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 في ملعب بدون امكانات وعشب وانترنيت وقاعة المؤتمر الصحفي سيئة جدا وحتى ملعب بدون مقاعد. 

فعندما نضع هذه الاحداث الى جانب بعضها البعض نصل الى دوامة كبيرة ونسأل ماهي المعايير المتبعة في الاختيار وشكل الادارة في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم؟ ففي الوقت الذي نرى فيه تقدما واسعا في جميع الاتحاد العالمية حتى في اتحاد اقيانوسيا وافريقيا لكرة القدم وادارة منطقية في هذه الاتحادات، نصطدم في الاتحاد الاسيوي بوقائع اكثر غرابة.

كيف لايكون لايران اي ممثل في انتخابات الاتحاد الاسيوي لكرة القدم في العام الذي نجحت الفرق الايرانية فيه من التأهل الى كأس العالم وفي الوقت الذي تمكنت فيه كرة القدم داخل الصالات من احراز لقب بطل اسيا والثالث عالميا وفي الوقت الذي تمكنت فيه كرة القدم الشاطئية من احراز لقب الوصيف في بطولة عالمية وهامة وفي الوقت الذي اهدى فيه علي رضا فغاني القارة القديمة فخر التحكيم في نهائي اولمبياد ريو 2016.

وهذه من شأنه ان يكون ناجم عن مجموعة من الافكار والاذواق البعيدة عن المنطق، ذات المنطق الذي يقيم لقاء هاما بين ايران وسوريا في ملعب ليس فيه مقاعد وعلى عشب موحل، من شأنه ان يسحق جميع مؤشرات الكفاءة لتواجد بلد بين افضل البلدان في القارة القديمة ويبعد ايران عن الانتخابات.

يمكن تحليل اسباب تخلف الاتحاد الاسيوي عبر الاحداث التي شاهدناها خلال الاعوام الاخيرة، فكيف من الممكن ان لايكون لأي بلد اسيوي في قارة تضم المليارات من البشر ترتيبا ضمن افضل الفرق الاولى في الفيفا، كما ان الاتحاد الاسيوي لم يساعد على تقدم الدول فحسب بل مستعد للسماح بإقامة لقاء بين اهم فرق اسيا وبلد يعيش حالة حرب، في ملعب موحل وملعب يفتقد لابسط الامكانات.

كانت هذه المباراة فضيحة كبيرة للقارة الاسيوية والان من المتوقع اعطاء موافقة لاي بلد يريد اقامة لعبة في ظروف اسوء من ظروف ملعب توانكو عبدالرحمن من قبل الاتحاد الاسيوي بسرعة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار