في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة..

خوشرو : الكيانات المنتجة للفكر التكفيري تتهم ايران بدعم الإرهاب

رمز الخبر: 1243251 الفئة: دولية
خوشرو بان

طهران - تسنيم : كتب سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو، رسالة الى "بان كي مون" جاء فيها: إنه لمن المضحك أن بعض الكيانات التي تصدر التطرف والتكفير الى العراق وسوريا وبعض البلدان، تتهم اليوم إيران بدعم الإرهاب.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن سفير إيران الدائم لدى الامم المتحدة غلام علي خوشرو في نيويورك يوم الأربعاء، بعث برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ردا على الإجراءات الأخيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة و 10 دول عربية أخرى حيث رد فيها على الاتهامات التي لا أساس لها ضد إيران، كما طلب منه أن ينشر هذا البيان كوثيقة رسمية.

وأشار السفير خوشرو في رسالته الى مزاعم مندوبي 11 دولة عربية ادعت التوسع والتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، أشار إلى هذه المزاعم قائلاً: ان السخرية المرة في هذا الأمر هو أن الموقعين على هذه الرسالة هم الذين فرضوا الحرب على إيران لـ8 سنوات بدعمهم العسكري والمالي الدائم لعدوان جيش صدام حسين، وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه الدول التي تتهم ايران بالتدخل في الشؤون الداخلية هي نفسها تقصف الأبرياء في اليمن بازواجية واضحة.

واعتبر خوشرو أن مزاعم هذه البلدان بدعم ايران للإرهاب عمل صبياني ومدعاة للسخرية حيث  أن الكيانات التي تربي و تصدر التطرف والفكر التكفيري الى العراق وسوريا وبعض البلدان ، باتت اليوم تتهم إيران بدعم الإرهاب.

وأشار خوشرو الى الحصار الذي يتعرض له الشعب اليمني حيث شبهه بالحصار الصهيوني على قطاع غزة قائلا : وضعت هذه البلدان اليمن على حافة الدمار و في الوقت نفسه تتهم إيران بتقديم الدعم المالي و العسكري الى اليمن.

في إشارة الإتهام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتدخل في شؤون البحرين قال خوشرو: ان هذا الإتهام لا أساس له ويكفي مراجعة تقرير اللجنة البحرينة المستقلة المعروفة بلجنة "بسيوني" والذي نفي صراحة أي تدخل لإيران في أحداث البحرين وان هذا التقرير يعتبر بحد ذاته دليلا موثقا على عدم تدخل إيران في الشؤون البحرين.

وأضاف سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة ان دعم إيران الإستشاري للقوات المسلحة في سوريا يأتي على أساس طلب من حكومة سوريا الشرعية هو ضمن إطار القانون الدولي و حق الدفاع المشروع و البند 51 من ميثاق الأمم المتحدة ، مضيفا : فلو لا دعم إيران و الدول الأخرى لسورية الكانت الجماعات الإجرامية التكفيرية المدعومة من قبل الحكومات التي وقعت على هذه الرسالة قد سيطرت على سوريا ورفعت رايتها السوداء هناك وعلى الباقي النقاط في الشرق الأوسط.

وفي ختام الرسالة أكد خوشرو بأن استراتيجية إيران الأمنية في الخليج الفارسي مبنية على أساس الحد من التوتر وتطوير العلاقات الودية مع دول الجوار حتى يتم توفير السلام والأمن والإستقرار في جمع دول المنطقة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار